Yazar
الصنعاني، محمد بن إسماعيل بن صلاح، ت. 1182 هـ.
Yazar Orijinal
الصنعاني، محمد بن إسماعيل بن صلاح، ت هـ
Basım Tarihi
1357 هـ.
Basım Yeri
-
الصنعاني، محمد بن إسماعيل بن صلاح، ت. 1182 هـ.
Konu
الحديث وعلومه
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
223
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 223، 169 ؛ عدد الأسطر : 19 ؛ المقاس : 17.5×24 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
94b2057f-4e8f-44b0-bc06-afb9d3058127
Lokasyon
جامعة الملك سعود
Tarih
1357 هـ.
Notlar
نسخة جيدة حديثة ، والصفحات مجدولة السواد والمتن بالحمرة ، والنسخة بلغت مقابلة كما هو مثبت على هامش بعض صفحاتها ، وبعض الهوامش عليها تصحيحات وتقييدات ، بأول كل جزء فهرس لمحتوياته ، ويظهر بصفحة عنوان الجزء الأول والثاني ختم مكتبة الشيخ سليمان العبد الرحمن الصنيع ، وقد أشار الناسخ في نهاية الجزء الأول والثاني إلى أنه كتب هذه النسخة بعناية محمد بن محمد بن يحيى زبارة ، وملحق بآخر الجزء الثاني ترجمة للمؤلف ، فضلا عن وجود نسخة مطبوعة من كتاب بعنوان (إيقاظ الفكرة لمراجعة الفطرة) تأليف محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير الصنعاني المتوفى سنة 1182 هـ .، ونسخة مطبوعة من كتاب آخر بعنوان (قبول البشرى بالتيسير لليسرى) تأليف محمد بن إبراهيم الوزير الحسني اليمني الصنعاني المتوفى سنة 840 هـ.
Metin Başı (İncipit)
حمدا لك يا من صح سند كل كمال إليه فلا يحوم حوله قدح ولا إعلال وشكرا لك على أياديك الحسان المنزهة عن الضعف والاعضال ... وبعد فهذا شرح كتبته على تنقيح الأنظار تأليف ... محمد بن إبراهيم الوزير ... فإنه جمع فيه نفائس تحقيقات أئمة الآثار وأضاف إليه من أنظاره ما هو نور للبصائر والأبصار ولما أخذ علينا فيه بعض من لا يقنعه من التحقيق إلا أقصاه ولا ...
Yazı Tipi
نسخ حديث
Metin Sonu (Explicit)
... بيان لأمثالهم ومنهم المصنف رحمه الله تعالى وجزاه خيرا فلقد أفاد وأجاد وأتى فيما جمعه بما هو غاية المراد اللهم ألحقنا بهم تفضلا واشملنا في جوارهم تطولا وارزقنا خدمة سنة نبيك أبدا ما أحييتنا ووفقنا على العمل بها وتعظيما إذا توفينا والحمد لله أولا وخرا يدوم بدوام الله على جميع نعمه قال المصنف رحمه الله انتهى من تبييض هذا الشرح من المسودة عقب صلاة العصر من يوم الخميس لعله سادس وعشرين شهر شعبان من شهور سنة 1126هـ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين آمين اللهم آمين.