مطرقة باب
(مطرقة باب)

İsim مطرقة باب
İsim Orijinal مطرقة باب
Basım Tarihi: بداية القرن الثالث عشر
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu برونز مصبوب ومحفور.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 27.5 سم؛ العرض: 24 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası I. 2242
Kayıt Numarası object;ISL;de;Mus01;20;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih بداية القرن الثالث عشر
Notlar تتكون هذه المطرقة من تَنّينين مجنّحين رائعين، قوائمهما الأمامية مربوطة مع بعضها بعضاً ورأساهما متجهان نحو الخلف. الفمان مفتوحان وهما يلتهمان جناحيهما. كذلك نهايتا ذيليهما مربوطتان سوية وينتهيان برأسين لاقطين. والتنينان مرتبطان أيضاً برأس أسد له لبدة طويلة تشكل مكان تثبيت المطرقة على الباب. أما جسدا التنينين المجسمان فهما محفوران على السطح العلوي.لم تُعرف قطعة مماثلة لهذه المطرقة ولكن هناك مطرقة باب مشابهة جداً كانت سابقاً فيالجامعالكبير في قيصري جنوب شرقي الأناضول وهي محفوظة الآن في استنبول في متحف الفنون التركية والإسلامية.منذ بداية صنعها كانت الأبواب الخشبية التي تقارب بارتفاعها خمسة الأمتار ومصفحة بصفائح برونزية ثمينة، تعتبر من الروائع التي تستحق المشاهدة، وهذا ما تذكره وتشيد به مصادر العصور الوسيطة كما هو مذكور في كتاب المهندس إسماعيل بن عبد الرزاق الجزري، الذي وصف في تلك الفترة الأبواب الضخمة لقصر الأرتقي فيدياربكر.إن تجسيد التنين المجنح ذي الفم المفتوح كان يعتبر في بداية مرحلة تصنيعه حماية من قوى الشر. ويعبر تشكيل مطرقة الباب عن تصورات الزنكيين للسحر والعوالم الرمزية الخارقة للطبيعة. وتظهر هذه التصورات في أمكنة أخرى وأنواع أخرى من الفنون. ونذكر هنا كأمثلة على ذلك بوابة تاليسمان 617 – 618 / 1221 – 1222 في بغداد والنقوش البارزة علىقلعةقونية في تركيا والتي تعود إلى العام نفسه (وهي موجودة اليوم في متحفمدرسةإينجه ميناريلي في قونية).كذلك تعتبر بعض صفحات العناوين في مخطوطات الفترة الواقعة حولسنة1200، أمثلة واضحة على ذلك. كما يبين الكتاب الموضوع حول السموم المضادةسنة595/1199 في المكتبة الوطنية في باريس، والذي يظهر على غلافه القمر بصورة رمزية. وتؤكد المراجع أن وضع هذه الأشياء على الأبواب يمنع الضيوف غير المرغوب بهم من تجاوز عتبة الباب.
Örnek Metin Annette Hagedorn "مطرقة باب" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;20;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

مطرقة باب

(مطرقة باب)
Basım Tarihi بداية القرن الثالث عشر
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu برونز مصبوب ومحفور.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 27.5 سم؛ العرض: 24 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası I. 2242
Kayıt Numarası object;ISL;de;Mus01;20;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih بداية القرن الثالث عشر
Notlar تتكون هذه المطرقة من تَنّينين مجنّحين رائعين، قوائمهما الأمامية مربوطة مع بعضها بعضاً ورأساهما متجهان نحو الخلف. الفمان مفتوحان وهما يلتهمان جناحيهما. كذلك نهايتا ذيليهما مربوطتان سوية وينتهيان برأسين لاقطين. والتنينان مرتبطان أيضاً برأس أسد له لبدة طويلة تشكل مكان تثبيت المطرقة على الباب. أما جسدا التنينين المجسمان فهما محفوران على السطح العلوي.لم تُعرف قطعة مماثلة لهذه المطرقة ولكن هناك مطرقة باب مشابهة جداً كانت سابقاً فيالجامعالكبير في قيصري جنوب شرقي الأناضول وهي محفوظة الآن في استنبول في متحف الفنون التركية والإسلامية.منذ بداية صنعها كانت الأبواب الخشبية التي تقارب بارتفاعها خمسة الأمتار ومصفحة بصفائح برونزية ثمينة، تعتبر من الروائع التي تستحق المشاهدة، وهذا ما تذكره وتشيد به مصادر العصور الوسيطة كما هو مذكور في كتاب المهندس إسماعيل بن عبد الرزاق الجزري، الذي وصف في تلك الفترة الأبواب الضخمة لقصر الأرتقي فيدياربكر.إن تجسيد التنين المجنح ذي الفم المفتوح كان يعتبر في بداية مرحلة تصنيعه حماية من قوى الشر. ويعبر تشكيل مطرقة الباب عن تصورات الزنكيين للسحر والعوالم الرمزية الخارقة للطبيعة. وتظهر هذه التصورات في أمكنة أخرى وأنواع أخرى من الفنون. ونذكر هنا كأمثلة على ذلك بوابة تاليسمان 617 – 618 / 1221 – 1222 في بغداد والنقوش البارزة علىقلعةقونية في تركيا والتي تعود إلى العام نفسه (وهي موجودة اليوم في متحفمدرسةإينجه ميناريلي في قونية).كذلك تعتبر بعض صفحات العناوين في مخطوطات الفترة الواقعة حولسنة1200، أمثلة واضحة على ذلك. كما يبين الكتاب الموضوع حول السموم المضادةسنة595/1199 في المكتبة الوطنية في باريس، والذي يظهر على غلافه القمر بصورة رمزية. وتؤكد المراجع أن وضع هذه الأشياء على الأبواب يمنع الضيوف غير المرغوب بهم من تجاوز عتبة الباب.
Örnek Metin Annette Hagedorn "مطرقة باب" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;20;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.