إبريق
(إبريق)
| İsim | إبريق |
|---|---|
| İsim Orijinal | إبريق |
| Basım Tarihi: | نهاية القرن السادس-بداية القرن السابع الهجري/ نهاية القرن الثاني عشر-بداية الثالث عشر الميلادي |
| Basım Yeri | - متحف ريتبرج |
| Konu | أواني فريتية، زخارف مطلية باللونين الأزرق والأسود تحت طبقة زجاجية شفافة |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | الارتفاع: 38.5 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | RVA 319 |
| Kayıt Numarası | object;EPM;sw;Mus21;26;ar |
| Lokasyon | متحف ريتبرج |
| Tarih | نهاية القرن السادس-بداية القرن السابع الهجري/ نهاية القرن الثاني عشر-بداية الثالث عشر الميلادي |
| Notlar | في نهاية القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، جرب الخزافون المصريون مادة جديدة أحدثت ثورة في إنتاج الخزف في الشرق الأوسط: حيث قاموا بخلط كمية صغيرة من طين الفخار الأبيض التقليدي مع الكوارتز ومسحوق الزجاج ما يسمى ( فريت) وتم الحصول على جسم زجاجي صلب وأبيض كالسكر. وكان تأثير هذه التقنية هو الحصول على نوعية من السيراميك أقرب إلى الخزف الصيني. ومن مصر، وصلت المادة الجديدة إلى بلاد فارس عبر سوريا في النصف الأول من القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي) وحل محل الطين التقليدي تدريجيًا، كما كان الزجاج ذو اللون الفيروزي جديدًا أيضًا ويرتبط بمادة الكوارتز- فريت الجديدة.وسرعان ما دفعت الخصائص الجديدة لهذه المادة المبتكرة الخزافين الإيرانيين إلى تجربتها، ويشهد الإبريق الكبير ذو المقبض على هذا التدفق الإبداعي. جسمه على شكل بيضاوي ومقبضه الرفيع وفوهته التي على شكل منقار هي عناصر لا يمكن صنعها في الطين العادي. كانت الأباريق المماثلة المصنوعة من المعدن، والتي غالبًا ما تكون من النحاس أو النحاس الأصفر (خليط من النحاس و الزنك)، تستعمل بمثابة نماذج. |
| Örnek Metin | Axel Langer "إبريق" ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;sw;Mus21;26;ar |