"تطور زخرفة السجاد العثماني من القرن الثامن إلى القرن الثاني عشر (القرن الرابع عشر إلى الثامن عشر)"
| العنوان | "تطور زخرفة السجاد العثماني من القرن الثامن إلى القرن الثاني عشر (القرن الرابع عشر إلى الثامن عشر)" |
|---|---|
| المؤلف | ناصر عثمان |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2356-9654, EISSN: 2357-0342, DOI: 10.12816/0048974 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_1cc428dc4d554d3083aeb3a468896e3f |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | لقد خصصت قدرًا بسيطًا من البحث حول الفنون الإسلامية لدراسة الفنون الإسلامية في العصر العثماني. كان اهتمامي بالفنون الإسلامية العثمانية منذ سنوات عديدة. وقد مكنني هذا الاهتمام من معرفة القيمة الفنية والجمالية لهذا الفن واستكشاف الجوانب الابتكارية والإبداعية فيه. أتاحت لي هذه الفرصة الاطلاع على العديد من أعمال وأبحاث الفن العثماني، خاصة تلك الخاصة بجيل من الرواد مثل جلال أسعد أرسافان، وأقطاي أصلان آبا، وأوزناز أوز، وحسن الباشا، وربيع حامد خليفة، وسعاد ماهر، وغيرهم. وتحتل تركيا أهمية كبيرة في الشرق والغرب. تتمتع بموقع استراتيجي مميز بين آسيا وأوروبا. ويأخذ شكل مستطيل يمثل منطقة جغرافية بين أوروبا وآسيا تبلغ مساحتها 452 و779 ألف كيلومتر مربع، منها 688 و755 ألف كيلومتر تقع في آسيا. هذه المساحة هي الأناضول والمساحة المتبقية 764 و23 ألف كيلومتر مربع وتقع في أوروبا وهي منطقة تراقيا. تحد تركيا من الشمال الغربي بلغاريا واليونان، والبحر الأسود من الشمال، وجورجيا من الشرق، وأرمينيا من الشرق، وإيران إلى منطقة ناكسكان الأذربيجانية، وجنوب العراق، وسوريا إلى البحر الأبيض المتوسط، وبحر إيجه من الغرب. تركيا هي الدين الرسمي لتركيا. تعتبر تركيا دولة إقليمية محورية ذات موقع استراتيجي ذو أهمية كبيرة على خريطة العالم. وهي وريثة الدولة العثمانية، أكبر دولة إسلامية عاشت فترة زمنية طويلة امتدت إلى ستة قرون (القرنين 13 - 19). وقد مثلت ثلاث قارات وفتوحاتها شكلاً من أشكال العولمة في آسيا وأوروبا وأفريقيا، والتي امتدت إلى فيينا في أوروبا. أما بالنسبة لموضوع الدراسة وهو تطور زخرفة السجاد العثماني (8-12/ 14-18)، فإن السجاد العثماني يعد مدرسة متميزة بين مدارس السجاد الإسلامية. وقد تمتعت بمكانة متميزة خلال القرنين 8-12/ 14-18م. ولم يقتصر هذا الوضع على العالم الإسلامي، بل امتد إلى أوروبا أيضًا. هذا بالإضافة إلى معرفة الخصائص الفنية لهذين النوعين (الزخرفي والصناعي) وكذلك تتبع التغير في الأساليب الفنية خلال المراحل المختلفة كعهد السلطان سليمان القانوني وعصر الدولة العثمانية الذهبية للعمارة الإسلامية والسلطان العثماني في عهد السلطان سليمان القانوني خلال معظم عصور العلم والفكر والأدب والفلسفة وقد انعكست ملامح الثروة على دور العلم الموجود وما تلاه من إنشاء الجامعات والكليات والمستشفيات والأوقاف الخيرية ودور للحديث والمكاتب. للشابات شوهدت لأول مرة في مقاهي إسطنبول التي يرتادها المثقفون والمثقفون دون نقاشات علمية. وكذلك التقدم الواضح في استخدام الأساليب العلمية الحديثة في صناعة السجاد بشكل عام والسجاد العثماني بشكل خاص. الخاتمة والنتائج الخاتمة الأولى قدمت في بحثي الفنون الإسلامية في العصر العثماني. من خلال دراسة تطور زخرفة القماش والسجاد العثماني في فترة القرن (8 هـ إلى 12 هـ / 14 م - 18 م) وكانت معظم هذه الفنون مرآة انعكست بوضوح، وشهدت المراحل الفنية المختلفة التي مر بها هذا الفرع المهم من الفن الإسلامي على مدى خمسة قرون. وفقاً لقواعد البحث العلمي والخطوات المنهجية لإعداد البحث، فإن البحث والبحث عادة ما ينتهي بحصاد النتائج. إن قيمة أي بحث وأهميته تعتمد على القضايا التي تثيرها الدراسة وأسئلتها التي تنبثق من الدراسات الجديدة. مما يسمح للباحثين والمتخصصين بالمساهمة في إثراء العلوم والحقائق الجديدة، فضلاً عن تسليط الضوء بشكل أكثر تفصيلاً على الظواهر المختلفة وتعميق فهم المشكلات المتعددة. واختياري للموضوع (تطور زخرفة النسيج والسجاد العثماني في فترة القرن (8هـ إلى 12هـ / 14م - 18م) هي فترة زمنية أردت إثرائها بالبحث العلمي، ففي القرن الثامن الهجري (14م) لاحظنا التأثير الواضح لفن سلاجقة الأناضول (سلاجقة الروم) على الفنون العثمانية، مع ملاحظة انهيار وسقوط دولة الأناضول السلجوقية في ولم تؤد قونية إلى اختفاء فنهم، ففي فترة القرن التاسع الهجري (15م) وخاصة خلال العقود الأخيرة بدأت التأثيرات الإيرانية تظهر بشكل واضح في الفن العثماني المطبق خاصة التقنيات التيمورية، وبالتالي فإن هذه الفترة تمثل الطراز التيموري في الفن العثماني، وظلت هذه التأثيرات تجد طريقها إلى البلاد وأصبحت أكثر وضوحا خلال النصف الأول من القرن العاشر الميلادي نتيجة هجرة بعض الفنانين الإيرانيين إلى الأناضول وجلب بعض سلاطين البلاد. الدولة العثمانية مجموعة من الفنانين من إيران وخاصة من مدينة تبريز للعمل في البلاط العثماني، كما شهدت هذه الفترة ظهور بعض التأثيرات المملوكية في الفن العثماني، خاصة بعد ضم بلاد الشام ومصر إلى حوزة الدولة العثمانية ونقل مجموعة من الصناع والحرفيين إلى إسطنبول، وكذلك نقل العديد من التحف المملوكية إلى خزائن القصور العثمانية إذا غادرنا النصف الأول من القرن العاشر الهجري (16 م) وانتقل إلى النصف الثاني من هذا القرن، يلاحظ أن الفن العثماني قد تحول إلى طابع جديد ومبتكر، سواء في الشكل أو الزخرفة أو التصميمات والتصاميم الزخرفية أو الألوان أو الأساليب الصناعية، وقد تمكن الفنانون من إنشاء قوالب وأطر فنية أصبحت تجسيداً للفن العثماني، ومع مرور الوقت هناك قواعد فنية يعمل بها جميع الحرفيين، مع إمكانية التنويع والتغيير في بعض الأحيان وتعتبر فترة القرن الحادي عشر الهجري (17م) امتداداً لهذه الفترة التي شهدت نهاية القرن الثاني عشر الهجري (18م) أثراً في اتجاهات الفن الإسلامي العثماني في الفن في أوروبا، وخاصة تلك المستمدة من فن الباروك والروكوان المطبوع العثماني. كالحرير، والحرير، والهاتاي، والألاجا، وكانت زخارف الأقمشة الملكية فاخرة بشكل خاص، ومطرزة بخيوط الذهب والفضة، وفي الواقع كان إنتاج المنسوجات في العصر العثماني ذا أهمية اقتصادية كبيرة، وقد شكلت العديد من الأقمشة الحريرية المنسوجة والمطرزة جزءاً كبيراً من حجم صادرات البلاد، وتعتبر صناعة النسيج من أنجح الحرفيين في العصر العثماني وحققت ميزة واضحة في هذا المجال إلى إيران المشهورة بصناعة السجاد ويلاحظ أن معظم إنتاج تركيا العثماني من السجاد هو من الأنواع الصغيرة الحجم والتي كانت تستخدم عادة للصلاة.ثانيا النتائج أنهيت بحثي بعدة نتائج: 1- الفنون هي حلقة وصل بين الشعوب المختلفة حيث يتأثر كل شعب بفنون الشعوب الأخرى التي تتعلق به أو تتأثر به 2- ويختلف هذا التأثير والضعف باختلاف الظروف التي يعيشها الناس وقد اتصل الصغرى بالإيرانيين والصينيين ولا شك أنهم تأثروا بفنون هاتين الأمتين. 4- الفتوحات العثمانية في الشرق والغرب واتصالات العثمانيين بحضارات البلاد التي أخضعتهم لسلطتهم واستخدام فناني هذه البلاد في أعمالهم الفنية 5- وكان العنصر الإيراني أقوى عنصر أثر في الفنون العثمانية، وهو ما يمكن القول به إن العثمانيين كانوا أتراكا في عرقهم إيرانيين في ثقافتهم ولم يستطيعوا الخروج منها. ولم تتراجع الثقافة الإيرانية إلا بعد فترة طويلة عن ظهورها على مسرح التاريخ. 6- قصد السلاطين العثمانيون أولاً استخدام اللغة الإيرانية وقد فرض بعضهم الشعر وذكرهم، مثل السلطان محمد الفاتح والسلطان سليم الأول الذي قال الشعر في إيران 7- الاتجاه إلى إخراج تركيب جديد من الأصناف المستعارة وإضفاء روح جديدة عليها 8- لعب العثمانيون دوراً بارزاً في الفن الإسلامي وخلدوه في صفحاته المشرقة. 10- 11- دراسة المباني العثمانية التي لا تزال موجودة في إسطنبول وغيرها من مدن العالم الإسلامي التراث في آسيا الصغرى. |
| Görüntüle | Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2018-10, Vol.3 (12-2), p.497-512 |