رقبة شمعدان
(رقبة شمعدان)
| İsim | رقبة شمعدان |
|---|---|
| İsim Orijinal | رقبة شمعدان |
| Basım Tarihi: | 694 هـ / 1294 م |
| Basım Yeri | - متحف الفن الإسلامي |
| Konu | نحاس مكفت بالذهب والفضة. |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | الارتفاع: 14 سم ؛ قطر الفوهة: 8.5 سم. |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | 4463 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;eg;Mus01;10;ar |
| Lokasyon | متحف الفن الإسلامي |
| Tarih | 694 هـ / 1294 م |
| Notlar | يلتف حولالجزءالأسفل من رقبة الشمعدانكتابةتمتاز بالغرابة والحيوية، إذ أخذت معظم الحروف أشكالاً آدمية تصوّر محاربين يحملون سيوفاً ورماحاً ودروعاً، بينما أخذت بعض الحروف أشكال رؤوس طيور0 أما نصالكتابةفهو "للأمير كتبغا العزاء والبقاء والظفر بالأعداء." ومن الواضح أن صانع القطعة يقدم العزاء لكتبغا، ويتمنى له البقاء والظفر على الأعداء الذين اشتركوا في قتل السلطان الأشرف خليل بن قلاوون. ويبدو أن الصانع بالغ في غموض هذهالكتابةحتى يتجنب ما قد يصيبه من أعداء كتبغا إذا تغيرت الظروف. وتظهر حول رقبة الشمعدان من الأعلىكتابةبخطالثلثالمملوكي نصها "مما عمل برسم طشت خاناه المقر العالي المولوي الزيني زين الدين كتبغا المنصوري الأشرفي." ويقطع هذا النص ثلاث جامات بداخلها زخرفة هندسية مكفتة بالذهب.تعكسالكتاباتالموجودة على هذه القطعة بعضاً من جوانبالحياةالسياسية والاجتماعية في العصر المملوكي، وتبعثالحياةفي أقوال المؤرخين. ففي أواخر عام 1293 م، تآمر عدد منأمراءالمماليك بقيادة بيدرا نائب السلطنة فقتلوا السلطان الأشرف خليل بن قلاوون أثناء عودته من رحلة صيد ليتولى بيدرا الحكم. ورفض هذا الوضع بعض المماليك، وعلى رأسهمالأميركتبغا الذي استطاع أن يثأر ممن قتلوا السلطان، فقتلواالأميربيدرا وأعوانه وطافوا بجثثهم في شوارع القاهرة، وذلك حسب رواية المؤرخ المقريزي. واتفقالأمراءعلى أن يتولى الحكم أخو السلطان الأشرف خليل، محمد بن قلاوون البالغ من العمر تسع سنوات. وتولىالأميركتبغا نيابة السلطنة وتصريف أمور البلاد. وقد انعكست جميع هذه الأحداث فيكتاباتوزخارف شمعدان كتبغا الذي يقتني المتحف رقبته فقط، بينما يوجد بدن هذا الشمعدان في متحف Walter Art Gallery الذي قام بشرائه عام 1925 م. |
| Örnek Metin | Salah Sayour "رقبة شمعدان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;eg;Mus01;10;ar |