Yazar
مرعي الكرمي، مرعي بن يوسف بن أبي بكر، ت. 1033 هـ.
Yazar Orijinal
مرعي الكرمي، مرعي بن يوسف بن أبي بكر، ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 13 هـ.
Basım Yeri
-
مرعي الكرمي، مرعي بن يوسف بن أبي بكر، ت. 1033 هـ.
Konu
الفقه الحنبلي
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
23
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 23 ؛ عدد الأسطر : 24 ؛ المقاس : 20.3 × 15.5 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
14310576-cb06-4f7c-97bf-1c0e3e70de48
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 13 هـ.
Notlar
نسخة حسنة ، مقابلة على الأصل الذي نسخت منه إلا أنه سقط من أثنائها ما بين الورقة 2 _ 22 فلعل الساقط منها لم يزل موجوداً في الأوراق الدشت الكثيرة التي لم تفرز بعد ، كتب النص فيها بالمداد البني العفصي المائي إجمالاً ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة الأبواب وبعض فقر الجمل وفي رسم الفوارز العربية وما إلى ذلك ، على كاغد إيطالي الصنع تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية المتميزة وهي على شكل هلال بوجه إنسان ، في صفحة العنوان تقييد تملك هذا نصه : " الحمد لله في جمادى الثانية سنة 1205 دخل هذا المجموع المبارك ملك الأقل صالح بن سيف العتيقي بالشرا الشرعي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين " ، وعن صالح العتيقي المتوفى في الزبير سنة 1223 هـ ، انظر : علماء نجد للبسام 2 / 352 وعن والده سيف بن أحمد العتيقي 1 / 327 ، وهناك تقييد تملك آخر ، هو : " قد صار في ملك الفقير إلى الله محمد بن إبراهيم العبد الرزاق غفر الله له ولوالديه والمسلمين آمين في 14 ربيع أول سنة 1223"
Metin Başı (İncipit)
" الحمد لله الذي فرض حج البيت الحرام على من استطاع من الأنام ... وبعد فيقول ... مرعي بن يوسف الحنبلي قد استخرجت الله سبحانه وتعالى في جمع فرائد جمة وفوائد مهمة وأحاديث صحيحة وحسان وآثار مروية وبيان وألفاظ رائقة وعبارات فائقة في الحج إلى بيت الله الحرام وزيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام ...".
Yazı Tipi
نسخ تدويني واضح
Metin Sonu (Explicit)
"... وذكر في خلاصة الحقائق أن مقام إبراهيم والحجر الأسود والركن اليماني يقلن للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة اشفع في من لم يزرنا فإنا نشفع في من زارنا وأخرج ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة إلى قبري فتقول السلام عليك يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعاً ومن لم يأتني فأنت تكفيه وتكون له شفيعاً نسأله أن يرزقنا شفاعة بيته الحرام ...".