مرش عطر (قمقم)
(مرش عطر قمقم)
| İsim | مرش عطر (قمقم) |
|---|---|
| İsim Orijinal | مرش عطر قمقم |
| Yazar | مجهول |
| Yazar Orijinal | مجهول |
| Basım Tarihi: | القرن الثالث عشر – الرابع عشر الميلادي |
| Basım Yeri | - متحف خنينكو |
| Konu | زجاج ، بدون لون ذو تلويح بالأخضر مصنوع بالنفخ ومطلي بالمينا و مموه — مجهول |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | الارتفاع : 16 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | 1344 БВ |
| Kayıt Numarası | object;EPM;uc;Mus21;43;ar |
| Lokasyon | متحف خنينكو |
| Tarih | القرن الثالث عشر – الرابع عشر الميلادي |
| Notlar | إن جسم قارورة العطر هذه أو المرش نفذ بواسطة تسطيح كرة زجاجية وذلك بنفخ الكرة ومنها سحب العنق الرفيع الطويل. وعلى كلا جانبي الجسم هناك نقوش بارزة كبيرة باللغة العربيةمضافةبمينا زرقاء على خلفية ذهبية: ""الملك عادل والمجد لنصره "" والنقوش مؤطرة بزخرفة بوريقات ثلاثية خضراء ويعتقد أن شكل الوعاء من أصل سوري من القرن الثاني عشر وقد شهد القرنين الثاني عشر والثالث عشر ازدهار تزيين جديد وهو الطلاء بالمينا والتمويه بالذهب ويذكر المؤرخون حلب ودمشق كمراكز ريادية لهذا الفن وفي نفس الوقت كمدرسة لاستخدام العطور والمواد العطرية بحفظها في قوارير زجاجية أتت للعالم الإسلامي منذ فترة طويلة من التاريخ القديم.وفي الثقافة الإسلامية في العصور المتوسطة فإن المواد مثل المسك ، العنير ، خشب الصندل أو الصبر كانت تستخدم ليس فقط كعطور ولكن كمكونات طهي و أدوية ومنشطات جنسية. ومن حيث التركيز و القيمة فإن هذه المواد شكلت أساس المزيج عندما كانت تحل بالماء في قوارير مشابهة أو مرشات. وبالرغم من أن المرشة يمكن أن تحتوي كل طيف المواد المختلفة فإنها في الأغلب كانت تحوي ماء الزهر ومن الواضح أن اختراع الحضارة الإسلامية لماء الورد تم بتسخين بتلات الورد الطازجة في بخار عطري مكثف وبالإضافة لكونها تستخدم كمواد محسنة في الطبخ فإن ماء الورد كان يستخدم أيضا في مراحل معينة في عملية تقديم وتناول الطعام.مثلا عندما كان ينهي الضيوف وجباتهم فقد كان يقدم لهم ليغسلوا أيديهم وأفواهمم بمحلول ملحي مطعم بماء الورد أو يمكن أن يتجول الخدم حول الضيوف ليرشوا ملابسهم بالسائل العطر المنعش. |
| Örnek Metin | "مرش عطر (قمقم)" ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;uc;Mus21;43;ar |