المؤلف
عبد الله بن فخر الدين الأعرج الحسيني، الموصلي، الحنفي، أبو محمد، 1188هـ/1774م.
المؤلف الأصلي
عبد الله بن فخر الدين الأعرج الحسيني، الموصلي، الحنفي، أبو محمد، هـم
تاريخ النشر
1308هـ/1890م.
مكان النشر
Baghdad - Iraq -
Not identified
الموضوع
الرياضيات، الهندسة، الحساب، الجبر، الفلك.
النوع
kitap
اللغة
العربية
رقمي
نعم
مخطوط
نعم
المكتبة
مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي
معرف أصل المكتبة
18/ رياضيات: حساب - هندسة - جبر- فلك
رقم السجل
CC 219346
موقع المكتبة
Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
التاريخ
1308هـ/1890م.
ملاحظات
- من "سوانح القريحة فى شرح الصفيحة" نسخة خطية كانت في خزانة كتب يعقوب سركيس ببغداد، واليوم في مكتبة المتحف العراقي ببغداد، راجع ( كوركيس عواد: «فهرست مخطوطات خزانة يعقوب سركيس" ص 129 تسلسل194). عني بتحقيق « سوانح القريحة في شرح الصفيحة» ونشره: د. صباح محمود ( مدير عام التوجيه الثقافي بوزارة التعليم العالي) بغداد 1979. منها نسخة خطية في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، بعنوان: «الصفيحة في الأعمال الأسطرلابية»: ("الكشاف" ص 214). راجع بشأنها: ("تاريخ علم الفلك في العراق" ص 264، 269، 301). - "الصفيحة": لبهاء الدين العاملي (ت1031هـ = 1622م)، وهو محمد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي، بهاء الدين: عالم أديب، مشارك في أنواع العلوم. ولد ببعلبك، وانتقل وهو صغير مع والده إلى إيران. توفي بأصبهان، ودفن في طوس. له تآليف كثيرة، منها "الكشكول" و "المخلاة". - المؤلف الشارح هو فقيه، من الكتاب. فلكي. نشأ بالموصل، وولي إفتاء الحنفية. وانتقل إلى بغداد، فصارت إليه رياسة ديوان الإنشاء، وأقبلت الدنيا عليه، فمدحه الشعراء وعلت شهرته. له تآليف. جاء بخصوص وفاته في ("الكشاف" ص 213) أنها كانت سنة 1185هـ.
نص عينة
"البسملة...، تبارك الذي جعل في السماء بروجًا، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، وجعل الليل والنهار خِلفةً لمن أراد أن يذكّر أو أراد شكورًا. ألم تَرَ إلى ربّك كيف مدّ الظل...، وبعد: فيقول الفقير إلى الله الغني بهاء الدين محمد العاملي، عامله الله بلطفه وإحسانه، وأذاقه حلاوة غفرانه: هذه رسالة صغيرة الحجم وجيزة النظم قليلة المؤونة، إذا نُسخت أو حُفظت، كثيرة المعونة فيما أُلّفت فيه إذا دُرّست وأمعنت انطوت من الأعمال الاسطرلابية، وضعتُها ممتثلا لإشارة صدرت من أعز الأحباب من أولي الألباب مسميا لها بالصفيحة لإمكان رسمها على صفيحة من صفائح الاسطرلاب، وبالله أستعين وهو نعم الوكيل. وكذلك يقول العبد المفتقر إلى مولاه الغنيّ العليّ أبو محمد عبد الله بن فخر الدين الحسيني الموصلي: لما رأيتُ الرسالة المذكورة كثيرة الفوائد عزيزة العوايد مع وجازة لفظها وعبارتها ودقة تلميحها وإشارتها، ولم يكن لها بدّ من شرح يسفر اللثام عن جمال خرائدها، ويذهب القشر عن لباب فوائدها، كتبت عليها ما لا بدّ لها منه ولا غناء لها عنه، مع ما أنا فيه من تزاحم الغوائل الروحانية، وتراكم الشواغل الجسمانية...، وما انظمّ إلى ذلك من تنائي المسكن والدار، والتجافي عن الأوطان والأوطار، حدتني إلى ذلك همّة منبعثة لاقتناص الشوارد العلمية... مع التماس بعض المترددين إليَّ المشتغلين بقراءة الفنّ عليّ، فأجبتُ إلى ما اقترح عليَّ...، وسميتُهُ بـ سوانح القريحة في شرح الصفيحة. وأسأل الله العون في ذلك وهو حسبي ونعم الوكيل. غرة الاسطرلاب: قيل إنه بمعنى مرءات [ كذا ] النجوم معرّب ستارة ياب، وقيل إنّه في لغة الروم بمعنى ميزان الشمس
Satır sayısı
17
Kaynakça
GAL, S؛ معجم المؤلفين، ج 9/ 13/ 6، ص 242 _ 243/ 418/ 101؛ الأعلام، ج 6/ 4، ص 334 - 335/ 252؛ تاريخ علم الفلك في العراق، ص 261 - 262، 301؛ الكشاف، ص 213، 325؛ فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد، ج 4، ص 147؛ فهرس المخطوطات: دار الكتب المصرية، ج 1، ص 468؛ تاريخ علم الفلك في العراق، ص 261 - 262، 301.
Yazı türü
Naskh