إناء يعرف باسم
(إناء يعرف باسم)
| İsim | إناء يعرف باسم |
|---|---|
| İsim Orijinal | إناء يعرف باسم |
| Basım Tarihi: | النصف الثاني من القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي |
| Basım Yeri | - متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان |
| Konu | خزف مطلي يالمينا. |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | القطر: 31 سم؛ الارتفاع: 11 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | C 108 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;tn;Mus01;21;ar |
| Lokasyon | متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان |
| Tarih | النصف الثاني من القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي |
| Notlar | إناء قاعدته حلقية الشكل، سطحه الداخلي إنسيابي، حوافه منفرجة قليلاُ. صورت على الإناء شخصية أنثوية بشكل جانبي، عينها لوزية وجاحظة جداً تشغل أعلى الوجه. تتسم شفتها المكتنزة وأنفها بدقة رسمهما؛ وينتهي شعرها الطويل والمعقود بجدائل منسدلة بضفائر تصل حتى الركبتين. ترتدي هذه المرأة الواقفة زياً من قماش تزينه الحواشي ومخطط باللون البني. وتحمل هذه الشخصية بيدها كأساً وبالأخرى غصناً لوردة مرسومة بأسلوب فني طبيعي، وتحيط بها أربع وردات مجردة لها شكل مروحة. كما يوجد على جانبيها إطاران زخرفيان، يحتوي كل واحد منهما على نقيشة كتابية يرجح أن تكون عبارة "المٌلك".أخذ الخزف الإفريقي (التونسي) يولي أفضلية خاصة للتصويرات الحية، والتي كانت تنم عن تأثير رافدي أكيد، وذلك بعد قيام دولة الفاطميين، ويرجح أن يكون لهذا الأمر صلة بالمذهب الشيعي، الأكثر تسامحاً تجاه التصويرات الإنسانية من مذهب الامتثاليين المالكيين.يتميز الوجه بوجود عين كبيرة الحجم، ويشكل هذا الجانب عاملاً مشتركاً بين كافة التصويرات الحية الإفريقية (التونسية) في ذالك العصر تقريباً، سواء أكانت منحوتة او مقولبة أو مرسومة. ويبدو أن جذورها ضاربة في الماضي الإفريقي السحيق. وبالمقابل، يبقىطرازثوب سيدة صبرة طرازا رائجاً منذ العصر الأموي، وقد بقي مستمرا طوال الفترة العباسية في منطقة بلاد الرافدين. |
| Örnek Metin | Mourad Rammah "إناء يعرف باسم " ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;21;ar |