صهريج السواني (صهريج الناعورات)
(صهريج السواني صهريج الناعورات)
| İsim | صهريج السواني (صهريج الناعورات) |
|---|---|
| İsim Orijinal | صهريج السواني صهريج الناعورات |
| Basım Tarihi: | القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;ma;Mon01;28;ar |
| Lokasyon | مكناس, المغرب |
| Tarih | القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي |
| Notlar | قام السلطان المولى إسماعيل، حسب المؤرخ المكناسي ابن زيدان، بتهيئة صهريج ضخم داخل القصبة، يمكن التنزه فيه بواسطة قوارب اللهو. وفي الواقع، فإنالأميرالعلوي المعاصر للملك لويس الرابع عشر، قد شيد هذا الصهريج لضمان تزويدقصورالمدينةومساجدها، وكذلكالحماماتالعمومية والمنازل الخاصة، والبساتين والحقول التي كانت تحيط بالمدينة بالمياه، وتؤمن احتياجاتها اليومية من الخضار والفواكه، في حالة الحصار وفي فترات الجفاف.يشكل صهريج السواني - صهريج النواعير-، جزءاً رئيسياً من المركب المعروف باسم هري السواني، وهو عبارة عن بركة اصطناعية متميزة بحجمها ( طولها 148.75 متر وعرضها 219 متر وعمقها 3.20 متر)؛ لكن لم يتبق اليوم من الأسوار الثلاثة العالية ذات الشرافات التي يفترض أنها كانت تحيط بالبركة، سوى قطعة من جدار سور معزول، يقع في الشمال الغربي باتجاه حي بني أحمد، وكذلك آثار قاعدة سور تتجاوز سماكته المترين.وتشبه البركة بسعتها بحيرات جبال الأطلس المتوسط، الواقعة جنوبيالمدينة.وكانت مياه البركة تتأتى من مصدرين:- مياه عشرة آبار محفورة بالقرب من الصهريج تحت لهري، جرى جلبها بفضل عشرة نواعير، عبر شبكة قنوات من الفخار. وكان يتم اللجوء لمياه الآبار خلال فترات الاضطرابات (حروب… إلخ.) والجفاف.- مياه وادي نهر بوفكران الذي ينزل من جبال الأطلس المتوسط، ويجتازالجزءالجنوبي من مكناس، مغذياً البركة وجزءاً منمدينةمكناس.ويعتبر الصهريج اليوم موقعا لاستقطاب السياح الذين يزورون مكناس، وسكانها الذين يؤمونه – الصهريج - خلال نهاية الأسبوع سعياً وراء برودة الجو التي تصبح نادرة خلال الصيف. |
| Örnek Metin | Mohamed Mezzine "صهريج السواني (صهريج الناعورات)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;28;ar |