المدرسة الظاهرية
(المدرسة الظاهرية)
| İsim | المدرسة الظاهرية |
|---|---|
| İsim Orijinal | المدرسة الظاهرية |
| Yazar | إبراهيم بن غنايم المهندس الذي بنى قبل عقد من الزمان قصر الأبلق في دمشق لصالح السلطان الظاهر بيبرس. |
| Yazar Orijinal | إبراهيم بن غنايم المهندس الذي بنى قبل عقد من الزمان قصر الأبلق في دمشق لصالح السلطان الظاهر بيبرس |
| Basım Tarihi: | 676/ 1277 |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;sy;Mon01;18;ar |
| Lokasyon | دمشق, سوريا |
| Tarih | 676/ 1277 |
| Notlar | بنى السلطان السعيد بركة خان، ابن السلطان المملوكي الظاهر بيبرس،قبةلأبيه شمالالجامعالأموي، مواجهة تقريباً للمدرسة العادلية، الصرح الأيوبي المميز. وعلى الرغم من أن بيبرس كان قد أبدى رغبته في أن يدفن في قرية داريا قرب دمشق، إلا أن ابنه اختار جوارالجامعالأموي حيث تم دفن العديد من الحكام السابقين كالكامل محمد الذي حكم عام 635/ 1238، وأخيه الأشرف موسى الذي حكم عام 626/ 1229.ترتبطالقبةبمدرسة تمت إضافتها في وقت لاحق. وللقبة مسقط مربع يبلغ طول ضلعه 13.52م، تعلوه رقبتان مثمنتان، العلوية منهما لها زوجان من النوافذ ذات الأقواس المدببة على كل ضلع من الأضلاع، والسفلية لهاطرازالنوافذ نفسها على أربعة من أضلاعها بالتناوب. يظهر تأثيرالمدرسةالعادلية المقابلة التي أكملها السلطان الأيوبي العادل سيف الدين (حكم دمشق في الفترة 592-615/ 1196-1218) واضحاً على المبنى ذيالقبة.الجزءالعلوي من جدارالقبةالعلوي مزين بنافذة مستديرة محاطة بنموذج متشابك محفور بخفة وإطارين زخرفيين رباعيي الفصوص، وهو عنصر جديد في زخارف العمارة الدمشقية مستوحاة من الزخارف الرخامية الحلبية من الفترة الأيوبية السابقة (راجعالمدرسةالسلطانية 620/ 1223)، كما يرتبط بالزخارف على المدخل الرئيس لجامع الظاهر بيبرس في القاهرة الذي تم بناؤه عام 5-667/ 7-1269.تم بناء الجدران المغلفة للمبنى من الحجر الكلسي المقصب، أما المدخل فقد تم فتحه ضمنإيوانعمقه 4م، وضمنالإيوانتظهر ثلاثة أسطر منالكتابةالتي يعلوها قوس منالمقرنصاتالغنية ونصفقبةمحززة. يفضي المدخل إلى الفسحة السماوية ومدخلالقبةالواقع على اليمين. تمت زخرفةالأجزاءالسفلية من جدرانالقبةبلوحات الرخام المشقف حتى ارتفاع 3م، يعلوها حد من الزخارف الزهرية النافرة وإفريز من أوراق الكرمة، وتكتمل زينة الجدران بفسيفساء من الزجاج تمثل مناظر طبيعية وعناصر زهرية ومعمارية تذكر بفسيفساءالجامعالأموي، فقد قام بيبرس بإعادة إحياء العمارة الأقدم من ناحيتين، الأولى سياسية تضمنت بناء الصروح والأوابد، والثانية عبر طريقته في اختيار العناصر الزخرفية.على الرغم من أنالكتابةعلى المدخل تدل على أن لوحات الفسيفساء والرخام تعود إلى عام 680/ 1281، إلا أنه من المحتمل أن ابن السلطان بيبرس قد أعاد تصنيع الزخارف المتضررة، كما يعتقد بعض الباحثين أنه تمت الاستعانة بالمعماريين نفسهم الذين نفذوا العمل في البداية.يمكن العثور على الفسيفساء الزجاجية والإفريز على شكل الكرمة فيمدرسةوقبة السلطان قلاوون في القاهرة، مما قد يدل على أن المنصور قلاوون استخدم الورشات نفسها التي قامت بالعمل فيالمدرسةالظاهرية لصالح مشروعه المعماري في القاهرة. |
| Örnek Metin | Verena Daiber "المدرسة الظاهرية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;18;ar |