القبة المرابطية
(القبة المرابطية)
| İsim | القبة المرابطية |
|---|---|
| İsim Orijinal | القبة المرابطية |
| Basım Tarihi: | القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;ma;Mon01;3;ar |
| Lokasyon | مراكش, المدينة العتيقة, المغرب |
| Tarih | القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي |
| Notlar | ولد أبو الحسن علي ابن يوسف، السلطان المرابطي الثاني، من أم مسيحية، وعاش فيالأندلسأكثر من المغرب، واعتلى العرش في عامه الثالث والعشرين. لذا لم يكن أمراً مدهشاً أن يكون صانع إدخال الفنون والثقافة الأندلسية إلى المغرب، بل ورائد التعايش الحقيقي بين ضفتي مضيق جبل طارق، اللتين شكلتا مسرحاً لإمبراطوريته. كما كان راعيا كبيراً للفنون ومشيدا عظيماً. وللأسف، فقد دمرت معظم إنجازاته المعمارية على أيادي الموحدين، الذين خلفوا المرابطين في منتصف القرن 5 الهجري / منتصف القرن 12 الميلادي.وتبدوالقبةضمن البنايات الباقية التي لحقها ضرر كبير، وهي عبارة عن جناح تعلوه قبة، تحتضن صهريجا للمياه المخصصة للوضوء، وتشكل ملحقة لمسجد علي ابن يوسف، الذي أتى على ذكره كافة الإخباريين، واختفى منذئذ.ترتفع هذه القبة، التي يصفها مؤرخو الفن الإسلامي بـ" الرائعة"، وسط صحن محاط بتسعة عشرميضأةعمومية، كانت مطمورة تحت عدة أمتار من الأنقاض والخرائب، ولم تتم إزالة الأتربة عنها إلا في عامي 1952 - 1953 ميلادي.تضمالقبةبمخططها المستطيل (طولها 7.30 أمتار وعرضها 5.50 أمتار)، مستويين متمايزين بوضوح، ويفصل بينهما على ارتفاع حوالي خمسة أمتار شريط زخرفي رقيق أملس وقليل البروز:- تتكونالزواياالخارجية للمستوى الأول من أربعة دعامات متينة، وفتحت واجهاته على كل جانب من جوانبه الكبيرة بعقدين مزدوجين ومتجاوزين ومفصصين، وبعقد مفصص على كل واحد من جوانبه الصغرى.- ينتهي المستوى الثاني بإفريز أملس، له شرافات متدرجة. وقد كانت واجهات هذا المستوى مفتوحة، على الأقل بستة عشر عقداً متنوعة الأشكال: منكسر متجاوز، مقوس وذي قويسات (خمسة عقود على كل واجهة كبيرة وثلاثة على كل واجهة صغيرة).توج المركب بأكمله بقبة من الآجر، مزخرفة بأشكال عقود صغيرة وأشرطة زخرفية متشابكة، ومن زخارف متكسرة، تحيط بنجمة من سبعة رؤوس. وتنير الفتحاتُ العاليةُ الأجزاءَ الداخلية العليا، إذ يلاحظ أن المخطط المستطيل الأساسي تم تحويله إلى مخطط مربع بواسطة عقود نصف دائرية، تتجاوز العقود الموجودة في جهات عرض المخطط.وتزداد الزخرفة الداخلية، الغائبة تقريباً فيالجزءالسفلي من الصرح، شيئاً فشيئاً كلما ارتفع النظر نحو الأعلى. تَجمع هذه الزخرفة، المتباينة ولكن دون انقطاع، مابين الهندسي والنباتي والكتابي. وتتواجد الزخرفة الهندسية في عقودالقبةوتعريقاتها وفي الشريط الكتابي الغني بزخارف المشبكات، الذي يعلو إفريز الزخارف الكتابية، وفي الحنيات الركنية للقبة المزينة بالمقرنصات.كما تتسم الزخرفة الزهرية، المتواجدة على الألواح الكبيرة المتطاولة للقبة، وعلى الحنيات الركنية، بغنى وكثافة وبراعة في التنفيذ، بحيث تعطي الانطباع أنها عبارة عن تدفق حقيقي مذهل لأشكال نباتية.في حين، تتميز الزخرفة الكتابية، التي تزين الإطارات والحافات، باحتوائها على النقيشة الكتابية الخاصة بالتأسيس، التي تشكل أقدم نقيشة كتابية كتبت في المغرب بحروفنسخية.تفسر كافة هذه العوامل، رغم التقلبات التي تعرضت لهاقبةمراكش، أن هذه الأخيرة قد مكنت من التعرف على الفن المرابطي خلال مرحلة أوجه: فن ملهم وخصب. |
| Örnek Metin | Kamal Lakhdar "القبة المرابطية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;3;ar |