البصائر والذخائر - (الجزء 2)
(البصائر والذخائر الجزء )
| İsim | البصائر والذخائر - (الجزء 2) |
|---|---|
| İsim Orijinal | البصائر والذخائر الجزء |
| Yazar | فخر الدين الرّازي. |
| Yazar Orijinal | فخر الدين الرّازي |
| Basım Tarihi: | Not available |
| Basım Yeri | Baghdad - Iraq - Not identified |
| Konu | الأدب، قصة. |
| Tür | kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Evet |
| Sayfa Sayısı | 87 |
| Kütüphane: | El-Furkan İslami Miras Vakfı |
| Demirbaş Numarası | ، الرسالة |
| Kayıt Numarası | VC 218419 |
| Lokasyon | Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي |
| Tarih | Not available |
| Notlar | جاء في (ق 116 ب ـ 117 أ): «... هذا آخر التاسع وسنتبعه بالعاشر على ما يعنّ ويهون. وعلى الله تعالى المعونة فيما أوجب المنّة ونفى الظنّة. فقد والله برمت بهذا الكتاب لسوء الباقي في النقل وقلّة الأصابة عند الرواية...، والحمد لله وحده وصلواته على سيّدنا محمّد نبيّه وآله وصحبه وسلّم تسليما. ومن يتوكّل على الله فهو حسبه». جاء في هامش هذا الكلام بخطّ دقيق مغاير: «تمّ الجزء الأول من كتاب البصائر والذخائر يتلوه الجزء الثاني...». جاء في (الورقة 188 أ) بقلم خشن: «الثاني من البصائر والذخائر للامام فخر الدين الرازي. ثم تسعة أبيات من الشعر، كُتبت بخط تعليق وعر للغاية». جاء في (الورقة 118 ب): «بسم الله الرحمن الرحيم. ربّ يسّر. اللهم انّي أبرأ من الثقة إلاّ بك، ومن الأمل إلاّ فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويض إلاّ اليك، ومن التوكّل إلاّ عليك، ومن الطلب إلا منك...، هذا الجزء أبقاك الله الجزء الثاني من كتاب البصائر والذخائر. وإليه وقع الإنتهاء، وعليه، وقف العزم، وعنده بلغ النشاط لأنّ المراد تمّ به، وما في النفس...». |
| Örnek Metin | (تتمة الحكاية التي وردت في آخر القسم الأول): «لأنه قال قرابه عوده. قال: العودة مثل الشيء البالي يرقعه أهله...» |
| Satır sayısı | 15 |
| Yazı türü | Thuluth |