Yazar
الكاشغري، محمد بن محمد بن علي، ت. 705 هـ.
Yazar Orijinal
الكاشغري، محمد بن محمد بن علي، ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 11 هـ.
Basım Yeri
-
الكاشغري، محمد بن محمد بن علي، ت. 705 هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
81
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 81 ؛ عدد الأسطر : 15 ؛ المقاس : 20.5 × 15 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
2227355e-3ccc-4289-8220-88a01c11521c
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 11 هـ.
Notlar
المنية مختصر متداول معروف بين الحنفية شرحه الحلبي في كتابه غنية المتملي في شرح منية المصلي " ثم اختصره في " مختصر غنية المتملي في شرح منية المصلي" النسخة مقابلة ، أحدثت الأرضة فيها أثراً حتى كادت الحاشية المتصلة منها بالكعب وكذا المقابلة لها أن تهترأ كتب النص بالمداد الأسود العفصي اللامع إجمالاً بينما العناوين بالمداد الأحمر على ورق سميك الجرم لامع ذي خطوط متوازية وعلامة مائية تجارية نتيجة اهتراء النسخة لاتكاد تبين ، الصفحة الأخيرة تحوي تملكاً بصيغة " دخل في ملك الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير راجي عفو ربه الفتاح العبد الفقير يوسف بن محمد قداح غفر الله له ولوالديه وللمسلمين آمين"
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين اعلموا وفقكم الله تعالى وإيانا أن أنواع العلوم كثيرة وأهم الأنواع بالتحصيل مسائل الصلاة فلما رأيت رغبة المقتبسين في تحصيلها التقطت من أصولها ما كثر وقوعه وما لابد لهم منه من مصنفات المقدمين ومن مختارات المتأخرين نحو الهداية والمحيط وشرح الإسبجابي والملتقط والغنية والذخيرة وفتاوى قاضي خان وجامعيه وسميته منية المصلي وغنية المبتدي وأسئل الله تعالى أن يجعل ما اعتمدته خالصاً لوجهه ومفكراً للذنوب بفضله ورحمته وأن يغفر لي ولوالدي ولأستاذي ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وهو الموفق للسداد ومنه الهداية والرشاد، كتاب الصلاة ...)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(... الباب الثامن في المفسدات وهي في التحقيق خمسة على العموم التكلم بكلام الناس قليلاً كان أو كثيراً عمداً أو سهواً نائماً كان أو يقظاً مطلقاً حقيقة أو حكماً والعمل الكثير بلا إصلاح وترك فرض من الفرائض بلا عذر ولو نزر أو الضحك بدون اختياره تعمد واستخراج هذه المسائل من المحيط وغيره تمت الكتاب بعون الملك الوهاب.)