زخرفة وردية
(زخرفة وردية)
| İsim | زخرفة وردية |
|---|---|
| İsim Orijinal | زخرفة وردية |
| Basım Tarihi: | 1350 – 1370 للميلاد |
| Basım Yeri | - المتحف الأثري الوطني |
| Konu | جبس مُشكل |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | القطر: 126 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | 50506 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;es;Mus01;35;ar |
| Lokasyon | المتحف الأثري الوطني |
| Tarih | 1350 – 1370 للميلاد |
| Notlar | كانت كنيسة القديس خورخي، المسماة أيضا كنيسة الملكة، تقعُ في الجناح الجنوبي لصحن القديسة إيزابيل بقصر الجعفرية. يتعلق الأمر بزخرفة وردية يرسُم تصميمُها دائرةً في المركز، مزخرفةً بزخرُفٍ ذي ذوق إسلامي، يتألف من عقود متشابكة تكوِّنُ نجمة ذات ثمانية فروع. أحيطت هذه الدائرة بثماني نجمات أخرى أصغر ومقولبة في أشكال قوطية، تحتوي كل واحدة منها على أنفال ذات أربع ورقات. وكبرهان مادي، تُشكل هذه الزخرفة الوردية الأثرَ الوحيدَ عما كانت عليه كنيسة ذات مقاييس صغيرة، وبلاطة وحيدة، وأقواس قوطية متقاطعة وقبب من الآجر ذات حزوز ترتكز على أفاريز تحمل شعارات، ووطيدة تطوف الحائط كله على علو بدايةالقبة. وبوجه عام، فإننا نقبل بأن الكنيسة قد شُيدت خلال فترة الملك بيير الرابع المتكلف (حكم مابين 1336 – 1387).وعلاوة على قيمتها الفنية، فإن الزخرفة الوردية تكتسب أهميتها من خاصيتها الاستثنائية، إذ أنها الأثرُ الوحيدُ لأحد المعالم الدينيةالمدجنةالنادرة المُشيدة بمبادرة ملكية في أراجون. إننا لانملك إلا القليل من المعلومات عن الكنيسة لأنها، كما هو الشأن بالنسبة لكل ماهو مُدجَّن، لم تسترع انتباه الرحالة المشهورين الذين تركوا أوصافاً للأمكنة التي زاروها. وعندما زاروا الجعفرية، صبوا اهتمامهم بشكل خاص على صالات الملوك، سواء بالنسبةلجيروم مونزيرفي نهاية القرن الخامس عشر أوكوكالذي رافقفيليبيالثاني عام 1585، أوكوسمدي ميديشيسعام 1668 وأنطونيو بونزفي القرن الثامن عشر. |
| Örnek Metin | Ángela Franco "زخرفة وردية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;35;ar |