تابوت فاطمة
(تابوت فاطمة)
| İsim | تابوت فاطمة |
|---|---|
| İsim Orijinal | تابوت فاطمة |
| Basım Tarihi: | 439/ 1048 |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;sy;Mon01;33;ar |
| Lokasyon | مقبرة باب الصغير, دمشق, سوريا |
| Tarih | 439/ 1048 |
| Notlar | يعتبر هذا التابوت واحداً من البقايا القليلة العائدة للفترة الفاطمية في دمشق، الحد الشماليالأقصىالذي وصلت إليه الدولة الفاطمية التي كان مقرها القاهرة (القرن الثالث حتى الخامس/ التاسع حتى أوائل الحادي عشر).التابوت موجود ضمنتربةفي وسط مقبرة باب الصغير الواقعة جنوب غربمدينةدمشق القديمة، فيالجزءالشمالي من ضاحية الميدان. أبعاد التابوت الحجري 2.39×0.98×0.85م، وهو موجود في قبو المبنى العثماني الذي تم بناؤه بعد زلزال عام 1173/ 1759. والتابوت، المؤلف من قطعة حجرية واحدة، مغطى من جوانبه الأربعة بكتابات منالقرآنبالخطالكوفي(آية الكرسي)، وكتابة جنائزية لشخص مجهول هو فاطمة بنت أحمد السبطي، المتوفاة عام 439/ 1048. يعود هذا القبر وفقاً للتقاليد المحلية إلى فاطمة، حفيدة علي، وأخت سكينة. وعلى الرغم من أن ذلك مستحيل لأنها ماتت في مكة عام 117/ 735، والكتابة على القبر تذكر تاريخ رجب 439/ كانون الثاني-يناير 1048، إلا أن فاطمة وحسين ولقب السبطي هي أسماء هامة لدى المذهب الشيعي، ولذلك فمن الممكن أن تنتمي فاطمة المذكورة على هذا القبر إلى عائلة شيعية كبيرة.يحيط بالأحرف الكبيرة المؤلفة للكتابة زخارف من الأرابيسك والوريقات المفصصة، وهو تطور تقليدي للنقوش الفاطمية على الحجر، المعروفة بالكوفي المورق. وللتأكيد علىالكتابةتم تلوين الأحرف بالأسود، وهو أسلوب ظهر للمرة الأولى في القرن الخامس/ الحادي عشر. تم تنفيذالكتاباتبطرز مختلفة حيث تم تصميمالكتابةالقرآنية بطريقة مزهرة أنيقة أماالكتابةالجنائزية فتظهر تصميماً أكثر صرامة وزوايا.تعتبرالكتابةالموجودة على تابوت سكينة الخشبي، العائد إلى نهاية القرن الخامس/ الحادي عشر، الموجود بجانب تابوت فاطمة، إحدى أندرالكتاباتالفاطمية في دمشق. وهي من بينالكتاباتالأقدم التي حفظت حتى اليوم، وتعتبر مصدراً قيماً لدراسةالكتابةالسورية وتطور الخط العربي بشكل عام. والتابوتان شاهدان على أناقة وإتقان الأعمال الفنية خلال الفترة الفاطمية مقارنة بالكتابات الزنكية المتأخرة في القرن السادس/ أواخر الثاني عشر التي تبدو أكثر تقشفاً بشكل عام.دل تحليلالكتاباتوالزخارف على كلا التابوتين على أن الزخارف الجنائزية مستقلة من حيث تاريخ الفن عن أي فنون زخرفية في مصر وإيران، وعلى أنها طورت أسلوبها ونماذجها الخاصة، ومع ذلك، تنتمي الزخارف الفاطمية في مصر وسوريا وإيران إلى المصدر المشترك نفسه وهو الزخارف والكتابات العباسية التي تم تبنيها ونقلها في جميعأجزاءالعالمالإسلامي. |
| Örnek Metin | Verena Daiber "تابوت فاطمة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;33;ar |