صورة ضوئية
(صورة ضوئية)
| İsim | صورة ضوئية |
|---|---|
| İsim Orijinal | صورة ضوئية |
| Basım Tarihi: | حوالي 1317/ 1900 |
| Basım Yeri | - متحف هالويل |
| Konu | ورق تصوير. |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | الارتفاع: 22سم؛ العرض: 26.2سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | LXVI:0.10 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;se;Mus01_A;42;ar |
| Lokasyon | متحف هالويل |
| Tarih | حوالي 1317/ 1900 |
| Notlar | اختار السلطان سليمان القانوني الذي حكم في الفترة 26-973/ 20-1566 إحدى تلال القسطنطينية لبناء جامعه، وقد أعطى هذا الموقع البارز المطل على المباني المجاورة الشكل العام للمدينة الذي يمكن رؤيته من الجانب الآسيوي للقرن الذهبي، وهي اللقطة المفضلة لدى المصورين التي تؤكد على عظمته المعمارية وأهميته. لكن المصور في هذه الحالة اختار لقطة أخرى للجامع من الجهة الجنوبية الشرقية تظهر الجانب الخلفي له، وعلى الرغم من أنه ركز علىالجامعإلا أن الصورة التقطت المزيد، فالجامع يحتل المساحة كاملة من يسار الصورة إلى يمينها، ومن الممكن رؤيةالجامعوتنظيم قبابه، وتنبئ المآذن الأربعة بوجود فسحة سماوية أمامها، لكنالجامعلا يسيطر على الصورة بل يظهر كجزء من بنية عمرانية تندمج معالمشهدالطبيعي المحيط، كما يشعرالمشاهدأنهجزءمنالمشهدبسبب مهارة المصور، فهو يسمح للناظر، وكما لو أنه يندمج مع أعين الجامع، برؤية البوسفور بسفنه وشواطئه على الجانب الآخر الذي ما يزال في مراحله المبكرة من البناء. وهكذا يتم نقل روعة الموقع والمبنى مباشرة إلى المشاهد، كما يسمحجزءآخر من الصورة بالتعرف بشكل أكبر عليه، فلقطة المصور تسمح برؤية قريبة لقبور السلطان وزوجته حوريم خلف الجامع، وهكذا لا تتوقف اللقطة عند كونها مجرد تصوير لبناء السلطان بل تتجاوزها لتصورجامعالسليمانية. |
| Örnek Metin | Friederike Voigt "صورة ضوئية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;se;Mus01_A;42;ar |