(المنبهات ليوم المعاد)
| İsim | |
|---|---|
| İsim Orijinal | المنبهات ليوم المعاد |
| Yazar Orijinal | ابن الحجر العسقلانى |
| Konu | Hadith |
| Tür | Kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Hayır |
| Yazma | Evet |
| Sayfa Sayısı | 7 |
| Fiziksel Boyutlar | 27х16 |
| Kütüphane: | El Biruni Enstitüsü |
| Demirbaş Numarası | 11298/3 |
| Kayıt Numarası | 22020 |
| Tarih | 1316/1898-99 |
| Örnek Metin | الحمد لله فى كل حين و اوقات و الصلوة على رسوله اشرف الخلق و البريات هذه منهيات مما صنفه الفاضل الشيخ شهاب الملة و الحق و الدين احمد بن على بن محمد بن احمد العسقلانى الاصل ثم المصرى الشافعى الشهير بابن الحجر على الاستعداد ليوم المعاد فان منها ما يكون مثنى و منها ما يكون ثلاثيا الى تمام العشرة و من اراد ان يكون له بدن صابر و لسان ذاكر و قلب خاشع فعليه بكثرة الاستغفار للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات و الله اعلم بالصواب |
| Yazmadaki başlık | المنبهات ليوم المعاد، مجمع الاحاديث |
| Diğer adları | مجمع الاحاديث |
| Yazmadaki müellif adı | شهاب الدين احمد بن على بن محمد بن احمد العسقلانى الاصل ثم المصرى الشافعى الشهير ابن الحجر |
| Satır sayısı | 35 |
| Kâğıt | Oriental |
| Müstensih / Kopyalayan | محمد نعمان خواجه بن خواجه محمد معصوم بن خواجه محمد ولى العلوى الحسينى |
| Yazı türü | Nasta'liq |
| Kapak | Cardboard |
| Kapak rengi | Green |
| Kolofon | قد وقع الفراغ عن كتابة هذه النسخة النادرة النافعة المسماة بالمُنبّهات للعلامة المشتهر بابن الحجر العسقلانى فى احسن الاوقات و اشرف ساعات على يد اضعف الطلاب الراجى الى عفو ربه البارى محمد نعمان خواجه العلوى الحسينى ابن مخدوم العالمين معين الشرع و الدين مولى العصر استاد الكل فى الكل خواجه محمد معصوم ابن استاد الكل فى الكل مولانا الافخم خواجه محمد ولى حفهما الله لغفرانه الجلى برحمتك يا ارحم الراحمين. فى سنة ١٣١٦ فى شهر ذى الحجة ليلة الجمعة المباركة اللهم اغفر لكاتبه الاحقر الآمل المحتاج الطالب و اوصله الى جميع المآرب فى الدنيا و الآخرة يا واهب و لناظره و قارئه الى يوم يقوم الحساب و للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الهى بحق طاها يس و احاديث سيد المرسلين در نفس آخرين گوهر ايمان اين بنده كمترين را از مخالب اسرق السارقين و اضل الضالين يعنى شيطان لعين مصون و محصون محفوظ و مأمون داشته زبان معصيت بيانش را بتلقين محتاج ننموده بكلمهٴ طيّبه از سر صدق و تمكين جارى و گويا گردان. آمين آمين آمين |