Yazar
الناصحي، أحمد بن محمد الصوفي، ت. 1099 هـ.
Yazar Orijinal
الناصحي، أحمد بن محمد الصوفي، ت هـ
Basım Tarihi
ق 12 / 18 م. تقديراً
Basım Yeri
-
الناصحي، أحمد بن محمد الصوفي، ت. 1099 هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
30
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 30 ق. ؛ عدد الأسطر : 19 س. ؛ المقاس : ½26×¼15 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
e2c27fc1-d078-466b-aa73-f01ffb391e67
Lokasyon
مكتبة الملك عبد العزيز العامة
Tarih
ق 12 / 18 م. تقديراً
Notlar
نسخة تامة ، ضمن مجموع (117ب ـ 147أ) ، كتبت بمداد أسود ، والكلمات المراد إبرازها بالأحمر، مجلدة بجلد زخرفة مضغوطة وفي وسطه طرة وله لسان، العنوان مأخوذ من المخطوطة ذات الرقم 235 في مكتبتنا هذه ، فهي نسخة أخرى للكتاب ، ولم أعثر على مؤلفها وقد وهم صاحب إيضاح المكنون بنسبتها إلى عبد الله بن حسين الناصحي، حيث أن الناصحي له نفس الاسم ولكن ليست هي التي بين أيدينا لأن الناصحي هذا متوفى 447 هـ. وقد ذكر المؤلف في رسالته هذه عدة أعلام متأخرين في الوفاة ومن المحتمل أن تكون لأحمد الناصحي الحنفي، الصوفي المتوفى 1099.
Metin Başı (İncipit)
بداية المخطوط ( الحمد لله الذي استغنى عن طاعة المطيعين و ان كلف بالعبادات فنفعها يكون للمؤمنين و استعلى عن عيون الناظرين حتى لا يرى واحد و ان كان من الصالحين ... أما بعد فاني لما رأيت الناس تركوا السنن الكثيرة في الصلوة الخمس و التراويح وتركوا أيضا بعض الواجبات و محل التسابيح انتخبنا هذا الكتاب من الكتب المعتبرات و المتون المشروحات لأني رأيت في صلوة الناس منكرات كثيرة ...
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
فاسع أنت أن تصلي فلا تصلي أنت مثل ما نهى النبي عليه السلام الأعرابي بقوله ثلاث مرات صل فإنك لم تصل . وأكثر الناس خالفوا نبينا في الصلاة وسائر الأفعال والأقوال فلهذا انقلب العالم على عكس الأول تمت.