رسالة - الطيب بن هاشم - محمد الصفار - الدار السجن الشفاعة

العنوان رسالة - الطيب بن هاشم - محمد الصفار - الدار السجن الشفاعة
المؤلف الطيب بن هاشم
المؤلف الأصلي الطيب بن هاشم
تاريخ النشر: 12/06/1866 — 28/01/1283
مكان النشر - الطيب بن هاشم
الموضوع الدار السجن الشفاعة
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display3036
التاريخ 12/06/1866 — 28/01/1283
ملاحظات الحمد لله وحده        وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وءاله وصحبه وسلم محل والدنا وغاية مرادنا سلالة الأخيار ومحل الجود والافتخار الفقيه الوزير سيدي محمد الصفار أنعم الله صباحك وسلام عليكم ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله وبعد فلا زايد على ما نحن عليه من الدعاء الصالح لكم ولمولانا المنصور بالله تعلى ولو بلغ من أكثر مما نحن فيه من السجن وغيره لما علمنا من محبتكم في جانب مولانا إدريس نفع الله سيدنا ببركاته ءامين وما اشتكيت سيدي على الشمع وغيره حتى كاد يترك توقره بالكلية بالضريح الإدريسي وقد أردت بذلك استدامة الأجر لمولانا المنصور بالله فالمطلوب من كمال فضل سيدنا أن تنهي خبر مولانا أعزه الله يتحققوا أمرنا مما نسبه إلينا من تسبب في إدايتنا لوجه الله العظيم ونبيه الكريم ولولا أني بريئ مما نسبه إلينا الغير من الفساد ما قدرت أن تتكلم في شيء عند مولانا اعزه الله ولا عند غيرهوليعلم سيدي أن حامل الراية لاذايتنا هو النقيب سيدي إبراهيم وذلك لأجل الدار التي كنت طلبت من مولانا المنصور بالله على يد سيدي إبن داوود حسبما في علم الفقيه الوزير سيدي الطيب ووقعت بيننا وبينهم مشاحنة  كبيرة عليها لأنها كانت بيد والدنا قبل وترامى عليها وصار يستبد بكرامتنا إلى الأن ولا يبقى عنك حال الخصم سيدي وما جبلت عليه النفوس فياليت شعر لدار سلم للزاوية لإقامة بينة من الشرفاء العلويين لأنهم يعلمون ذامنا بسجن الزاوية ومن أعيان العامة على بيان حالي وصدق دعوتي ومقالي ليتبين لكم الحق من الباطل لأن الله تعلى يقول يأيها الدين ءامنوا إن جاءكم فاسق بينا فتبينوا لاكن العالم لا يعلم وها أنا نتشفع إليك سيدي بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام توسلوا بجاهي عند الله عظيم أن تنظر من حالي وتعتق رقبتي من السجن فالله تبارك وتعلى يعتق رقبتك من النار برفع قضيتي لمولانا المنصور بالله ويصلك سيدي صحبته رسمين أحدهما من شهود الزاوية والاخر بعدول مكناسة الزيتون فغني ما سعيت إلا الصلاح والأمر لله ولا حول ولا قوة إبالله ونظر مولانا مبينا أوسع وعلى طاعتكم ومحبتكم والسلام في 28 محرم عام 1283        الطيب بن هاشم النبيه الله وليه
Kişi Adları النقيب إبراهيم، الطيب
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

رسالة - الطيب بن هاشم - محمد الصفار - الدار السجن الشفاعة

المؤلف الطيب بن هاشم
المؤلف الأصلي الطيب بن هاشم
تاريخ النشر 12/06/1866 — 28/01/1283
مكان النشر - الطيب بن هاشم
الموضوع الدار السجن الشفاعة
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display3036
التاريخ 12/06/1866 — 28/01/1283
ملاحظات الحمد لله وحده        وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وءاله وصحبه وسلم محل والدنا وغاية مرادنا سلالة الأخيار ومحل الجود والافتخار الفقيه الوزير سيدي محمد الصفار أنعم الله صباحك وسلام عليكم ورحمة الله عن خير مولانا نصره الله وبعد فلا زايد على ما نحن عليه من الدعاء الصالح لكم ولمولانا المنصور بالله تعلى ولو بلغ من أكثر مما نحن فيه من السجن وغيره لما علمنا من محبتكم في جانب مولانا إدريس نفع الله سيدنا ببركاته ءامين وما اشتكيت سيدي على الشمع وغيره حتى كاد يترك توقره بالكلية بالضريح الإدريسي وقد أردت بذلك استدامة الأجر لمولانا المنصور بالله فالمطلوب من كمال فضل سيدنا أن تنهي خبر مولانا أعزه الله يتحققوا أمرنا مما نسبه إلينا من تسبب في إدايتنا لوجه الله العظيم ونبيه الكريم ولولا أني بريئ مما نسبه إلينا الغير من الفساد ما قدرت أن تتكلم في شيء عند مولانا اعزه الله ولا عند غيرهوليعلم سيدي أن حامل الراية لاذايتنا هو النقيب سيدي إبراهيم وذلك لأجل الدار التي كنت طلبت من مولانا المنصور بالله على يد سيدي إبن داوود حسبما في علم الفقيه الوزير سيدي الطيب ووقعت بيننا وبينهم مشاحنة  كبيرة عليها لأنها كانت بيد والدنا قبل وترامى عليها وصار يستبد بكرامتنا إلى الأن ولا يبقى عنك حال الخصم سيدي وما جبلت عليه النفوس فياليت شعر لدار سلم للزاوية لإقامة بينة من الشرفاء العلويين لأنهم يعلمون ذامنا بسجن الزاوية ومن أعيان العامة على بيان حالي وصدق دعوتي ومقالي ليتبين لكم الحق من الباطل لأن الله تعلى يقول يأيها الدين ءامنوا إن جاءكم فاسق بينا فتبينوا لاكن العالم لا يعلم وها أنا نتشفع إليك سيدي بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام توسلوا بجاهي عند الله عظيم أن تنظر من حالي وتعتق رقبتي من السجن فالله تبارك وتعلى يعتق رقبتك من النار برفع قضيتي لمولانا المنصور بالله ويصلك سيدي صحبته رسمين أحدهما من شهود الزاوية والاخر بعدول مكناسة الزيتون فغني ما سعيت إلا الصلاح والأمر لله ولا حول ولا قوة إبالله ونظر مولانا مبينا أوسع وعلى طاعتكم ومحبتكم والسلام في 28 محرم عام 1283        الطيب بن هاشم النبيه الله وليه
Kişi Adları النقيب إبراهيم، الطيب
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار