قبيلة هوارة في مصر في عصر المماليك الجراكسة 784 - 923 هـ - 1382 - 1517 م
| العنوان | قبيلة هوارة في مصر في عصر المماليك الجراكسة 784 - 923 هـ - 1382 - 1517 م |
|---|---|
| المؤلف | الشوربجى، محمد جمال حامد نعمة الله |
| مكان النشر | الكويت - جامعة الكويت - مجلس النشر العلمي |
| النوع | كتاب |
| اللغة | ara,eng |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | المكتبة الملكية الدنماركية |
| معرف أصل المكتبة | ISSN: 1026-9576, EISSN: 2959-9830 |
| رقم السجل | cdi_emarefa_primary_846820 |
| موقع المكتبة | EBSCOhost Humanities International Complete |
| ملاحظات | يتحدث هذا البحث عن تاريخ قبيلة هوارة، وهي من أهم القبائل المغربية التي وفدت على مصر مع بداية العصر الفاطمي؛ حيث كان المغاربة عماد قوة الفاطميين في مصر، وكان لها دور في أحداثه السياسية شأن غيرها من القبائل الكبيرة، ولكن خفت هذا الدور مع سيطرة قبيلة لواتة على إقليم الوجه البحري وبخاصة البحيرة، فانتقلت في عصر المماليك الجراكسة إلى الصعيد، وهنا بدأ دورها يعود للظهور مرة أخرى؛ إذ سادت القبائل العربية والمغربية بالصعيد وحمل أميرها، وبخاصة في بني عمر، لقب شيخ العرب دليلا على السيادة والزعامة، كما شكل جزء من هذه القبيلة فرقة في الجيش المملوكي. أما عن قبيلة هوارة في عصر المماليك الجراكسة فقد انتقلوا إلي الصعيد، وانقسموا إلي فرعين، هما هوارة البحرية وتزعمها بنو مازن وبنو غريب، وهوارة القبلية وتزعمها بنو عمر، وكان فرع بني عمر هو الأقوى والمسيطر علي الصعيد وقبائله، ولهذا تقريب منه الدولة ليكون سندها في السيطرة علي الصعيد وحفظ نظامه وتأمين الحدود الجنوبية، ولكن هذا لم يمنع من أن تشوب هذه العلاقات الودية بين الدولة والقبيلة شيء من التوتر بين الحين والأخر، وهذا يرجع إلي طبيعة كل سلطان وقدرته علي ضبط هذه العلاقة، لأنها في الأول والأخر علاقة مصالح مشتركة متي اضر بأحدهما وقع الخلاف. وهذا البحث يتحدث عن فروع هوارة بالصعيد والأمرة عليهم، وعلاقة الدولة بالقبيلة حتي نهاية العصر المملوكي ودخول العثمانيين مصر، ثم يتنقل إلي الحديث عن المظاهر الحضارية في قبيلة هوارة، فيصف هيئة شيخ القيلة ومظهره وبعض العادات والتقاليد، ثم اهتمام الأمراء بالحياة الاقتصادية من زراعة وصناعة وتجارة، بالإضافة إلي الاهتمام بالعمران، والنشاط العلمي، واسأل الله أن يكون هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم/ ونواة لدراسة أكثر شمولاً في المستقبل، والله- تعالي- الموفق. |
| Görüntüle | al-Majallah al-ʻArabīyah lil-ʻulūm al-insānīyah, 2017, Vol.35 (139), p.223-251 |