مسجد كشاوة بالجزائر العاصمة قبل تحويله إلى كاتدرائية (1794 م - 1209 هـ) / (1830 م / 1832 م - 1246 م / 1247 هـ)

العنوان مسجد كشاوة بالجزائر العاصمة قبل تحويله إلى كاتدرائية (1794 م - 1209 هـ) / (1830 م / 1832 م - 1246 م / 1247 هـ)
المؤلف الباحث. ليلى بوصبل
الموضوع الجزائر، العمارة، الأصل
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 2356-9654, EISSN: 2357-0342, DOI: 10.21608/MJAF.2022.120556.2651
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_71e06b1d5d36472bad3d80831a4a1911
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات تمتلك الجزائر عقارات ثقافية متنوعة بين المدنية والدينية والعسكرية. ولهذه الخصائص أهمية كبيرة باعتبارها الهوية والمرآة التي تعكس تاريخ انتسابها، ومن بين الممتلكات الثقافية التي يدور حولها موضوع البحث العمارة الدينية التي تعود إلى الفترة العثمانية، ولا سيما المساجد. تمتلئ مدينة الجزائر العاصمة بالعديد من المساجد (المساجد العالمية) التي يعود تاريخها إلى الفترة العثمانية، ومن بينها مسجد كاشاوا الذي يعد من الممتلكات الثقافية التي شهدت عصورا مختلفة، حيث أن الأخير قد نشأ في الفترة العثمانية، وتم استغلاله في فترة الاستعمار الفرنسي منذ بداية الاحتلال عندما تم تحويله إلى كاتدرائية، هدف الاستعمار الفرنسي إلى تدنيس الهوية الإسلامية من خلال التنصير وطمس كل ما يخدم الدين الإسلامي، حيث وجد تدمير المساجد للوصول إليها واستغلالها لخدمة أغراضه، فكان مسجد كاتشاوة بالجزائر العاصمة من بين المباني التي شهدت أفظع عمليات التدمير والهدم والطمس والتغيير، وبعد استقلال الجزائر أعيد استخدامه كمسجد وللصلاة فيه، لكن رغم ترميمه ظل شكله الحقيقي على شكل كاتدرائية أخفت واقعها المربع في شكل مستطيل، وهذا يعكس الأضرار التي سببها الاستعمار الفرنسي في مختلف المجالات، وكان للمجال المعماري نصيب للاحتلال والنهب. وكان تدمير هويتها وتاريخها، وعمارتها الدينية من بين المباني التي أخذت نصيبا من الاحتلال، وبالتالي فإن مسجد كاشاوة صورة تعكس تاريخ الجزائر منذ الفترة العثمانية فصاعدا، كما يعكس الأخير صورة الوجود العثماني في المدينة، ويعكس صورة الاحتلال الفرنسي من خلال تحويله إلى كاتدرائية، كما أنه يعبر عن استقلال الجزائر واستقرار الوضع السياسي بمجرد عودة الصلاة إليها كما كانت في بدايتها، كما يعبر عن السلبية الآثار التي تركها الاحتلال الفرنسي بعد الاحتلال. الأضرار في مختلف المجالات. ومن خلال ما تم الحديث عنه حول واقع مسجد كاتشاوة اليوم والذي يظهر على هيئة كاتدرائية، سنحاول تقريب الصورة الحقيقية له قبل أن يتحول آنذاك، وهنا يكمن هدف البحث. ويحمل موضوع البحث مجموعة عناصر لبنائها، حيث تناول الأخير التعرف على الموقع الجغرافي الذي تحتله في قصبة مدينة الجزائر، ومن ثم التعرف على إطارها التاريخي الحافل بالأحداث، والذي يبدأ من سنة 1021هـ/1612م، حتى الاستعمار الفرنسي في حدود سنة 1830م/1832م- 1246/1248هـ، ومن ثم التعرف على اسمها في فترات مختلفة، بداية من العهد العثماني حيث كانت تسمى كتشاوة وكذلك جاوة، وتعرف اسمها في فترة الاستعمار بعد أن أصبحت كاتدرائية ممثلة في سان فيليب، ثم أعيد تسميتها إلى مسجد كتشاوة بعد حصولها على الاستقلال، لكي يتم التعرف لاحقا على شكلها الحقيقي اعتمادا على العديد من المؤلفات والمقابلات الشفهية...إلخ. سيتم التعرف على شكل المسجد من واجهاته الخارجية المختلفة وما يظهر من كل واجهة، ومن ثم وصفه من الداخل من خلال التعرف على العناصر المعمارية التي يحتوي عليها من محراب ومنبر وأعمدة وتيجان وأقواس...إلخ، مع تحديد العناصر الزخرفية بشقيها الداخلي والخارجي. وأخيرا، نستنتج أن المسجد الأصلي قد تهدم، ولم يبق إلا القليل في وسط الكاتدرائية التي حلت محله اليوم، لتعلم الأجيال الصاعدة أن ما ترونه اليوم هو كاتدرائية فرنسية.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2024-03, Vol.9 (44), p.744-761
عرض في المصدر المكتبة الملكية الدنماركية المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية المكتبة الملكية الدنماركية

مسجد كشاوة بالجزائر العاصمة قبل تحويله إلى كاتدرائية (1794 م - 1209 هـ) / (1830 م / 1832 م - 1246 م / 1247 هـ)

المؤلف الباحث. ليلى بوصبل
الموضوع الجزائر، العمارة، الأصل
النوع كتاب
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة المكتبة الملكية الدنماركية
معرف أصل المكتبة ISSN: 2356-9654, EISSN: 2357-0342, DOI: 10.21608/MJAF.2022.120556.2651
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_71e06b1d5d36472bad3d80831a4a1911
موقع المكتبة دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح
ملاحظات تمتلك الجزائر عقارات ثقافية متنوعة بين المدنية والدينية والعسكرية. ولهذه الخصائص أهمية كبيرة باعتبارها الهوية والمرآة التي تعكس تاريخ انتسابها، ومن بين الممتلكات الثقافية التي يدور حولها موضوع البحث العمارة الدينية التي تعود إلى الفترة العثمانية، ولا سيما المساجد. تمتلئ مدينة الجزائر العاصمة بالعديد من المساجد (المساجد العالمية) التي يعود تاريخها إلى الفترة العثمانية، ومن بينها مسجد كاشاوا الذي يعد من الممتلكات الثقافية التي شهدت عصورا مختلفة، حيث أن الأخير قد نشأ في الفترة العثمانية، وتم استغلاله في فترة الاستعمار الفرنسي منذ بداية الاحتلال عندما تم تحويله إلى كاتدرائية، هدف الاستعمار الفرنسي إلى تدنيس الهوية الإسلامية من خلال التنصير وطمس كل ما يخدم الدين الإسلامي، حيث وجد تدمير المساجد للوصول إليها واستغلالها لخدمة أغراضه، فكان مسجد كاتشاوة بالجزائر العاصمة من بين المباني التي شهدت أفظع عمليات التدمير والهدم والطمس والتغيير، وبعد استقلال الجزائر أعيد استخدامه كمسجد وللصلاة فيه، لكن رغم ترميمه ظل شكله الحقيقي على شكل كاتدرائية أخفت واقعها المربع في شكل مستطيل، وهذا يعكس الأضرار التي سببها الاستعمار الفرنسي في مختلف المجالات، وكان للمجال المعماري نصيب للاحتلال والنهب. وكان تدمير هويتها وتاريخها، وعمارتها الدينية من بين المباني التي أخذت نصيبا من الاحتلال، وبالتالي فإن مسجد كاشاوة صورة تعكس تاريخ الجزائر منذ الفترة العثمانية فصاعدا، كما يعكس الأخير صورة الوجود العثماني في المدينة، ويعكس صورة الاحتلال الفرنسي من خلال تحويله إلى كاتدرائية، كما أنه يعبر عن استقلال الجزائر واستقرار الوضع السياسي بمجرد عودة الصلاة إليها كما كانت في بدايتها، كما يعبر عن السلبية الآثار التي تركها الاحتلال الفرنسي بعد الاحتلال. الأضرار في مختلف المجالات. ومن خلال ما تم الحديث عنه حول واقع مسجد كاتشاوة اليوم والذي يظهر على هيئة كاتدرائية، سنحاول تقريب الصورة الحقيقية له قبل أن يتحول آنذاك، وهنا يكمن هدف البحث. ويحمل موضوع البحث مجموعة عناصر لبنائها، حيث تناول الأخير التعرف على الموقع الجغرافي الذي تحتله في قصبة مدينة الجزائر، ومن ثم التعرف على إطارها التاريخي الحافل بالأحداث، والذي يبدأ من سنة 1021هـ/1612م، حتى الاستعمار الفرنسي في حدود سنة 1830م/1832م- 1246/1248هـ، ومن ثم التعرف على اسمها في فترات مختلفة، بداية من العهد العثماني حيث كانت تسمى كتشاوة وكذلك جاوة، وتعرف اسمها في فترة الاستعمار بعد أن أصبحت كاتدرائية ممثلة في سان فيليب، ثم أعيد تسميتها إلى مسجد كتشاوة بعد حصولها على الاستقلال، لكي يتم التعرف لاحقا على شكلها الحقيقي اعتمادا على العديد من المؤلفات والمقابلات الشفهية...إلخ. سيتم التعرف على شكل المسجد من واجهاته الخارجية المختلفة وما يظهر من كل واجهة، ومن ثم وصفه من الداخل من خلال التعرف على العناصر المعمارية التي يحتوي عليها من محراب ومنبر وأعمدة وتيجان وأقواس...إلخ، مع تحديد العناصر الزخرفية بشقيها الداخلي والخارجي. وأخيرا، نستنتج أن المسجد الأصلي قد تهدم، ولم يبق إلا القليل في وسط الكاتدرائية التي حلت محله اليوم، لتعلم الأجيال الصاعدة أن ما ترونه اليوم هو كاتدرائية فرنسية.
Görüntüle Majallat al-ʻimārah wa-al-funūn wa-al-ʻulūm al-insānīyah, 2024-03, Vol.9 (44), p.744-761
المكتبة الملكية الدنماركية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
المكتبة الملكية الدنماركية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار