المؤلف
Laila Hoseini, Ali Piranishal, Sogra Falahati, Hmed Sedghi
النوع
كتاب
اللغة
الفارسية
رقمي
نعم
مخطوط
لا
المكتبة
المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة
ISSN: 2008-8833, EISSN: 2538-1989, DOI: 10.22051/jlr.2018.15331.1335
رقم السجل
cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_185163d53fa74f1d82d1273638fb9299
موقع المكتبة
دليل المجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات
مقدمة عامة ولد وهبي التل واسمه المستعار عرار عام 1899 في مدينة إربد شمال الأردن، في عائلة تعمل في مجال النشاط الثقافي. في تلك الفترة، كان العالم العربي في عزلة ثقافية وغارقاً في الصمت والألم والعزلة والتخلف. وكانت تابعة للدولة العثمانية وعلى وشك الانحدار والهدم. كان والده أردنياً متعلماً، وتعلم عرار اللغة التركية التي كانت اللغة الرسمية في التعليم في تلك الفترة. وكان ملماً أيضاً باللغة الفارسية التي كانت تدرس في ذلك الوقت (التل، 1957، ص 49). حصل على لقبه من عرار بن عمرو بن شاسع الأسدي وهو شاعر الجاهلية (بكار، 1990، ص 31). يتكون شعر عرار من موضوعات مثل الحب، الاهتمام بالنساء، الفوز والسكر، الوجود والعدم، الحياة والموت، الفجور والملذات، التوبة، الكلمات الملتزمة والمقاومة. يعد التغريب أحد السمات المهمة لشعره الذي تم توظيفه بطرق متنوعة بما في ذلك إضافة القواعد والتجاوز في القوافي والصور الأنيقة والتركيب الجديد والتماسك والانسجام. 2. الإطار النظري إن إضافة القواعد خلافا للانحراف (عن القاعدة) لا يعد انحرافا عن قواعد اللغة، وإنما هو ممارسة قواعد إضافية على قواعد اللغة المعيارية. يمكن دراسة إضافة القواعد وتصنيفها حسب التناغم في المستويات الصوتية والمعجمية والنحوية والتحليلية للتناغم الصوتي والتناغم المعجمي. في هذا البحث سيتم تحليل ودراسة شعر مصطفى وهبي التل الذي يعد أحد أمثلة ممارسات التغريب. إلى جانب الحديث عن إضافة القواعد، يسعى هذا المقال إلى الإجابة على هذا السؤال: ما مدى إضافة القواعد التي يمكن أن تتصدر شعر عرار وما هو هدفه من هذا النهج الأدبي؟ يقوم هذا البحث على فرضية مفادها أن عرار قد افتقد إيقاعات العروض والتناغم الصوتي في بعض القصائد. 2-1 مراجعة الأدب بعد التنقيب في تاريخ الدراسة، لم يتم العثور على مقالات تتعلق بنقد شعر عرار؛ إلا أنه تم العثور على عدد من المقالات عن الشاعر نفسه، منها: - "عَرار: شِعرِيه التَجرِبه لا شِعرَيْه الذَّكِرَه" لإبراهيم خليل، - "الأصول المعرفية لعرار" لزياد الزعابي، - "جهود عرار الشاعر الأردني الكبير في عالم الأدب الفارسي" لبسام علي ربيع، - "تأثيرات الحكيم" "نيشابور على عرار شاعر الأردن الكبير" بقلم بسام علي رباعي. - "اللُّغَه وَ الاُسلُوب في شِعر عَرار" لمحمود السمارة، - و"وجوه تاثُّر مصطفی وهبی التل (عرار) بعمر الخیام النیسابوری" لهروز غربانزاده. 2-2 نطاق البحث وتركيزه يختلف تركيز هذه الدراسة عن الهدف من هذا البحث. وتعد الدراسة الحالية بحثا أدبيا في إضافة القواعد للشاعر المذكور. ومن الجدير بالذكر أن نتائج هذا البحث تم الحصول عليها من خلال دراسة ديوانه المسمى بآيات وادي يابس. 3. المنهجية تبحث هذه الدراسة في إضافة ممارسات القواعد المبنية على نظريات الشكلية بطريقة وصفية تحليلية. 4. نتائج المناقشة إن الحذف بإضافة القواعد والانحراف سبب في المقدمة في شعر عرار وقد توصل هذا البحث في هذا الصدد إلى النتائج التالية: 4-1 يعد التناغم الصوتي والمعجمي من أهم سمات إضافة القواعد. وباستخدام هذه التناغمات يكون الشاعر قد كسر العادة في مجال إضافة القواعد. وطبعاً كان استخدام الانحراف وإضافة القواعد في شعر وهبي التل مؤثراً جداً على عرار، وبهذه الطريقة تمكن من إبراز كلماته في أعين الجمهور. 4-2 يعد عنصر التكرار من أهم السمات الموسيقية في شعر عرار الذي جعل موسيقى قصيدته ذات شقين وأضفى على شعره نوعاً من التماسك. التكرار له تكرار كبير في قصيدته ويظهر في أشكال متنوعة مثل تكرار الصوت والكلمة والجمل. 4-3 ونظراً للتناغم بين الإيقاع والمضمون، وبين الإيقاع والكلمات، فقد حرص الشاعر على الحداثة في الإيقاع والانحراف عن الأوتار الشعرية، وعلى التجاوز في القوافي. يمكن للمرء أيضًا أن يشير إلى إدخال الفانتازيا في قصيدته. 4-4 يستخدم الاستمرارية الصوتية والاحتكاكية التالية في شعره للتعبير عن مشاعر مثل الحيوية والسعادة والشكوى والحزن ونقلها إلى الجمهور، مما يؤدي إلى مقدمة القصيدة وموسيقيتها. 4-5 التورية المشتقة هي الأكثر تكرارا في شعر عرار. 4-6 كسر القواعد النحوية أو اللفظية وتجاهلها مع الجمع بين الكلمات أو ربط المفردات أمر ممتع بالنسبة له، بل إن اللغة التي يستخدمها هي لغة أدبية. سيلاحظ الجمهور تدليكًا جديدًا وخطاب عرار يتسبب في تشويه السمعة. 5. خاتمة عامة تعد إضافة القواعد من السمات المهمة لشعر عرار والتي يمكن ملاحظتها في شكل التناغمات (الصوتية والمعجمية والنحوية)، والانحرافات والتجديد والإحياء في عدد من إيقاعات العروض، والاهتمام بالتماسك والانسجام في الشعر، والتجاوز في القافية.
Görüntüle
Faṣlnāmah-ʼi ʻilmī-pizhūhishī-i zabānʹpizhūhī-i Dānishgāh-i al-Zahrā, 2019-08, Vol.11 (31), p.29-58