مطرة الحاج
(مطرة الحاج)

İsim مطرة الحاج
İsim Orijinal مطرة الحاج
Basım Tarihi: القرن السابع/ الثالث عشر
Basım Yeri - المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة
Konu فخار مقولب غير مزجج.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 26.5سم؛ قطر الجسم: 13.6سم؛ قطر الشفة: 7.9سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası NM 0131/1935
Kayıt Numarası object;ISL;se;Mus01;13;ar
Lokasyon متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى
Tarih القرن السابع/ الثالث عشر
Notlar تنتمي هذه المطرة المصنوعة من الفخار الرمادي الوردي إلى المجموعة المعروفة باسم "مطرةالحاج". يتألف جسم هذا النوع من المطرات من جانبين مسطحين دائريين، لكل منهما حافة بارزة عريضة، وشريط غير مزخرف من الفخار في الوسط يربط بينهما، وهو مقعر قليلاً بحيث تثبت المطرة بشكل شاقولي دون أن تقع. وفي الأعلى، يتألف العنق المنفرج قليلاً من قسمين يفصل بينهما حلقة بارزة، وقد تضررت شفة الحافة. تم تزويد المطرة بعروتين تصلان بين العنق والأكتاف من أجل الحمل أوالتعليق. الزخارف المقولبة متطابقة على كلا الوجهين، وهي تتألف من زهرة ثمانية البتلات في المركز محاطة بزخارف من الأرابيسك، أما القسم الخارجي فتم تزيينه بأربعة أشكال تشبه الأوراق المزدوجة الحواف على أرضية مزينة بكثافة بنماذج صغيرة من المعينات.تحمل المطرات المشابهة عادة في مركز الجانبين شعاراً يمكن عن طريقه التعرف بسهولة على السلطان أوالأميرالأيوبي والمملوكي صاحب الشعار، وكانت هذه الشعارات دليلاً على منزلتهم الرفيعة. وقد لا تكون الزهيرة شعارا ًمحدداً إلا أنها تنتمي إليها، فهي واحدة من أقدم العناصر التي تم استعمالها خلال الحكم الأيوبي وأوائل الحكم المملوكي، وعادة ما كان يتم اختيار الزهرات ذات الست بتلات. ويبدو أنالأميرموسى بن يغمور (599-663/ 3-1265) كان الوحيد الذي استعمل الزهرة البيضاء المثمنة البتلات كالتي تظهر على هذه المطرة، وقد كان والياً على القاهرة خلال حكم الملك الصالح الأيوبي، ووالياً على دمشق في عام 648/ 1250 خلال حكم الملك المعظم.استعملت هذه المطرة لتخزين السوائل كالماء نظراً إلى أنها غير مزججة، فالمواد المسامية تسمح بعملية التبخير لإبقاء السائل بارداً.
Örnek Metin Friederike Voigt "مطرة الحاج" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;se;Mus01;13;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

مطرة الحاج

(مطرة الحاج)
Basım Tarihi القرن السابع/ الثالث عشر
Basım Yeri - المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة
Konu فخار مقولب غير مزجج.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 26.5سم؛ قطر الجسم: 13.6سم؛ قطر الشفة: 7.9سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası NM 0131/1935
Kayıt Numarası object;ISL;se;Mus01;13;ar
Lokasyon متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى
Tarih القرن السابع/ الثالث عشر
Notlar تنتمي هذه المطرة المصنوعة من الفخار الرمادي الوردي إلى المجموعة المعروفة باسم "مطرةالحاج". يتألف جسم هذا النوع من المطرات من جانبين مسطحين دائريين، لكل منهما حافة بارزة عريضة، وشريط غير مزخرف من الفخار في الوسط يربط بينهما، وهو مقعر قليلاً بحيث تثبت المطرة بشكل شاقولي دون أن تقع. وفي الأعلى، يتألف العنق المنفرج قليلاً من قسمين يفصل بينهما حلقة بارزة، وقد تضررت شفة الحافة. تم تزويد المطرة بعروتين تصلان بين العنق والأكتاف من أجل الحمل أوالتعليق. الزخارف المقولبة متطابقة على كلا الوجهين، وهي تتألف من زهرة ثمانية البتلات في المركز محاطة بزخارف من الأرابيسك، أما القسم الخارجي فتم تزيينه بأربعة أشكال تشبه الأوراق المزدوجة الحواف على أرضية مزينة بكثافة بنماذج صغيرة من المعينات.تحمل المطرات المشابهة عادة في مركز الجانبين شعاراً يمكن عن طريقه التعرف بسهولة على السلطان أوالأميرالأيوبي والمملوكي صاحب الشعار، وكانت هذه الشعارات دليلاً على منزلتهم الرفيعة. وقد لا تكون الزهيرة شعارا ًمحدداً إلا أنها تنتمي إليها، فهي واحدة من أقدم العناصر التي تم استعمالها خلال الحكم الأيوبي وأوائل الحكم المملوكي، وعادة ما كان يتم اختيار الزهرات ذات الست بتلات. ويبدو أنالأميرموسى بن يغمور (599-663/ 3-1265) كان الوحيد الذي استعمل الزهرة البيضاء المثمنة البتلات كالتي تظهر على هذه المطرة، وقد كان والياً على القاهرة خلال حكم الملك الصالح الأيوبي، ووالياً على دمشق في عام 648/ 1250 خلال حكم الملك المعظم.استعملت هذه المطرة لتخزين السوائل كالماء نظراً إلى أنها غير مزججة، فالمواد المسامية تسمح بعملية التبخير لإبقاء السائل بارداً.
Örnek Metin Friederike Voigt "مطرة الحاج" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;se;Mus01;13;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.