العلاقات التركية الأفغانية في النصف الأول من القرن العشرين
| العنوان | العلاقات التركية الأفغانية في النصف الأول من القرن العشرين |
|---|---|
| المؤلف | عبدالجواد، شيماء محمد الناصر عبدالحميد |
| النوع | كتاب |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2090-9861 |
| رقم السجل | cdi_almandumah_primary_1230157 |
| موقع المكتبة | DOAJ Directory of Open Access Journals |
| ملاحظات | إن العلاقات الثنائية بين تركيا وأفغانستان علاقات نموذجية بالفعل، ولها جذور قوية وعريقة منذ عهد الدولة العثمانية، فتعتبر تركيا هي الصديقة الحقيقية الأفضل لأفغانستان، فهما دولتان قريبتان حتى في حال عدم وجود حدود مشتركة بينهما، فقد اعتمدت أفغانستان على تركيا اعتمادا كليا حيث أرادت تغيير وضعها بناء على المساعدات التركية لها في مجالات عديدة أهمها المجالات التعليمية ومجالات الصحة والطب والتعليم العسكري والمدني، وتجارب التغريب التي حدثت في تركيا في النصف الأول من القرن العشرين جلبت معها سلسلة من الابتكارات والتغييرات للعالم الإسلامي بأكمله، لاسيما أنها أثرت بشكل كبير في أفغانستان التي انتصرت في النضال من أجل الاستقلال قبل جمهورية تركيا. وكانت أفغانستان أيضا ثاني دولة تعترف بجمهورية تركيا بعد الاتحاد السوفيتي في 1 مارس عام 1923م، ووضع البلدان برامج تعليمية وتبادلا ثقافيا بعد الاستقلال. فبنيت مدارس تركية داخل أفغانستان، وساعد ضباط الجيش التركي وأمروا بتدريب أفراد الجيش الأفغاني. وتغيرت العلاقات الخارجية لأفغانستان كثيرا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا بفضل علاقتها بجمهورية تركيا، هذه العلاقة الوطيدة التي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. |
| Görüntüle | Maǧallaẗ Qiṭāʿ Al-Dirāsāt Al-Insāniyyaẗ, 2021 (28), p.1123-1170 |