كنيسة قبر مريم
(كنيسة قبر مريم)
| İsim | كنيسة قبر مريم |
|---|---|
| İsim Orijinal | كنيسة قبر مريم |
| Basım Tarihi: | أوائل القرن 6 / 12 |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;pa;Mon01;24;ar |
| Lokasyon | تقع في وادي قدرون، عند أسفل السفح الغربي لجبل الزيتون، على الطريق الرئيسي الواصل بين القدس والعيزرية, القدس |
| Tarih | أوائل القرن 6 / 12 |
| Notlar | للسيّدة مريم والدةالسيدالمسيح عليه السلام مكانة مرموقة في العقيدة الإسلامية، ففيالقرآنالكريم سورة كاملة تحمل اسم مريم، علاوة على أنها مثال أعلى للبتول والطهارة في الثقافة العربية الإسلامية. ذكر المؤرخ مجير الدينالحنبلي(توفي عام 928 / 1522) أن قبر مريم موجود في كنيسة، وهو مكان مشهور يقصده المسلمون والمسيحيون. وعلل مجير الدين زيارة القبر من قِبَل المسلمين بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاهد على يمين المسجد وعلى يساره نورين ساطعين ليلة الإسراء والمعراج. وحينما سأل جبريل عن ذلك أجابه "أما هذا الذي عن يمينك فإنهمحرابأخيك داود وأما الذي عن يسارك فعلى قبر أختك مريم." وذكر أنالخليفةعمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) عندما زار القدس بعد فتحها عام 17/ 638 مر بكنيسة مريم في الوادي وصلى بها ركعتين. لذلك حرص كثير من أهل القدس وزوّارها المسلمين على زيارة هذه الكنيسة للتبرك بها، وأيضاً لإقامة الصلاة فيها. وهذا يفسر وجودمحرابكبير في الكنيسة إلى الجنوب من مكان القبر. وهكذا، فإن هذا الموقع كان من المواقع الدينية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين، وهو مثال أعلى للتسامح وقبول الآخر بين العرب مسلمين ومسيحيين في الأراضي المقدسة.أصل البناء مغارة طبيعية أقيم عليها كنيسة بيزنطية عام 582 – 602 م. وكانت الكنيسة مؤلفة من طابقين، وحملت اسم مريم والدة المسيح. وبمرور الزمن، خربت هذه الكنيسة وعمّر بدلاً منها كنيسة أخرى وصفها الأسقف الغربي أركولف الذي قام برحلةحجإلى القدس حوالي عام 49 - 50 / 670. وجرياً على عادتهم في إعادة بناء الكنائس البيزنطية، قام الصليبيون عند قدومهم إلى القدس ببناء الكنيسة الحالية. ورغم أن الأناجيل الأربعة لا تذكر شيئاً عن موت أو مكان دفن مريم، إلا أن التقاليد المسيحية الشرقية جعلت من موقع هذه الكنيسة مكان دفن ومن ثم صعود مريم للسماء.يتقدم مدخل الكنيسة ساحة مكشوفة مربعة المسقط تنخفض أرضيتها حوالي خمسة أمتار عن مستوى الطريق العام، ويتم الوصول إلى مدخل الكنيسة عبر سلم من الدرجات النازلة. والمدخل عبارة عن فتحة باب كبيرة مستطيلة، يعلوها عقد مدبب حجري بُني علىالطرازالقوطي الصليبي. ويؤدِّي المدخل إلى قبو طويل عريض نازل تتكوّن أرضيته من 47 درجة رخامية. وسُقف القبو بمجموعة من العقود المتعاقبة ترتكز عليها أقبية متقاطعة محكمة البناء. وفي منتصف هذا القبو وعلى يمين الداخل، توجد حنية حائطية يوجد فيها قبر الملكة مليزندا (توفيت عام 556 / 1161)، زوجةملكالقدس الإفرنجي بولدوين الثاني (حكم في الفترة 1118 – 1131) ووالدة الملك بولدوين الثالث (حكم في الفترة 1143- 1162). ويقابل هذه الحنية حنية أخرى (على يسار الداخل) فيها قبور لأفراد من عائلةملكالقدس الصليبي بولدوين الثاني.تقود نهاية القبو إلى مكان دفن السيّدة مريم. وأصل القبو مغارة توسع في حفرها، ويتكوّنجزءمن نسيجها المعماري من الصخر وجزء من البناء. وتنخفض أرضية القبر حوالي 12م عن مستوى مدخل الكنيسة. وقبر مريم عبارة عن كتلة صخرية محفورة تتوسط القسم الشرقي من المغارة، وهو في هذا يشبه قبرالسيدالمسيح في وسط كنيسة القيامة. ويتقدم كتلة القبر مذبح لطائفة الأرمن. ويقوم إلى الجنوب من القبرمحرابكبير غير مزخرف تنتهي طاقيته بعقد مدبب. ويشير المحراب إلى اتجاه مكة،قبلةالمسلمين في الصلاة. وهناك مذبح آخر لطائفةالرومالأرثوذكس عند النهاية الشرقية للقبو. ولهذه الكنيسة تخطيط فريد أملته طبوغرافية موقعها. والكنيسة حالياً مشتركة بين طائفتي الأرمن والروم الشرقيين. |
| Örnek Metin | Yusuf al-Natsheh "كنيسة قبر مريم" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;24;ar |