شرحو التهذيبي منطق الكلام
| العنوان | شرحو التهذيبي منطق الكلام |
|---|---|
| المؤلف | أبو الفتح، مير – مؤلف |
| تاريخ النشر: | 1684 |
| النوع | أخرى |
| اللغة | العربية |
| رقمي | نعم |
| مخطوط | لا |
| المكتبة: | مكتبة جامعة بومبيو فابرا |
| رقم السجل | cdi_europeana_collections_9200126_EDC1F8CBADF9DA67B74DC8DCA27A4F7345D56C04 |
| موقع المكتبة | متاح على الانترنت |
| التاريخ | 1684 |
| نص عينة | الناسخ الأول: محمد بن أدرني. تاريخ الإنجاز: 1096 هـ (1684/ 1685 م) تاريخ الانتهاء من الجزء الأول من النسخ: 1096 هـ (ديسمبر 1684 م) الناسخ الثاني: مصطفى بن صالح. تاريخ الإنجاز: 1187 هـ (1773/ 1774 م) تاريخ الانتهاء من الجزء الثاني من النسخ: 1187 هـ (مارس 1773 م) أغلفة ورقية أصلية مع تجليد جلدي ومقلب وتجليد كتان. خط نسكي، حبر أسود. بعض المصطلحات والعلامات في النص مكتوبة بالحبر الأحمر. ملاحظات هامشية، حبر: أسود وأحمر. ترقيم صفحات الجزء الأول من النسخة بالشفرات العربية في الزاوية العلوية اليسرى أو اليمنى: 3-87 أغلفة أصلية من الورق المقوى مغطاة بالجلد فوق الغلاف واللوحات، غلاف من القماش. نيشي، حبر أسود. تتم كتابة بعض المصطلحات والرموز في النص بالحبر الأحمر. الملاحظات الموجودة على الهوامش مكتوبة بالحبر الأسود والأحمر. ترقيم صفحات الجزء الأول من النص بالأرقام العربية في الزاوية العلوية اليسرى أو اليمنى: 3-87 في مجال التحليل المنطقي الشكلي، تناول الفلاسفة الإسلاميون بالتفصيل نظرية المصطلحات والقضايا والقياسات المنطقية كما صيغت في فئات أرسطو، وفي التفسير والتحليلات السابقة. وبروح أرسطو، اعتبروا أن القياس المنطقي هو الشكل الذي يمكن اختزال كل الحجج العقلانية إليه، واعتبروا النظرية القياسيّة هي النقطة المحورية للمنطق. حتى الشعرية كانت تعتبر فنًا قياسيًّا بطريقة ما من قبل معظم الأرسطيين الإسلاميين الرئيسيين. وبما أن المنطق كان يُنظر إليه على أنه أداة أو أداة لاكتساب المعرفة، فقد أدرج المنطق في العالم الإسلامي أيضًا نظرية عامة للاستدلال تركز على الأهداف المعرفية. يتمحور هذا العنصر من المنطق الإسلامي حول نظرية البرهان الموجودة في التحليلات اللاحقة لأرسطو، حيث كان البرهان يعتبر الهدف النهائي الذي يسعى إليه المنطق. في مجال التحليل المنطقي الرسمي، طور الفلاسفة الإسلاميون نظرية المفاهيم والمقدمات والقياسات المنطقية كما صاغها أرسطو في أعماله: الفئات، في التفسير والتحليلات الأولى. لقد اعتبروا، بروح أرسطو، أن القياس المنطقي هو الشكل الذي يمكن اختزال كل الحجج العقلانية إليه، واعتبروا نظرية القياس المنطقي هي محور المنطق. حتى أن معظم الأرسطيين الإسلاميين الرئيسيين اعتبروا الشعر، بمعنى ما، فنًا قياسيًّا. وبما أن المنطق كان يُنظر إليه على أنه أداة أو وسيلة لاكتساب المعرفة، فقد تضمن المنطق في العالم الإسلامي أيضًا نظرية عامة للاستدلال تركزت على الأهداف المعرفية. استند هذا العنصر من المنطق الإسلامي إلى نظرية الإثبات الموجودة في التحليلات الثانية لأرسطو، حيث كان الإثبات يعتبر الهدف النهائي للمنطق. |
| Kaynak | Europeana Collections |