Yazar
مرعي الكرمي، مرعي بن يوسف بن أبي بكر، ت. 1033 هـ.
Yazar Orijinal
مرعي الكرمي، مرعي بن يوسف بن أبي بكر، ت هـ
Basım Tarihi
الخميس 5 جمادى الآخر 1258 هـ.
Basım Yeri
-
مرعي الكرمي، مرعي بن يوسف بن أبي بكر، ت. 1033 هـ.
Konu
الفقه الحنبلي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
64
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 64 ؛ عدد الأسطر : مختلف بين 14-23 ؛ المقاس : 21 × 15 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
86b62759-5694-4f4b-a6ec-632ed992780c
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
الخميس 5 جمادى الآخر 1258 هـ.
Notlar
يلي النص بعض التقريظات على النص وهي للشيخ يحي بن موسى الحمادي والشيخ أبو المواهب البكري الصديق والشيخ عبد الله الدنوشري والأخيرين قرظا شعراً آخره ، وقد حوى المخطوط العديد من التملكات ، وبصفحة العنوان وقفية " أقر حسين بن حمد الحجام في صحته لقد وقف وسبل وحبس هذا الكتاب الموسوم بدليل الطالب تقرباً إلى الله تعالى وطلباً للزلفى لديه وجعل النظر له ثم لذريته ثم من بعدهم وهلم جرا القارىء أولى من غيره فإن لم يكن قارىء ولا ثم ذرية فعلى طلبة العلم في عنيزة فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم شهد على ذلك محمد السناني وشهد على ذلك صالح آل عثمان أبي عقيل وشهد به وكتبه دلبشة عبد الرحمن ثاني عشر ربيع الأول يوم الإثنين سنة 1260 وصلى الله على محمد وآله وصحبه " كتب النص بمداد أسود بينما العناوين بمداد أحمر وكتب النص على ورق خفيف الجرم ذي خطوط متوازية وعلامات مائية تجارية منها ثلاثة أهلة متتالية وعلى ورق آخر الحروف T.C.A.
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مالك يوم الدين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبين لأحكام شرائع الدين الفائز بمنتهى الإرادات من ربه فمن تمسك بشريعته فهو من الفائزين صلى الله وسلم عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آل كل وصحبه أجمعين وبعد فهذا مختصر في الفقه على المذهب الأحمد مذهب الإمام أحمد بالغت في إيضاحه رجاء الغفران وبينت فيه الأحكام أحسن بيان لم أذكر فيه إلا ما جزم بصحته أهل التصحيح والغفران وبينت عليه الفتوى فيما بين أهل الترجيح والإتقان وسميته بدليل الطالب لنيل المطالب ....)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(.... قال مؤلفه سامحه الله تعالى ذو الجلال والإكرام فرغت من تعليقه نهار السبت سابع شهر رجب الفرد المحرم الحرام بالجامع الأزهر المعمور بذكر الملك العلام سنة 17 بعد الألف كان الختام والله سبحانه أسأل أن يتوفاني على الإسلام ويحشرني ووالدي في زمرة محمد خير الأنام وأن ينفعنا بما تعلمناه من مشايخنا أولي المجد والاحترام جزاهم الله تعالى عن المسلمين يوم البعث والقيام الخلود في دار السلام وأحياني وإياهم حياة طيبة حتى نلقاه وهو عنا راض بمحمد عليه الصلاة والسلام آمين )