Yazar
Ahmed bin Muhammed bin Ebi Bekr bin Abdülmelik bin Ahmed bin Muhammed bin Muhammed bin Hüseyin bin Ali, El-Qastalani, El-Kutaybi, El-Masri, El-Şafii, Şihabeddin, Ebu El-Abbas, hadis alimi, El-Makri, tarihçi.
Yazar Orijinal
أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي، القسطلاني، القتيبي، المصري، الشافعي، شهاب الدين، أبو العباس، المحدث، المقري، المؤرخ
Basım Tarihi
916
Konu
Dini Bilimler | -| Hadis ve ilimleri -| Sahih İmam El-Buhari'ye dayanarak millete hizmet etmek | -| Sahih-i Buhari ile ilgili açıklamalar, dipnotlar, yorumlar ve fıkralar
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
372
Fiziksel Boyutlar
24×18 سم.
Kütüphane
Kashaf Albukhari - Kashaf Albukhari
Kayıt Numarası
4272
Lokasyon
Mekke Mescid-i Haram Kütüphanesi, Mekke, Suudi Arabistan
Tarih
916
Notlar
Metin ve ana başlıklar kırmızıyla yazılmıştır.#- | Kompozisyonun tamamlanma tarihi, El-Ezher El-Şerif Kütüphanesi içindeki Damietta Kütüphanesi nüshasından (genel numara: (130882); özel numara: (7502)) doğrulanmıştır.
Örnek Metin
Hallab ile ihmal edilen H'yi kırıp L'yi sıkarak değil hafifleterek başlayan bölüm ve Ebu Awanah'ın Sahih'inde Yezid bin Sinan'dan, Hallab'ı yıkayan ve avuçlarıyla bir kepçe alıp sağ ve sonra sol düzlüğüne koyan Ebu Asım'dan rivayet edilen bölüm... Oturmanın özelliği, yani otururken, örneğin yatarkenki pozisyonuyla ilgili bölüm... Ve için El-Keşmahini tek başına, omurlarının her birinin boşlukta olduğu gibi bir zamiri vardır, yani sırtın her kemiği yerine dönene kadar kısım tamamlanmıştır. İkincisi.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
الحمدُ للهِ الَّذي خصَّ برحمتِه منْ شاءَ، وعَمَّ بنعمتِه مَنْ أحسَنَ وأسَاءَ، وصلَّى اللهُ على مَنْ خُتِمَ به الأنبياءُ، المبعوثِ من أشرفِ بطحاء، محمَّدِ بنِ عبدِ الله، الَّذي منحَه اللهُ الاصطفاءَ، وخصَّ آلَه وأصحابَه النجباءَ بالرحمةِ والرضوانِ صباحًا ومساءً؛ أمَّا بعدُ: فإنَّ المكرَّمَ الحاجَّ محمَّد بيك سنا نكلي أمير حاج، لمَّا تحقَّقَ أنَّ الدُّنيا مزرعةٌ للدارِ الآخرةِ، ومشيرةٌ إلى أهلِها با... | الحمدُ للهِ الَّذي خصَّ برحمتِه منْ شاءَ، وعَمَّ بنعمتِه مَنْ أحسَنَ وأسَاءَ، وصلَّى اللهُ على مَنْ خُتِمَ به الأنبياءُ، المبعوثِ من أشرفِ بطحاء، محمَّدِ بنِ عبدِ الله، الَّذي منحَه اللهُ الاصطفاءَ، وخصَّ آلَه وأصحابَه النجباءَ بالرحمةِ والرضوانِ صباحًا ومساءً؛ أمَّا بعدُ: فإنَّ المكرَّمَ الحاجَّ محمَّد بيك سنا نكلي أمير حاج، لمَّا تحقَّقَ أنَّ الدُّنيا مزرعةٌ للدارِ الآخرةِ، ومشيرةٌ إلى أهلِها بالارتحالِ والانتقالِ، رَأَى أنَّ أفضلَ الأعمالِ وأكثرَها ثوابًا يومَ المآلِ حسنةٌ تتجدَّدُ معَ الأعوامِ ومبرةٌ مقرونةٌ بوصفِ الدَّوامِ، فحينئذٍ أوقَفَ وحبَسَ وتصَدَّقَ وأكَّدَ هذا الجزءَ وما بعدَه إلى تمامِ التَّأليفِ، أعني به «إرشادَ السَّاري شرح صحيحِ البُخاريِّ» للعلامةِ القسطلانيِّ، على طلبةِ العلمِ بمكَّةَ المشرفةِ، وقفًا صحيحًا، لَا يُباعُ ولَا يُوهَبُ ولَا يُرهَنُ ولَا يُورَثُ، وجعَلَ الناظرَ عليه المكرمَ الشيخَ صديق ابنَ المرحومِ عبدِ الرَّحمنِ كمالٍ، ثمَّ من بعدِه ابنَه المكرَّمَ عبدَ الرَّحمنِ كمال، ثمَّ من بعدِه للأرشدَ فالأرشدَ من أولادِ الشيخِ صديق المذكور، موصيًا كلَّ مَنْ آلَ إليه النَّظرُ أن يعملَ بتقوى الله تعالى وبسلوكِ طريقِ الأمانةِ، وأن لَا يمنعَ مَنْ أرادَ الانتفاعَ منه مِمَّن كانَ مستحقًّا له، وعلى كلِّ منِ انتفَعَ أن يردَّهُ إلى النَّاظرِ بعدَ قضاءِ حاجتِه وتحصيلِ مأربِه من غيرِ تراخٍ ولَا فتورٍ؛ لينتفعَ به طلابُ العلمِ عندَ احتياجِهم إليه، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سمِعَه فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، حُرّرَ يوم الأحد في محرمٍ الحرامِ عام ألف ومائتين وأربعة وخمسين. ووضع خاتمه.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
محمد بيك سنا نكلي أمير حاج (واقف) | صديق ابن عبد الرحمن كمال (ناظر الوقف) | عبد الرحمن كمال (ناظر الوقف)
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Yıl) 1
1254
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
الثالث عشر.
Eski Konum 1
بمكة المشرفة
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
2
Sahiplik/Vakıf Tarihi (Metin) 1
يوم الأحد في محرم الحرام عام ألف ومائتين وأربعة وخمسين
Metin Türü 1
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 1/232 - كشف الظنون 1/553 - معجم المؤلفين 2/85 ، شذرات الذهب م 8 ص 121 وكشف الظنون ج 1 ص 552 والرسالة المستطرفة ص 200 وهدية العارفين ج 1 ص 139 والبدر الطالع ج 1 ص 102 والضوء اللامع ج 2 ص 103 والكواكب السائرة ج 1ص 126 والنور السافر ص 113، وتاريخ الأدب م 3 ص 171 وتاريخ التراث العربي م 1 ص 187.
Müellif ve Başlık Kaynağı
شذرات الذهب م 8 ص 121 وكشف الظنون ج 1 ص 552 والرسالة المستطرفة ص 200 وهدية العارفين ج 1 ص 139 والبدر الطالع ج 1 ص 102 والضوء اللامع ج 2 ص 103 والكواكب السائرة ج 1ص 126 والنور السافر ص 113، وتاريخ الأدب م 3 ص 171 وتاريخ التراث العربي م 1 ص 187.
Müellifin Diğer Adları
القسطلاني، أحمد بن محمد
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
العاشر
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
العاشر
Nüsha Durumu
مفردة
Ana Kütüphane Kayıt No
850
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثاني عشر
Nüsha Değeri
نسخة جيدة
Cilt No
الجزء الثاني
Satır Sayısı
25
Yazı Türü
نسخ معتاد
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
الحمدُ للهِ الَّذي خصَّ برحمتِه منْ شاءَ، وعَمَّ بنعمتِه مَنْ أحسَنَ وأسَاءَ، وصلَّى اللهُ على مَنْ خُتِمَ به الأنبياءُ، المبعوثِ من أشرفِ بطحاء، محمَّدِ بنِ عبدِ الله، الَّذي منحَه اللهُ الاصطفاءَ، وخصَّ آلَه وأصحابَه النجباءَ بالرحمةِ والرضوانِ صباحًا ومساءً؛ أمَّا بعدُ: فإنَّ المكرَّمَ الحاجَّ محمَّد بيك سنا نكلي أمير حاج، لمَّا تحقَّقَ أنَّ الدُّنيا مزرعةٌ للدارِ الآخرةِ، ومشيرةٌ إلى أهلِها با... | الحمدُ للهِ الَّذي خصَّ برحمتِه منْ شاءَ، وعَمَّ بنعمتِه مَنْ أحسَنَ وأسَاءَ، وصلَّى اللهُ على مَنْ خُتِمَ به الأنبياءُ، المبعوثِ من أشرفِ بطحاء، محمَّدِ بنِ عبدِ الله، الَّذي منحَه اللهُ الاصطفاءَ، وخصَّ آلَه وأصحابَه النجباءَ بالرحمةِ والرضوانِ صباحًا ومساءً؛ أمَّا بعدُ: فإنَّ المكرَّمَ الحاجَّ محمَّد بيك سنا نكلي أمير حاج، لمَّا تحقَّقَ أنَّ الدُّنيا مزرعةٌ للدارِ الآخرةِ، ومشيرةٌ إلى أهلِها بالارتحالِ والانتقالِ، رَأَى أنَّ أفضلَ الأعمالِ وأكثرَها ثوابًا يومَ المآلِ حسنةٌ تتجدَّدُ معَ الأعوامِ ومبرةٌ مقرونةٌ بوصفِ الدَّوامِ، فحينئذٍ أوقَفَ وحبَسَ وتصَدَّقَ وأكَّدَ هذا الجزءَ وما بعدَه إلى تمامِ التَّأليفِ، أعني به «إرشادَ السَّاري شرح صحيحِ البُخاريِّ» للعلامةِ القسطلانيِّ، على طلبةِ العلمِ بمكَّةَ المشرفةِ، وقفًا صحيحًا، لَا يُباعُ ولَا يُوهَبُ ولَا يُرهَنُ ولَا يُورَثُ، وجعَلَ الناظرَ عليه المكرمَ الشيخَ صديق ابنَ المرحومِ عبدِ الرَّحمنِ كمال، ثمَّ من بعدِه ابنَه المكرَّمَ عبدَ الرَّحمنِ كمال، ثمَّ من بعدِه للأرشد فالأرشدَ من أولادِ الشيخِ صديق كمال، موصيًا كلَّ مَنْ آلَ إليه النَّظرُ أن يعملَ بتقوى الله تعالى وسلوكِ طريقِ الأمانةِ، وأن لَا يمنعَ مَنْ أرادَ الانتفاعَ منه مِمَّن كانَ مستحقًّا له، وعلى كلِّ منِ انتفَعَ أن يردَّهُ إلى النَّاظرِ بعدَ قضاءِ حاجتِه وتحصيلِ مأربِه من غيرِ تراخٍ ولَا فتورٍ؛ لينتفعَ به طلابُ العلمِ عندَ احتياجِهم إليه، {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سمِعَه فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} حرَّرَه في محرمٍ الحرامِ سنةَ 1254 هـ. ووضع خاتمه.#وقفٌ: وقفٌ اللهِ تعالى بمكَّةَ المشرفةِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | شروح الحديث | شروح صحيح البخاري