تمثيل الضحاك في الأدب النقدي العثماني
| العنوان | تمثيل الضحاك في الأدب النقدي العثماني |
|---|---|
| المؤلف | توران تولابي |
| الموضوع | إيران، الدولة العثمانية |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2008-8841, EISSN: 2538-3507, DOI: 10.22051/hph.2024.46429.1711 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_f74036db47c84f9e86ae0b8cd903fff5 |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح |
| ملاحظات | منذ العصر الكلاسيكي حتى القرن التاسع عشر، كانت النصوص الأدبية الإيرانية أحيانًا بمثابة مصدر للإلهام في الإمبراطورية العثمانية. أحد الأمثلة على ذلك هو الضحاك، وهو أسطورة من الشاهنامة للفردوسي، والتي تم استخدامها لانتقاد الوضع السياسي في الإمبراطورية العثمانية. عندما أصبح المفكرون العثمانيون على دراية بالأعمال الفكرية للغرب والبنية السياسية لأوروبا، بدأوا في انتقاد الحكم في إمبراطوريتهم المتدهورة. على سبيل المثال، احتج الكاتب البارز شمس الدين سامي على الاستبداد في أعمال مختلفة، بما في ذلك مسرحيات مثل "كاوه". هذه المسرحية لا تمثل الأدب الحديث فحسب، بل هي أيضًا بمثابة عمل نقدي لمفكر تركي، يعبر عن القضايا السياسية باللغة الأدبية. في إيران، ترجم ميرزا إبراهيمخان أمير طومان كافيه إلى زاك، بهدف نقل سياق سياسي مختلف. يسلط هذا المقال، المستوحى من "التاريخانية الجديدة" كنهج وظيفي، الضوء على المفاهيم المقصودة لكل من المؤلف والمترجم الإيراني. ويكشف أن كلاً من إيران والإمبراطورية العثمانية كان لهما تجارب سياسية مماثلة. علاوة على ذلك، فإنه يوضح أن كلا من الكاتب والمترجم كانا على دراية بالاستبداد السياسي كمشكلة في "وطنهما". ومع ذلك، يبدو الوضع السياسي في إيران أكثر تعقيدا. إن فهم البنية السياسية والتجارب المتميزة للملكية في هذه السياقات يبسط السؤال: لماذا تمت ترجمة "كاوه" إلى "زحاك" في إيران؟ بالإضافة إلى ذلك، تعكس هذه المسرحية القضايا الاجتماعية في حياة كافي، مما يضيف بعدًا آخر للعمل. |
| Görüntüle | تاریخ نگری و تاریخ نگاری, 2022-10, Vol.32 (30), p.227-252 |