صحن ذو بريق معدني
(صحن ذو بريق معدني)

İsim صحن ذو بريق معدني
İsim Orijinal صحن ذو بريق معدني
Basım Tarihi: الربع الأخير من القرن 3- النصف الأول من القرن 4 الهجري/ الربع الأخير من القرن 9- النصف الأول من القرن 10 الميلادي
Basım Yeri - متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان
Konu الخزف المطلي بالمينا والبرنيق.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 9.2 سم؛ القطر: 27 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası C 45
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01;18;ar
Lokasyon متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان
Tarih الربع الأخير من القرن 3- النصف الأول من القرن 4 الهجري/ الربع الأخير من القرن 9- النصف الأول من القرن 10 الميلادي
Notlar صحن قاعدته حلقية الشكل؛ سطحه الداخلي منفرج. وقد زينت القطعة بعنصر زخرفي صليبي الشكل، تم إبرازه بواسطة أربعة مقاطع من فيض سبك المعدن المصهور خضراء اللون ومركبة من الأكسيد والنحاس، وتغطي المنطقة المحيطة بها كليا. تنتهي الزخرفة المركزية الزاخرة بالأوراق المجردة والمنقطة والمحاطة بخطوط متوازية بأربعة حواف تحوي جديلة زخرفية.يحتوي هذا الطبق على الرسم الوحيد لشرائط وصلنا من تلك الفترة. ولا نجد أية قطعة مماثلة لهذا الرسم في الخزف الرافدي الذي يرجع للعصر نفسه، مما قد يدفع إلى الاعتقاد بأنه عبارة عن نتاج إفريقي (تونسي). من جهة ثانية، تذكر الزخرفة النباتية المستعملة لتزيين عناصره بالقبة الخشبية النصفية لمحرابالجامعالكبير في القيروان وبالتشبيكات الجدائلية الموجودة على الأغلفة الجلدية للكتب القيروانية ابتداءا من القرن 3 حتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 10 الميلادي. بيد أنه لا يمكن للمرء أن ينفي وجود تشابه بين ألوان هذه القطعة وبعض زخارفها وبين الرسوم المربعة المتواجدة على واجهةمحرابالجامعالكبير في القيروان، والذي جرى إثبات منشأه الرافدي بشكل قطعي. إن تقنية البريق المعدني هي ابتكار إسلامي انتشر منذ بداية القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي من منطقة بلاد الرافدين حتى مصر. ويبدو أنها وصلت إلى إفريقية بعد النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ومن هناك انتشرت في بلاد المغارب، ومن هذه الأخيرة إلى إسبانيا، قبل أن تكتسح أوروبا اعتباراً من القرن السابع الهجري/ القرن الثالث عشر الميلادي.
Örnek Metin Mourad Rammah "صحن ذو بريق معدني" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;18;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

صحن ذو بريق معدني

(صحن ذو بريق معدني)
Basım Tarihi الربع الأخير من القرن 3- النصف الأول من القرن 4 الهجري/ الربع الأخير من القرن 9- النصف الأول من القرن 10 الميلادي
Basım Yeri - متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان
Konu الخزف المطلي بالمينا والبرنيق.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 9.2 سم؛ القطر: 27 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası C 45
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01;18;ar
Lokasyon متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان
Tarih الربع الأخير من القرن 3- النصف الأول من القرن 4 الهجري/ الربع الأخير من القرن 9- النصف الأول من القرن 10 الميلادي
Notlar صحن قاعدته حلقية الشكل؛ سطحه الداخلي منفرج. وقد زينت القطعة بعنصر زخرفي صليبي الشكل، تم إبرازه بواسطة أربعة مقاطع من فيض سبك المعدن المصهور خضراء اللون ومركبة من الأكسيد والنحاس، وتغطي المنطقة المحيطة بها كليا. تنتهي الزخرفة المركزية الزاخرة بالأوراق المجردة والمنقطة والمحاطة بخطوط متوازية بأربعة حواف تحوي جديلة زخرفية.يحتوي هذا الطبق على الرسم الوحيد لشرائط وصلنا من تلك الفترة. ولا نجد أية قطعة مماثلة لهذا الرسم في الخزف الرافدي الذي يرجع للعصر نفسه، مما قد يدفع إلى الاعتقاد بأنه عبارة عن نتاج إفريقي (تونسي). من جهة ثانية، تذكر الزخرفة النباتية المستعملة لتزيين عناصره بالقبة الخشبية النصفية لمحرابالجامعالكبير في القيروان وبالتشبيكات الجدائلية الموجودة على الأغلفة الجلدية للكتب القيروانية ابتداءا من القرن 3 حتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 10 الميلادي. بيد أنه لا يمكن للمرء أن ينفي وجود تشابه بين ألوان هذه القطعة وبعض زخارفها وبين الرسوم المربعة المتواجدة على واجهةمحرابالجامعالكبير في القيروان، والذي جرى إثبات منشأه الرافدي بشكل قطعي. إن تقنية البريق المعدني هي ابتكار إسلامي انتشر منذ بداية القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي من منطقة بلاد الرافدين حتى مصر. ويبدو أنها وصلت إلى إفريقية بعد النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ومن هناك انتشرت في بلاد المغارب، ومن هذه الأخيرة إلى إسبانيا، قبل أن تكتسح أوروبا اعتباراً من القرن السابع الهجري/ القرن الثالث عشر الميلادي.
Örnek Metin Mourad Rammah "صحن ذو بريق معدني" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;18;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.