رسالة - إدريس السراج - الدعاوي القضائية الزرع

العنوان رسالة - إدريس السراج - الدعاوي القضائية الزرع
المؤلف إدريس السراج
الموضوع الدعاوي القضائية الزرع
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display6428
ملاحظات الحمد لله    محل الروح والذات سيدي السلام عليك ورحمت الله وبركاته وبعد لما الثاني الولد سيدي محمد اصلحه الله قرب العصر على الجواب من مولاي محمد وجهت من وراء الحاج أعلي الذي وجهت الكتاب معه فقال لي وأن إلى الأن ما خرج للمحل الذي من عادته يجلس معه فيه وغدا إن شاء الله يوم الخميس يجتمع معه ويقضي الله المراد فهذا كلامه فلما صليت العصر أتاني رجل ءاخر يقال له الحاج عبد الله الفلالي حرفته طراف برحبة الزرع ولد ثمانية حجة ولم يتزوج قط وهو يتق الله حق تقاته وهو من أحباينا في الله منذ سنين وهو عند مولاي محمد (بتر) الصدق ولا قديما ولا يحجب عنه بأتيه للدار كما نحن معكم باختصار وقد اجتمعنا نحن وهو ومولاي محمد في مقصدرته غير ما مرة فلما أتاني أخبرته بالقصة من أولها إلى ءاخرها وبصرته بشهوة ما أراده نسل بنو اسراءيل في ابقاء العرب إلى ما يطول ذكره فوجدت الرجل على بصيرة فيهم وفي مكايدهم وقال لي جزاك الله عنا خيرا على ما بصرتنا به من في شأن هؤلاء الفجار وقال لي غدا إن شاء الله يوم الخميس تفكيك هذا الأمر بالله ونأتيك بما تطيب به نفسك فإن مولاي محمد يذكرك بخير ويقر محبتك ويقبل نصيحتك وستر الاشياء الله هل يبالي بهؤلاء الشفعاء أولا يبالي وقال لي إذ ا هو لم يخرج للأحكام في هاذه العشية بما بينت الكلام إلا عنده وإن هو خرج بغد إن شاء الله يكون الجمع له ولا نحتاج إلى شيء وحيث نكون عنده نرسلوا من وراء كتابك الذي عند الحاج اعلي ونريد وأقرءته فوق ما نقول هو وهاذا الرجل كنت رسلت له البارحة قبل أي نرسل من وراء الحاجي اعلمي ولم يجدوه غلى هاذه الساعة فلم يتأخر وأتاني فلما ولو أوجدناه البارحة ما سخرت    الحاج اعلم الان الحاج عبد الله هو الثوب الداخلي عند مولاي محمد وعليه ّإن شاء الله كن مطمن البال بالله من جهة مولاي محمد وستسمع إن شاء الله ما يسرك ويسر صاحبنا الذي أرسلت وارد الحضرة المحمدية يكر منا بما أرسله حتى كان هاذا الأمر سابق تصيبه مصيبته فأراد الله به خيرا فوقع التصريف فيه باطنا بمجيئه إلينا بإذ ن من الله ورسوله ليطفى الله نار الفساق على أيدينا وقد كان سبق ما سبق وبالله الذي لا إله إلا هو الغيرة التي أخذتني على ابقاء العرب من إهانة البناء إلاسراء يلين حتى كدت أن نتفرقع لغمها وأنا على هاذه الحالة فعار على أهل الله سيما البناء العرب منهم وأما شراف ان يسلموا أصولهم وفروع اصولهم لبني يهود وأبناء عيص وهما لروح والله لا يتأخر عن نصر فرعه وأصله الأمر ليست له إغارة في الله وفر رسوله وعليه الولاية الكبرى ما كانت في بني اسرائيل قط في هذه الأمة ودون الكبرى كانت لهم فاقهم وعلى محبتكم والسلام                                              محمد الغندوسي أمنه الله بمنه ءامين
Kişi Adları الحاج عبد الله الفلالي، مولاي محمد، الحاج اعلي، الحاجي
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

رسالة - إدريس السراج - الدعاوي القضائية الزرع

المؤلف إدريس السراج
الموضوع الدعاوي القضائية الزرع
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display6428
ملاحظات الحمد لله    محل الروح والذات سيدي السلام عليك ورحمت الله وبركاته وبعد لما الثاني الولد سيدي محمد اصلحه الله قرب العصر على الجواب من مولاي محمد وجهت من وراء الحاج أعلي الذي وجهت الكتاب معه فقال لي وأن إلى الأن ما خرج للمحل الذي من عادته يجلس معه فيه وغدا إن شاء الله يوم الخميس يجتمع معه ويقضي الله المراد فهذا كلامه فلما صليت العصر أتاني رجل ءاخر يقال له الحاج عبد الله الفلالي حرفته طراف برحبة الزرع ولد ثمانية حجة ولم يتزوج قط وهو يتق الله حق تقاته وهو من أحباينا في الله منذ سنين وهو عند مولاي محمد (بتر) الصدق ولا قديما ولا يحجب عنه بأتيه للدار كما نحن معكم باختصار وقد اجتمعنا نحن وهو ومولاي محمد في مقصدرته غير ما مرة فلما أتاني أخبرته بالقصة من أولها إلى ءاخرها وبصرته بشهوة ما أراده نسل بنو اسراءيل في ابقاء العرب إلى ما يطول ذكره فوجدت الرجل على بصيرة فيهم وفي مكايدهم وقال لي جزاك الله عنا خيرا على ما بصرتنا به من في شأن هؤلاء الفجار وقال لي غدا إن شاء الله يوم الخميس تفكيك هذا الأمر بالله ونأتيك بما تطيب به نفسك فإن مولاي محمد يذكرك بخير ويقر محبتك ويقبل نصيحتك وستر الاشياء الله هل يبالي بهؤلاء الشفعاء أولا يبالي وقال لي إذ ا هو لم يخرج للأحكام في هاذه العشية بما بينت الكلام إلا عنده وإن هو خرج بغد إن شاء الله يكون الجمع له ولا نحتاج إلى شيء وحيث نكون عنده نرسلوا من وراء كتابك الذي عند الحاج اعلي ونريد وأقرءته فوق ما نقول هو وهاذا الرجل كنت رسلت له البارحة قبل أي نرسل من وراء الحاجي اعلمي ولم يجدوه غلى هاذه الساعة فلم يتأخر وأتاني فلما ولو أوجدناه البارحة ما سخرت    الحاج اعلم الان الحاج عبد الله هو الثوب الداخلي عند مولاي محمد وعليه ّإن شاء الله كن مطمن البال بالله من جهة مولاي محمد وستسمع إن شاء الله ما يسرك ويسر صاحبنا الذي أرسلت وارد الحضرة المحمدية يكر منا بما أرسله حتى كان هاذا الأمر سابق تصيبه مصيبته فأراد الله به خيرا فوقع التصريف فيه باطنا بمجيئه إلينا بإذ ن من الله ورسوله ليطفى الله نار الفساق على أيدينا وقد كان سبق ما سبق وبالله الذي لا إله إلا هو الغيرة التي أخذتني على ابقاء العرب من إهانة البناء إلاسراء يلين حتى كدت أن نتفرقع لغمها وأنا على هاذه الحالة فعار على أهل الله سيما البناء العرب منهم وأما شراف ان يسلموا أصولهم وفروع اصولهم لبني يهود وأبناء عيص وهما لروح والله لا يتأخر عن نصر فرعه وأصله الأمر ليست له إغارة في الله وفر رسوله وعليه الولاية الكبرى ما كانت في بني اسرائيل قط في هذه الأمة ودون الكبرى كانت لهم فاقهم وعلى محبتكم والسلام                                              محمد الغندوسي أمنه الله بمنه ءامين
Kişi Adları الحاج عبد الله الفلالي، مولاي محمد، الحاج اعلي، الحاجي
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار