كنيسة المهد
(كنيسة المهد)
| İsim | كنيسة المهد |
|---|---|
| İsim Orijinal | كنيسة المهد |
| Basım Tarihi: | 529 م |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;pa;Mon01;23;ar |
| Lokasyon | تقع في مركز المدينة القديمة, بيت لحم, فلسطين |
| Tarih | 529 م |
| Notlar | أصل البناء مغارة طبيعية، ولد فيهاالسيدالمسيح. وتخليداً لهذا الحدث، تم بناء كنيسة أولى في 31 ايار 339 م في هذا الموقع. وتعتبر كنيسة المهد (بالإضافة إلى كنيسة القيامة) من أشهر أماكنالحجالمسيحي في الأراضي المقدسة. وكان تخطيط الكنيسة بسيطاً مثمن الشكل، ولكن لم يبقَ من بناء هذه الكنيسة الأولى سوى قسم ضئيل من أرضية فسيفسائية دُمجت في أرضية الكنيسة الثانية (الحالية).وتعود الكنيسة الحالية إلى عهد الامبراطور البيزنطي جستنيان الذي أمر ببناء كنيسة عظيمة حوالي عام 529 م بدلاً من الكنيسة الصغيرة التي كانت قائمة في الموقع ذاته. ولم تخرب هذه الكنيسة أثناء الغزوالفارسيعام 614 م، ويقال أن ذلك يعود لوجود عناصر تصويرية من الفسيفساء على مدخلها تشبه في تفاصليها بعض عناصر الفنالفارسي. وفي زمن الفتح العربي الإسلامي، كانت الكنيسة مشمولة في العهدة العمرية (اتفاقية نظمت العلاقة بين المسلمين والنصارى أمضاهاالخليفةعمر بن الخطاب). وفي العامين 560 / 1165 و 564 / 1169 في الفترة الصليبية، خضعت الكنيسة لبعض الترميمات والتغييرات البسيطة. ورغم حدوث زلزال في عام 1250 / 1834 وحريق في عام 1286 / 1869، حافظت الكنيسة على تخطيطها وعلى معظم عناصرها المعمارية والزخرفية. ويُستثنى من ذلك أرضيتها وسقفها اللذين رُمِّما عدة مرات.يتقدم مدخل الكنيسة ساحة خارجية مكشوفة كبيرة، يقوم المدخل في نهايتها الشرقية. المدخل عبارة عن فتحة باب متواضعة في جدار يظهر كأنه لحصن وليس لكنيسة عظيمة. يعلو المدخل عتب حجري، وارتفاع المدخل يقل عن 1.5م، مما يستدعي من الداخل إلى الكنيسة الانحناء. إن نظرة فاحصة للواجهة التي فُتح فيها المدخل الذي يعود إلى الفترة المملوكية أو العثمانية تظهر الثراء المعماري المتنوع للواجهة. فعلى ارتفاع أربعة مداميك حجرية من عتب المدخل، يوجد عقد مدبب يعود إلى الفترة الصليبية، ويعلوه طنف (إطار حجري بارز) محمول على عدة كوابيل، وعند هذا المستوى يظهر عتب كبير. وهذا العتب الضخم مع الطنف من بقايا المدخل الفخم الذي يعود إلى عهد جستنيان.تؤدِّي فتحة المدخل الصغيرة إلى فناء متقدم (Narthex) مستطيل التخطيط. كان في هذا البناء ثلاثة أبواب تؤدّي إلى داخل الكنيسة، لكن البابين الجانبيين سُدّا لاحقاً وقسّم الفناء إلى عدة أقسام. ويمكن الوصول عبر الباب المتوسط للفناء إلى داخل الكنيسة. تخطيط الكنيسة بازيلكي مكوّن من أربعة صفوف من الأعمدة تكوّن خمسة أروقة، أعلاها وأوسعها الرواق الأوسط. ويضم كل صف أحد عشر عموداً، لكل منها تاج مذهّب ذوطرازكورنثي. وتوجد في أرضية الرواق الأوسط فتحتان تحتويان على بقايا من أرضيات الفسيفساء التي تعود إلى عهد قسطنطين. ويقع إلى الشرق من الأروقة حنية الكنيسة الكبيرة التي تتكون من ثلاث حنايا أصغر حجماً تقوم في الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، ويعلو كلاً منها عقد نصف دائري. ويوجد في وسط المساحة المحاطة بالحنايا الثلاث سلم يبدأ من جهة الشمال، ومن هناك ينزل نحو الجنوب ليصل إلى المغارة حيث ولدالسيدالمسيح. وتوجد في أرضية المغارة نجمة فضية كُتب عليها باللاتينية "هنا ولدالسيدالمسيح من العذراء مريم." ويوجد داخل المغارة حنية متراجعة ذات عقد نصف دائري نُصب فيها مذبح. ويقوم إلى الغرب من مكان ميلادالسيدالمسيح رواق معقود بقبو نصف برميلي. وتتصل مغارة الميلاد بمجموعة أخرى من المغارات الصغيرة التي شكلت مسكناً لبعض علماء اللاهوت المسيحي والقديسين، وتعرَف اليوم بأسماء بعضهم من أمثال جروم (St. Jerome) ويوسبيوس (Eusebius). |
| Örnek Metin | Yusuf al-Natsheh "كنيسة المهد" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;23;ar |