نماذج من الوثائق العربية في الأرشيف العثماني
| العنوان | نماذج من الوثائق العربية في الأرشيف العثماني |
|---|---|
| المؤلف | مصطفى لطفي بيلج |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | EISSN: 2717-6967, DOI: 10.26650/iuitd.2021.889062 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_54f27d711bed40598d7f750f10b16605 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | الهدف من هذا المقال هو إعلام الباحثين بأن هناك العديد من الوثائق في الأرشيف العثماني أعدت باللغة العربية. من بينها، المجموعات الأكثر تأثيرًا هي صكوك الوقف. عدد صكوك الوقف العربي أكثر مما توقعنا. تم إعدادها من قبل السلاطين والصدر الأعظم والباشوات من مختلف المجالات والعديد من الأشخاص الآخرين الذين يخدمون القصور مثل آغا داروسادة وآخرين في خدمة السلاطين. المحضار هي الروبيات المستديرة التي يوقعها العديد من النبلاء في المجتمع وتؤكد على أهمية التفاعل بين المواطنين وكبار المسؤولين في الإمبراطورية العثمانية. وعندما لم يكن الناس راضين عن المسؤولين المحليين، كانوا يعدون تقريرًا لتقديمه مباشرة إلى السلطان أو غيره من السلطات العليا في الإدارة. ومن بين هذه الطيور المستديرة (وتسمى مهزار في اللغة العثمانية)، فهي باللغة التركية والعربية ولغات أخرى يستخدمها السكان المحليون في الجغرافيا الواسعة للإمبراطورية العثمانية. بعض الوثائق الموقعة عادة تكون بلغات نادرا ما تستخدم، مثل الصربية أو العبرية أو اليونانية، لأن الإدارة العثمانية لم تجبر مواطنيها (طباعي العثماني) على استخدام اللغة التركية في اتصالاتهم اليومية. ولذلك، نادراً ما يتحدث الناس اللغة التركية اليوم في الدول العربية ودول البلقان. ربما كان استخدام لغات أخرى غير التركية في الوثائق دليلاً على فهم واحترام الإدارة العثمانية تجاه اللغات المحلية والمعتقدات الدينية والثقافات المحلية. وهناك مجموعة أخرى من الوثائق العربية الموجودة في الأرشيف العثماني وهي "نام همايون"، وهي رسائل السلطان ومراسلاته مع حكام الدول الإسلامية. ومن الدول الإسلامية حكام فاس (المغرب) وعمان وإيران. وكانت الرسائل المرسلة إلى أمير مكة باللغة العربية، مصحوبة بنسخة تركية. مجموعة أخرى مهمة في هذه الفئة هي Muhimme Defterleri (سجلات الديوان)، والتي تتضمن أحيانًا السجلات العربية، وخاصة الأوامر المرسلة إلى حكام البلاد العربية، على سبيل المثال، مصر وبغداد. لذلك، تشكل التسجيلات في مصر (سجلات Muhimme في مصر) مصدرًا مهمًا لموضوعنا في هذه المقالة. يمكن للباحثين الناطقين باللغة العربية متابعة أبحاثهم في الأرشيف العثماني بسهولة ودون صعوبة. إن توثيق هذا التراث الثقافي الغني سيمكن الباحثين من إجراء المزيد من الدراسات. |
| Görüntüle | İslam tetkikleri dergisi, 2021-03, Vol.11 (1), p.1-50 |