مشرط جراحي
(مشرط جراحي)

İsim مشرط جراحي
İsim Orijinal مشرط جراحي
Basım Tarihi: القرن 3 هـ / 9م
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu نحاس مصبوب.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 16.50 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 1/ 25319
Kayıt Numarası object;ISL;eg;Mus01;47;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih القرن 3 هـ / 9م
Notlar القطعة عبارة عن مشرط جراحي ذي يد طويلة ينتهي بنصل حاد طرفه أقل سمكاً وعرضاً من مقبضه. عثر على هذا المشرط مع مجموعة كبيرة من أدوات الجراحة في الحفريات التي جرت فيمدينةالفسطاط - العاصمة الإسلامية الأولى لمصر التي أنشئت عام 21 هـ / 641 م. وتدل هذه المجموعة على مدى التقدم في مجال الطب والجراحة في مصر الإسلامية.وبصفة عامة، برع المسلمون في العصور المبكرة في مجال الجراحة. وتمدنا المصادر التاريخية والمخطوطات بمعلومات تشهد على ما وصل إليه علم الجراحة من تقدم في جميع دولالعالمالإسلامي. وربما يكون الطبيب الأندلسي أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي (329 – 404 هـ / 940 – 1013 م) أشهر جرّاحي المسلمين، وقد أشار إلى أن الجراح لابد أن يكون ملماً بعلم التشريح ونادى بتشريح الجثث لمعرفة سبب الوفاة والانتفاع به في الحالات المماثلة. ومن أشهر مؤلفات الزهراوي موسوعته "التصريف لمن عجز عن التأليف" التي وصف ورسم فيها أكثر من مائة وخمسين أداة جراحية. وحرص الجراحون المسلمون عند قيامهم بالعمليات الجراحية على تعقيم موقع الجراحة من جسم الإنسان، وأورد الزهراوي طرقاً مختلفة في التعقيم. كما عرف الجراحون المسلمون عدة طرق في التخدير مستخدمين الزيتون والسكران والخشخاش ونبات ست الحسن، وعرفوا التخدير بالاستنشاق باستخدام اسفنجة تغمس في عصير الحشيش والأفيون والزوان وست الحسن ثم تجفف في الشمس ويعاد ترطيبها قبل إجراء الجراحة وتوضع على أنف المريض فيذهب في نوم عميق يجنبه الإحساس بآلام العملية. واستخدم الجراحون المسلمون خيوطاً جراحية مصنوعة من أمعاء الحيوانات مثل القطط. وكان الزهراوي يعلم تلاميذه كيفية خياطة الجروح بغرز داخلية مسحورة أشبه بالخياطة في جراحات التجميل. كما حدثنا الزهراوي عن تعديل التشوهات في الشفة والأذن والأنف وجراحات الأوعية الدموية. وقد مارس الأطباء المسلمون عمليات تجبير كسور العظام واستخدموا الجبائر والأربطة في علاج كسور الجمجمة والكتف والذراع. ولعل الأعداد الكبيرة التي وصلتنا من الأدوات الطبية والجراحية تدل على التقدم الهائل في مجال الطب والجراحة فيالعالمالإسلامي في فترة مبكرة.
Örnek Metin Salah Sayour "مشرط جراحي" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;eg;Mus01;47;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

مشرط جراحي

(مشرط جراحي)
Basım Tarihi القرن 3 هـ / 9م
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu نحاس مصبوب.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 16.50 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 1/ 25319
Kayıt Numarası object;ISL;eg;Mus01;47;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih القرن 3 هـ / 9م
Notlar القطعة عبارة عن مشرط جراحي ذي يد طويلة ينتهي بنصل حاد طرفه أقل سمكاً وعرضاً من مقبضه. عثر على هذا المشرط مع مجموعة كبيرة من أدوات الجراحة في الحفريات التي جرت فيمدينةالفسطاط - العاصمة الإسلامية الأولى لمصر التي أنشئت عام 21 هـ / 641 م. وتدل هذه المجموعة على مدى التقدم في مجال الطب والجراحة في مصر الإسلامية.وبصفة عامة، برع المسلمون في العصور المبكرة في مجال الجراحة. وتمدنا المصادر التاريخية والمخطوطات بمعلومات تشهد على ما وصل إليه علم الجراحة من تقدم في جميع دولالعالمالإسلامي. وربما يكون الطبيب الأندلسي أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي (329 – 404 هـ / 940 – 1013 م) أشهر جرّاحي المسلمين، وقد أشار إلى أن الجراح لابد أن يكون ملماً بعلم التشريح ونادى بتشريح الجثث لمعرفة سبب الوفاة والانتفاع به في الحالات المماثلة. ومن أشهر مؤلفات الزهراوي موسوعته "التصريف لمن عجز عن التأليف" التي وصف ورسم فيها أكثر من مائة وخمسين أداة جراحية. وحرص الجراحون المسلمون عند قيامهم بالعمليات الجراحية على تعقيم موقع الجراحة من جسم الإنسان، وأورد الزهراوي طرقاً مختلفة في التعقيم. كما عرف الجراحون المسلمون عدة طرق في التخدير مستخدمين الزيتون والسكران والخشخاش ونبات ست الحسن، وعرفوا التخدير بالاستنشاق باستخدام اسفنجة تغمس في عصير الحشيش والأفيون والزوان وست الحسن ثم تجفف في الشمس ويعاد ترطيبها قبل إجراء الجراحة وتوضع على أنف المريض فيذهب في نوم عميق يجنبه الإحساس بآلام العملية. واستخدم الجراحون المسلمون خيوطاً جراحية مصنوعة من أمعاء الحيوانات مثل القطط. وكان الزهراوي يعلم تلاميذه كيفية خياطة الجروح بغرز داخلية مسحورة أشبه بالخياطة في جراحات التجميل. كما حدثنا الزهراوي عن تعديل التشوهات في الشفة والأذن والأنف وجراحات الأوعية الدموية. وقد مارس الأطباء المسلمون عمليات تجبير كسور العظام واستخدموا الجبائر والأربطة في علاج كسور الجمجمة والكتف والذراع. ولعل الأعداد الكبيرة التي وصلتنا من الأدوات الطبية والجراحية تدل على التقدم الهائل في مجال الطب والجراحة فيالعالمالإسلامي في فترة مبكرة.
Örnek Metin Salah Sayour "مشرط جراحي" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;eg;Mus01;47;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.