Yazar
ابن أمير حاج، محمد بن محمد بن محمد، ت. 879 هـ.
Yazar Orijinal
ابن أمير حاج، محمد بن محمد بن محمد، ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 13 هـ
Basım Yeri
-
ابن أمير حاج، محمد بن محمد بن محمد، ت. 879 هـ.
Konu
أصول الفقه
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
308
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 308 ؛ عدد الأسطر : 25 ؛ المقاس : 28.5 × 20 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
c8b5685c-df85-4459-9501-b7cbf9dd6e74
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 13 هـ
Notlar
كتب الشرح بالمداد الأسود العفصي اللامع ، اما نص التحرير لابن همام الدين فكتب بالمداد الأحمر والنص محدد داخل إطار مستطيل مزدوج بالقلم الجاف الأحمر الذي حددت به صفحات الفهرست الذي يسبق النص ولم يكتمل، كتب النص على ورق سميك الجرم مائل للسمرة يحوي العدبد من العلامات المائية التجارية منها درع يحوي بداخله هلال وتره الداخلي على هيئة وجه آدمي وعلى ورق آخر الحرفان A.G وكلمات لاتينية يقرأ منها كلمة Andrea والورق يشبه ورق الأرجوزة السينائية لابن سينا سجل 2964 والمؤرخه بعام 1285 هـ ، تحوي الصفحة الأولى خاتم تملك مكتبة أحمد خيري تاريخ الورود سنة 1362 هـ.
Metin Başı (İncipit)
(الفصل الخامس في المفرد باعتبار استعماله هو أي المفرد باعتبار استعماله ينقسم إلى حقيقة ومجاز ووجه حصره فيهما ظاهر من تعريفهما فالحقيقة فعلية إما بمعنى فاعل من حق الشيء يحق باضم والكسر إذا أثبت والتاء للتأنيث وإما بمعنى مفعول من حققت الشيء بالتخفيف أحقه بالضم إذا أثبته فيكون المعنى الكلمة الثابتة أو المثبتة في مكانها الأصلي والتاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية الصرفة....)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(....دونه أولاً يعتد به في إجماعهم فعندنا نعم يعتد به وعند الشافعي لا يعتد به فلم يعتبررواية النوادر وقال ولا خلاف في أن قول التابعي ليس بحجة على وجه يترك به القياس والله سبحانه أعلم قال المصنف شارح هذا الكتاب متع الله المسلمين بطول حياته وقد يسر الله تعالى من فضله وإحسانه وجوده وامتنانه ختم تبييض هذا السفر الثاني من التقرير والتحبير شرح كتاب التحرير على يد مؤلفه العبد الفقير إلى الله ذي الفضل العميم والوعد الوفي محمدبن محمد المشتهر بابن أمير حاج الحلبي الحنفي عاملهم الله بلطفه الجلي والخفي بالمدرسة الحلاوية النورية بحلب المحروسة لا زالت ربوعها بالبركات والفضائل مأنوسة ورايات اأعداء عنها منكوسة أصيل يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر الأول من سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة هجرة نبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وتسهيل السبيل إلى الإطلاع على مصادره وموارده في خير وجه يرضاه ربتا جل جلاله ويرضى به عنا إنه سبحانه ذو الفضل العظيم والكرم العميم وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والصلاة والتسليم على سيد المرسلين محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين قال وقد وقع الفراغ من نسخ هذا السفر المبارك رابع شهر جمادى الأول سنة سبع وسبعين وثمانمائة هجرة نبوية على يد كاتبه حسين بن محمد الآمدي عشية نهار الأربعاء المبارك من الشهر والسنة المذكورة والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.)