حصن سالير
(حصن سالير)
| İsim | حصن سالير |
|---|---|
| İsim Orijinal | حصن سالير |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;pt;Mon01;22;ar |
| Lokasyon | سالير (لولي)؛ فارو, البرتغال |
| Notlar | يشكل هذا المبنى المحصّن الواقع على هضبة فيمدينةسالير جزءاً من القرية الحالية والتي تقع في منطقة باروكال-الغارف، مابين الساحل والسلسلة الجبلية التي تصلها بالألينتيخو الأسفل.هُدم السور المحصّن جزئياً، وتخفيه منازل وبساتين هذه المنطقة القديمة من سالير. واستناداً إلى البقايا الظاهرة، يمكن التقدير بأن السور ينتظم على شكل مضلّع يقترب بشكله من المسدّس غير المنتظم، تتراوح سماكة جدرانه مابين 1.8 متر و 2.00 متر.من ضمن هذا المجموع، تبقىالأبراجالأربع المبنية من التراب المدكوك (الطابية) بمخططها الرباعيالزواياالعناصر الأفضل حفظاً. يتميز أحدها، -المبني منالطابيةالصلدة- بوجوده في إحدى المناطق الأكثر انحداراً. يقعالبرجبعيدا عن السور المحصن، ويُظهر بقايا الطلاء والإنهاء المعماري الواضح على الواجهة المقابلة للسور. كل المعطيات تشير إلى أنهبرجمحاذ قديم فَقدَ جزأه العلوي الذي كان يصله بالسور. ولازالت هذهالأبراجالمبنية كغيرها من التراب المدكوك (الطابية) تحتفظ ببقايا خطوط عريضة مدهونة بالأبيض، موجودة في الأماكن التي غُطيت بعدة طبقات من الملاط مما يعطي الانطباع، عند النظر إليها عن بعد، بأنها عبارة عن سور مبني من حجارة كبيرة الحجم.بُنيَ جزءٌ كبير من الحائط المكون للسور المحصن من التراب المدكوك (الطابية) المدعم بالجير، كما كان يحصل في غالب الأحيان في بناء الأماكن المحصنة خلال القرنين 6 – 7 الهجريين / القرنين 12 – 13 الميلاديين. لكن الحفريات الأثرية الحديثة قد كشفت عن أقسام من السور مبنية من الحجر الدبش المطيّن بملاط كثيف جداً – خاصة أمامبرجالتحصين المذكور أعلاه-، وفي مناطق أخرى أيضاً حيث يبدو تصويب الحجر أقل جودة.كما كشفت الحفريات عن وجود بقايا منازل تعود للفترة الموحدية والتي تمتد إلى داخل المنازل الحالية، وعن مواد بناء بين الأنقاض تعود لفترة زمنية سابقة. تنتظم مساكن الفترة الموحدية حول صحن، وتم التعرف على بعض الغرف كمخادع ومطابخ وفرن. كما تم التعرف على مطامير للحبوب جرى تحويل البعض منها فيما بعد إلى حاويات للبقايا المنزلية. كما كشف التحليل الأثري عن بقايا ناتجة عن إضافات معمارية عسكرية يُحتمل أنها تمت بعد احتلال هذا المبنى المحصن من قبل قوات تنظيم سانتياغو.لاتنحصر الآثار المتبقية من العصر الإسلامي في التحصين فقط. وبالفعل، فقد تم اكتشاف آثار تعود إلى نفس الحقبة في نواحي سالير، وعن آثار تعود لحقبة أسبق كتلك النقيشة الجنائزية التي تعود الى القرن الأول الهجري / القرن السابع الميلادي، والتي وُجدت عام 1968. كما جرى اكتشاف مواقع أقل أهمية – مثل ألكارياس (وهي قرى صغيرة جماعية) في مناطق لاتتمتع بطابع دفاعي واضح. ويبدو في بعض الحالات أن هذه المواقع قد سُكنت قبل المراحل الأولى من الفتح الإسلامي، واجتازت عدة قرون حتى فترة الموحدين، - الفترة التي نعرفها أكثر من غيرها حالياً. |
| Örnek Metin | Fernando Branco Correia "حصن سالير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pt;Mon01;22;ar |