Basım Tarihi
إبان حكم السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512)
Basım Yeri
-
متحف الفنون التركية والإسلامية
Konu
نحاس مطلي بالذهب، مزخرف بنقش نافر وتخريم.
Tür
Diğer
Dil
Belirlenmemiş dil
Dijital
Evet
Yazma
Hayır
Fiziksel Boyutlar
الارتفاع: 70 سم
Kütüphane
Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası
170
Kayıt Numarası
object;ISL;tr;Mus01;19;ar
Lokasyon
متحف الفنون التركية والإسلامية
Tarih
إبان حكم السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512)
Notlar
جسم القنديل سداسي الأضلاع يضيق باتجاه الأعلى، ويعلوه غطاء على شكلقبةمقسَّم إلى اثني عشر مقطعاً مخرَّماً، وينتهي بعروة مثبتة من أجلالتعليق. وهناك سبعة حوامل مصابيح ناتئة عند أسفل القاعدة. يتألف باب القنديل من مصراع واحد. ثمة شريطان منالكتابةالمنقوشة بالخطالفارسيعلى جسم القنديل، عند القمة والقاعدة. تذكرالكتابةاسم السلطان بايزيد الثاني وتمجِّده، وتشمل دعاءً مختصراً. أما المساحة الفاصلة بين شريطي النقش فقد زخرفت بطريقة التخريم والرصائع وأنصاف الرصائع وحُليّ مزينة بالأرابسك. السطح الأساسي مزين بنباتات لولبية معترشة ورسوم صينية النمط (عود الصليب) وأوراق نباتات، بينما زخرف الغطاء بالأرابسك ورسوم سعف النخيل المنفذة بالتخريم. هذه الرسوم والأشكال مشابهة لتلك التي اكتشفت في الفنون الكتابية وأشغال القرميد العثمانية في القرن 9 / 15. إن العدد الوافر المتبقي من هذا النوع من القناديل ذات الأغطية المقبَّبة المقسمة إلى مقاطع، والمزخرفة بالأرابسك والرسوم الصينية والحفر والنقش النافر والتخريم، تدل على أن قناديل كهذه كانت تصنَّع بكميات كبيرة في النصف الثاني من القرن 9 / 15. على أية حال، إن التساؤلات المتعلقة في ما إذا كان الحرفيون الذين صنعوا هذه القناديل مماليك أم عثمانيين، أو ما إذا كانت القناديل قد صُنعت في ظل الحكم المملوكي أم العثماني، تبقى خاضعة للبحث. ويعتبر هذا القنديل أحد أفضل النماذج في هذه المجموعة.
Örnek Metin
Alev Özay "قنديل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;19;ar