Yazar
استناداً للمؤرخ ابن حماد (المتوفى في عام 628 هجري / 1230 ميلادي)، فإن بناء المدينة قد أُوكل به لشخص يُدعى بونياش.
Yazar Orijinal
استناداً للمؤرخ ابن حماد المتوفى في عام هجري ميلادي، فإن بناء المدينة قد أُوكل به لشخص يُدعى بونياش
Basım Tarihi
379 – 398 هجري / 1007 - 1008 ميلادي
Tür
Diğer
Dil
Belirlenmemiş dil
Dijital
Evet
Yazma
Hayır
Kütüphane
Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası
monument;ISL;dz;Mon01;4;ar
Lokasyon
يقع موقع قلعة بني حماد على بعد 100 كلم تقريباً جنوب مدينة بجاية، وحوالي 20 كلم شمال شرق مسيلة, مسيلة، موقع قلعة بني حماد, الجزائر
Tarih
379 – 398 هجري / 1007 - 1008 ميلادي
Notlar
استلم حماد ابن بلقين الحكم في أشير بعد أن قمع فتنة عام 391 هجري / 1000 ميلادي التي تزعمها خمسة من أخوته ضد ابن عمه باديسأميرإفريقية، وأخذ عهداً من ابن عمه "بعدم استعادة السلطة وإطلاق يده في امتلاك أشير والمغرب الأوسط وكل بلد يفتحه". (عبد الرحمن ابن خلدون، تاريخ البربر).اغتنم حماد ابن بلقين فرصة الاستقلال هذه لكي يؤسس عاصمته: القلعة، وفي الوقت نفسه السلالة الحمادية.أنشأت عاصمة السلالة الحمادية التي ستعرف تألقاً باهراً على المنحدر الجنوبي لجبل معاضيد، فوق سطح مائل، على ارتفاع ألف متر. يحميها من الشمال جبل تكربوست الذي تبلغ قمته 1458 متر، ومن الغرب هضبة قوراية، ومن الشرق شعاب وادي فرج.لم تشمل عمليات التنقيب كل الموقع، ولايزال العمل الكثير لتعميق معرفتنا بهذه الفترة التاريخية. غير أن الحفريات التي نفذت حتى اليوم لم تُظهر فقط آثار أبنية جميلة مثل المسجد والمئذنة الماثلان للعيان، ولكن أيضا بعض القطع الأثرية الهامة التي تعتبر شواهد ثمينة على نشاطات فنية وثقافية كبيرة.نجد شمالي المئذنةقصرالأمراء، ثم "قصرالبحر"؛ وإلى الغرب من هذا الأخير، "قصرالنجمة"، وفي الخلف دائما في اتجاه الغرب،قصرالسلام وقصرالمناروالبرج الذي يحمل نفس الاسم، وكلهم يطلون على وادي فرج شرقي المئذنة.يصف البكري، الذي عاش في القرن 5 للهجرة / 11 للميلاد،قلعةبني حماد قائلاً: "وهيقلعةكبيرة ذات منعة وحصانة (فلما كان خراب القيروان وانتقل إليها أكثر أهل إفريقية) هي اليوم مقصد التجار تحل الرحال من العراق والحجاز ومصر والشام وسائر بلاد المغرب، وهي اليوم مستقر مملكة صنهاجة". ويضيف ابن خلدون:"وكانت من أعظممدنالمغرب؛ واتسعت بعد ذلك خطتها واستبحر عمرانها، ورحل إليها العلماء والتجار من القاصية"؛ فاجتذبتقلعةبني حماد إليها العديد من العلماء والشعراء والفقهاء، وبالأخص بعد احتلال الهلاليين لمدينة القيروان.
Örnek Metin
Ali Lafer "موقع قلعة بني حماد" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;dz;Mon01;4;ar