مكونات الفكر الفكري العثماني: اللاهوت والفلسفة والتصوف: دراسة في كمال باشازاد ورسائله
| العنوان | مكونات الفكر الفكري العثماني: اللاهوت والفلسفة والتصوف: دراسة في كمال باشازاد ورسائله |
|---|---|
| المؤلف | بلال تاسكين |
| الموضوع | الفلسفة، الصوفية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2651-4559, EISSN: 2651-4567 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_1047fda47232454bb4c7a56b56c712d3 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، مكتبة أوروبا الوسطى والشرقية على الإنترنت - مجلات CEEOL |
| ملاحظات | ويمكننا القول إن بنية الفكر العثماني كانت مبنية على ثلاثة أسس معرفية يكمل بعضها البعض: الدين والعقل والتجربة الحكيمة. وتتمثل هذه الأسس الثلاثة في علوم الكلام والفلسفة والصوفية، على التوالي. وهذه السمة التي تميّز بها الفكر العثماني ساهمت في تطوره الفكري والفكري من جهة، وسمحت لهذه الحضارة بالتمسك بالمبادئ الأساسية للدين من جهة أخرى. هدفنا في هذه الدراسة هو فحص ما إذا كان البناء الفكري للدولة العثمانية قد بني على التقاليد الفكرية المذكورة أعلاه. وأثناء ذلك سيتم الكشف أولاً عن المؤشرات التي تشير إلى أن طبقة العلماء العثمانيين كانوا تابعين للتقاليد العلمية السابقة، ومن ثم سيتم توضيح هذه المسألة من خلال المغامرة العلمية وأعمال أحد علماء العصر العثماني. وقد تم اختيار كمال باشا زاده، أحد الممثلين الفعالين للعلوم العلمية العثمانية والمشهور بكتاباته المتنوعة، كمثال في الدراسة. كتب كمال باشازاد أعمالًا مختلفة في مجالات اللاهوت والفلسفة والصوفية، مما يدل على أن عالمه العقلي تأثر بشدة بهذه التخصصات القديمة. في أطروحاته حول موضوعات علم الكلام، أظهر كمال باشا زاده إخلاصًا كبيرًا لثوابت الكلام السني، وفي أطروحاته الفلسفية كان يفضل في الغالب مناهج الفلاسفة الإسلاميين في المناقشات المهمة في الفكر الإسلامي في الفترة اللاحقة، وفي أطروحاته حيث درس القضايا الصوفية/الحكمة، أظهر موقفًا يدعم فكرة وحدة الوجود. ونلاحظ أيضًا هذا المنظور الواسع، الذي طوره كمال باشازاد ضمن إطاره الفكري الخاص، لدى العديد من العلماء العثمانيين الآخرين قبله وبعده. إن حقيقة أن الحضارة العثمانية بنت نظامًا تعليميًا بنصوص لاهوتية وفلسفية قوية، وسمحت أيضًا للتقليد الصوفي/الحكيم، الذي يغذي المجتمع من ناحية والطبقة العلمية من ناحية أخرى، بالتطور والازدهار، مكنها من نسج هذه الشبكة الفكرية والمثقفة. |
| Görüntüle | Trabzon ilahiyat dergisi (Online), 2021-12, Vol.8 (2) |