الظاهرة الاجتماعية والسياسية للتغيرات في المواطنة في مقاطعة غيلان في عصر القاجار
| العنوان | الظاهرة الاجتماعية والسياسية للتغيرات في المواطنة في مقاطعة غيلان في عصر القاجار |
|---|---|
| المؤلف | Mahdi Ebadi, Zoleykha Ghaffari roodsari |
| النوع | كتاب |
| اللغة | الفارسية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 2008-6253, EISSN: 2476-3306, DOI: 10.22108/jhr.2024.140966.2637 |
| رقم السجل | cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_14b27e14ef314fa185be8442d14680de |
| موقع المكتبة | دليل DOAJ للمجلات ذات الوصول المفتوح، اكتمل البحث الأكاديمي في EBSCOhost |
| ملاحظات | الملخصخلال عهد القاجار، أدى تزايد انخراط إيران مع الدول الأجنبية إلى تصنيف غيلان كمنطقة حدودية، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى ظروفها الجغرافية الفريدة. وقد اجتذبت التربة الخصبة في المنطقة وموارد المياه الوفيرة المخصصة للزراعة اهتمامًا سياسيًا وتجاريًا كبيرًا من الخارج. مع تزايد أهمية غيلان في المجالات السياسية والتجارية والاجتماعية خلال هذا الوقت مع إنشاء العديد من القنصليات الأجنبية في رشت، شهد السكان المحليون تدفقًا ملحوظًا من الرعايا الأجانب. أدى هذا الوجود الأجنبي والدعم لمصالح مواطنيهم في قويلان إلى نتائج مختلفة، بما في ذلك قبول بعض السكان الجنسية الأجنبية. أثارت هذه القضية الاجتماعية والسياسية احتجاجات من ائتلاف من دعاة الحرية والسكان المحليين المنفتحين في غيلان، مما دفع حكومة القاجار إلى تنفيذ تدابير تهدف إلى منع استمرار هذه الظاهرة. استخدمت هذه الدراسة منهجًا تاريخيًا ومنهجًا وصفيًا تحليليًا لاستكشاف تبني الجنسية الأجنبية بين سكان غيلان خلال فترة القاجار من 1882 إلى 1921 م (1300-1339 هـ). وقد بحثت في ظهور هذه الظاهرة، موضحة الجهود التي تبذلها الكيانات الأجنبية لتجنيد المواطنين الغويلانيين والتدابير التي اتخذتها حكومة القاجار للتخفيف من هذا الاتجاه المجتمعي. حددت نتائج البحث العوامل الرئيسية التي تساهم في الهجرة السكنية، بما في ذلك تدفق المواطنين الأجانب إلى غيلان، والدعم المكثف من حكومات مثل روسيا والعثمانيين لمواطنيها، وعدم كفاية الدعم من حكومة القاجار للسكان المحليين، وسوء سلوك الحكام والقادة المحليين. الكلمات المفتاحية: إيران في عهد القاجار، العلاقات بين إيران وروسيا، العلاقات بين إيران والإمبراطورية العثمانية، غيلان في عهد القاجار، تغيير المواطنة. مقدمة خلال عصر القاجار، وخاصة من الفترة الناصرية (1848-1896 م)، اكتسبت أرض غيلان أهمية كبيرة في علاقات إيران الخارجية ولدى الحكومات الأجنبية. سهّل إنشاء طريق رشت-طهران المرصوف بالحصى حركة الممثلين السياسيين والتجاريين من الدول الأجنبية عبر بحر قزوين وباتجاه طهران. الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمدينة قويلان وأراضيها الخصبة جعلها بوابة إلى أوروبا. وأدى هذا بدوره إلى تدفق أعداد كبيرة من الرعايا الأجانب إلى المقاطعة. أدى إنشاء مختلف القنصليات الحكومية الأجنبية في غيلان، بما في ذلك قنصليات روسيا وإنجلترا وفرنسا والإمبراطورية العثمانية، ودعم القناصل لمواطنيهم، إلى تعزيز مواقف هؤلاء الرعايا الأجانب في المنطقة. مع زيادة وجود المواطنين الأجانب في غيلان، ظهرت ظاهرة اجتماعية وسياسية مثيرة للاهتمام خلال فترة القاجار - تغيير الجنسية من قبل جزء من سكان غيلان. وكان هذا حدثًا غير مسبوق حيث سعى بعض السكان إلى وضع أنفسهم تحت حماية الحكومات الأجنبية من خلال تغيير جنسيتهم، مع الحفاظ على وجودهم وإقامتهم في إيران وغيلان. وقد خلقت هذه الظاهرة مشاكل وصعوبات للمجتمع وسكان هذا الجزء من إيران، مما يستدعي التحقيق التاريخي ودراسة أبعادها المختلفة. هدفت الدراسة الحالية إلى شرح وتفسير العوامل والأسباب المختلفة وراء ظهور هذه الظاهرة الاجتماعية والسياسية، فضلاً عن آثارها الاجتماعية على مجتمع غيلان في عهد القاجار، استناداً إلى المصادر التاريخية. المواد والأساليب اعتمد هذا البحث منهجاً تاريخياً واستخدم المنهج الوصفي التحليلي للتحقيق في ظاهرة قبول سكان غيلان للجنسية الأجنبية خلال فترة القاجار من 1882 إلى 1921 م (1300-1334 هـ). وتناولت الدراسة الجهود التي تبذلها الحكومات الأجنبية لزيادة رعاياها بين أبناء جيلان، وكذلك التدابير التي اتخذتها حكومة القاجار لمنع هذه الظاهرة الاجتماعية. إن دراسة الأسباب والعوامل الكامنة وراء قبول الجنسية الأجنبية في مقاطعة غيلان وعواقبها يمكن أن تلقي الضوء على جانب مهم من التحديات التي واجهتها حكومة القاجار خلال هذه الفترة من تاريخ إيران. ومع ذلك، فإن الوثائق المكتوبة لم تهتم كثيرًا بالمشكلات المتعلقة بظاهرة تغيير المواطنة في قويلان خلال هذا الوقت. ولذلك اعتمدت هذه الدراسة على الوثائق التاريخية من العصر القاجاري، وكذلك الوثائق الأرشيفية المتعلقة بمسألة الجنسية الأجنبية، للتحقيق في هذه القضايا والإشكاليات. كان الهدف هو دراسة اعتماد الجنسية الأجنبية كظاهرة اجتماعية ناشئة في غيلان خلال عصر القاجار بناءً على المواد الأرشيفية والمصادر الأولية. وقد استلزم ذلك دراسة تصرفات الحكومة القاجارية وسياسات الحكومات الأجنبية في مقاطعة غيلان. نتائج البحث: أشارت نتائج هذا البحث إلى أن عدة عوامل ساهمت في تغيير الجنسية بين شعب غيلان خلال فترة القاجار: سلوكيات حكام أجار تجاه شعب غيلان، بما في ذلك فرض الضرائب الباهظة ودعم الأجانب لشراء العقارات في غيلان، على الرغم من قانون الحظر، مما أدى إلى خلافات وصراعات بين الحكام وسلطات مقاطعة غيلان على الأراضي. الاستحواذ.السلوكيات غير اللائقة لأصحاب الأراضي، الذين غالبًا ما يؤجرون أراضيهم الزراعية للأجانب لتجنب الضرائب الباهظة، مما تسبب في مشاكل للمواطنين الغيلانيين حيث تصرف ملاك الأراضي الأجانب الجدد وفقًا للوائحهم الخاصة لتعظيم الأرباح، متجاهلين وضع السكان المحليين. الدعم الشامل الذي قدمته الحكومات الأجنبية للأنشطة غير القانونية لمواطنيها في غيلان، مما عزز مواقف المواطنين الأجانب وأضعف قدرة الحكومة الإيرانية على دعم مواطنيها، مما تسبب في الإحباط بين السكان المحليين.الوجود الكبير الأجانب في غويلان، مما أدى إلى توترات بين المواطنين المحليين والأجانب حول القضايا المدنية والمالية والتجارية، مما أدى في النهاية إلى الإضرار بالحكومة القاجارية والمواطنين الإيرانيين. وشملت عواقب ظاهرة تغيير الجنسية هذه تزايد عدد المواطنين الأجانب في غويلان، واستقرار مواقف الدول الأجنبية في المنطقة، وخلق الانقسامات والصراعات بين شعب غيلان. مناقشة النتائج والاستنتاج أشارت نتائج هذا البحث الوثائقي إلى أنه خلال عهد القاجار، كانت الأهمية الاقتصادية والسياسية قدمت مقاطعة غيلان الأساس لتدفق أعداد كبيرة من الرعايا الأجانب إلى المنطقة. دعمت القنصليات والممثلون الأجانب بنشاط مواقف مواطنيهم في قويلان، وزودتهم بالمساعدة الشاملة للحصول على فوائد اقتصادية وسياسية أكبر. وقد ساهم الدعم الذي قدمته الحكومات الأجنبية لمواطنيها، إلى جانب تعاون بعض الحكام القاجاريين والمسؤولين ووكلاء وزارة الخارجية في مساعدة المواطنين الأجانب في الحصول على عقارات في غيلان، بشكل كبير في هذه الظاهرة. بالإضافة إلى ذلك، أدى سوء معاملة السكان المحليين وملاك الأراضي من قبل الحكام والسلطات، إلى جانب عدم وجود دعم شامل من حكومة القاجار تجاه رعاياها ومواطنيها، إلى قيام بعض سكان غيلان بتغيير جنسيتهم وقبول جنسية الدول الأجنبية، بما في ذلك روسيا والإمبراطورية العثمانية. وبينما بذلت حكومة القاجار جهودًا لمنع هذه المشاكل، أدى التشجيع والمساعدة الذي قدمه بعض الحكام والعلماء وملاك الأراضي في النهاية إلى تصاعد ظاهرة تغيير المواطنة بين شعب غيلان، مما يدل على التفاعل المعقد بين العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شكلت هذه القضية الناشئة خلال فترة القاجار. |
| Görüntüle | Nashriyyah-i pizhūhishhā-yi tārīkhī, 2024-03, Vol.16 (1), p.45-83 |