أداة لخلع الأضراس
(أداة لخلع الأضراس)

İsim أداة لخلع الأضراس
İsim Orijinal أداة لخلع الأضراس
Basım Tarihi: القرن 3 هـ / 9 م
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu نحاس مصبوب.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 10 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 25326
Kayıt Numarası object;ISL;eg;Mus01;48;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih القرن 3 هـ / 9 م
Notlar القطعة عبارة عن أداة تشبه الملقاط تنتهي بحافة كانت في الأصل تشبه أسنان المنشار تمكن الطبيب من الإمساك بضرس المريض وهو متآكل. ويوجد حول وسطها حلقة معدنية تتحرك مع حركة الأداة. وحيث أن المسلمين الأوائل برعوا في الطب والجراحة بما فيها طب الأسنان، فإنهم ابتكروا العديد من الأدوات التي ساعدتهم على إتمام العمليات الجراحية المختلفة ومنها هذه الأداة. وقد كانت العمليات الجراحية تتضمن استخدام التخدير العام، فاستعملت مثلاً الاسفنجة المخدرة التي كانت توضع في عصير الحشيش والأفيون وست الحسن ثم تجفف في الشمس، ووقت الحاجة ترطب وتوضع على أنف المريض فتمتص الأنسجة المخاطية للمريض المواد المخدرة ليذهب المريض في نوم عميق يحرره من ألم العملية الجراحية. وكانت أدوات الجراحة تخضع لعمليات التعقيم حتى لا تنتقل العدوى من مريض لآخر، وخاصة في مجال جراحة الأسنان حيث يسهل انتشار العدوى. وقد توصل أبو بكر الرازي (251 – 313 هـ / 865 – 925 م) إلى تحضير مادة الكحول واستخدامها في تعقيم الأدوات الجراحية.
Örnek Metin Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad "أداة لخلع الأضراس" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;eg;Mus01;48;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

أداة لخلع الأضراس

(أداة لخلع الأضراس)
Basım Tarihi القرن 3 هـ / 9 م
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu نحاس مصبوب.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 10 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 25326
Kayıt Numarası object;ISL;eg;Mus01;48;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih القرن 3 هـ / 9 م
Notlar القطعة عبارة عن أداة تشبه الملقاط تنتهي بحافة كانت في الأصل تشبه أسنان المنشار تمكن الطبيب من الإمساك بضرس المريض وهو متآكل. ويوجد حول وسطها حلقة معدنية تتحرك مع حركة الأداة. وحيث أن المسلمين الأوائل برعوا في الطب والجراحة بما فيها طب الأسنان، فإنهم ابتكروا العديد من الأدوات التي ساعدتهم على إتمام العمليات الجراحية المختلفة ومنها هذه الأداة. وقد كانت العمليات الجراحية تتضمن استخدام التخدير العام، فاستعملت مثلاً الاسفنجة المخدرة التي كانت توضع في عصير الحشيش والأفيون وست الحسن ثم تجفف في الشمس، ووقت الحاجة ترطب وتوضع على أنف المريض فتمتص الأنسجة المخاطية للمريض المواد المخدرة ليذهب المريض في نوم عميق يحرره من ألم العملية الجراحية. وكانت أدوات الجراحة تخضع لعمليات التعقيم حتى لا تنتقل العدوى من مريض لآخر، وخاصة في مجال جراحة الأسنان حيث يسهل انتشار العدوى. وقد توصل أبو بكر الرازي (251 – 313 هـ / 865 – 925 م) إلى تحضير مادة الكحول واستخدامها في تعقيم الأدوات الجراحية.
Örnek Metin Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad "أداة لخلع الأضراس" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;eg;Mus01;48;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.