حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي
(حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي)
| İsim | حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي |
|---|---|
| İsim Orijinal | حاشية على أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي |
| Yazar | سعد الله بن عيسى بن أمير خان، سعدي جلبي، القسطموني، الحنفي ، سعدي جلبي (945 هــ) |
| Yazar Orijinal | سعد الله بن عيسى بن أمير خان، سعدي جلبي، القسطموني، الحنفي ، سعدي جلبي هــ |
| Basım Yeri | - دار المخطوطات الإسلامية |
| Konu | التفسير |
| Tür | kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Hayır |
| Yazma | Evet |
| Sayfa Sayısı | 123 |
| Fiziksel Boyutlar | 21 14 سم.15 10 سم |
| Kütüphane: | Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi |
| Kayıt Numarası | 20191976 |
| Lokasyon | 1172 / مفرد |
| Tarih | 1092هـ القرن الحادي عشرالهجري |
| Notlar | فإن في ربط قوله: (أو لم يكف) الآية بما قبله على ما اختاره محوج إلى تكلف بعيد. قوله: (ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم) مستبعدين إحياء الموتى بعدما تفرقت أجزاؤه وتبددت أعضاؤه. قوله: (ألا إنه بكل شيء محيط) الظاهر أنه كقوله تعالى: (وهو بكل خلق عليم) في كونه إشارة إلى دفع شبهتهم على ما مر لا كما فسره الزمخشري. قوله: (عن النبي) صلى الله تعالى عليه وسلم من قراء الحديث لا أصل له. تم ما يتعلق بسورة حم السجدة.…وها هنا سر ينبغي أن ينبه عليه وهو أن كلمات هذه السورة انتظمت من اثنين وعشرين حرفا ككلمات الفاتحة اشتركتا في ثمانية عشر حرفا واختصت كل واحدة بأربعة الفاتحة بالحاء والطاء المهملتين والضاد والغين المعجمتين، والناس بالجيم والخاء والشين المعجمتين والفاء فلا يبعد والله أعلم أن يكون إشارة إلى أن تكامل نزول القرآن إلى آخره في عدد الحروف التي اشتمل عليها كل من سورتين أوله وآخر من السنين، وذلك اثنان وعشرون والثالثة والعشرون سنة القدوم على منزلة، والحمد لله وحده… |
| Kaynaklar ve Referanslar | كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 191 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 3 / 88 ) |
| Satır Sayısı | 21 |