زجاجة لاعب البولو
(زجاجة لاعب البولو)
| İsim | زجاجة لاعب البولو |
|---|---|
| İsim Orijinal | زجاجة لاعب البولو |
| Basım Tarihi: | حوالي 700/حوالي 1300 |
| Basım Yeri | - متحف الفن الإسلامي |
| Konu | زجاج مطلي ومذهب. |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Fiziksel Boyutlar | الارتفاع: 28 سم؛ القطر: 19 سم |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Demirbaş Numarası | I. 2573 |
| Kayıt Numarası | object;ISL;de;Mus01;33;ar |
| Lokasyon | متحف الفن الإسلامي |
| Tarih | حوالي 700/حوالي 1300 |
| Notlar | إن زجاجة لاعب البولو هذه هي النموذج الوحيد المحفوظ بشكل كامل من أيام المماليك وتمثل فن الزجاج المملوكي، ولها إفريز يمثل فرساناً يقفزون إلى اليمين يحمل أحدهم مضرب البولو. وقد كانت لعبة البولو محبوبة جداً لدى حكام المماليك من حيث أنها تجمع بين التدريب العسكري واللعب. وقد صنعت هذه الزجاجة على الأغلب في سورية أو مصر بتكليف من أحد الحكام الرسوليين في اليمن بدليل وجود زهور حمراء خماسية الأوراق في إفريز الكتف على أرضية بيضاء، التي توجد كذلك على الأعمال المعدنية التي طلب هؤلاء الحكام أيضاَ تصنيعها.الزجاجة مصنوعة من زجاج ذي لون أصفر فاتح ويكاد يكون عديم اللون. وتتكون هذه الزجاجة من جسم مكوّر على قاعدة حلقية وهو مصنوع من زجاج منفوخ ذي أضلاع عمودية ينتهي في الأعلى برقبة أسطوانية عالية. أما الرسوم ذات الحدود الحمراء، وهي عبارة عن رسوم مطلية بالميناء أو مذهبة، فإنها محفوظة بشكل غير واضح تماماً. ويتكون الإفريز الرئيسي لهذه الزجاجة من اثني عشر لاعباً (خيّالاً) يتجهون نحو اليمين وفوق ذلك هناك إفريز أمام غصن تجري فيه حيوانات إلى اليسار (أرانب وغزال ودب وكلاب صيد). وتتقاطع مع هذا الإفريز ثلاث زهور. كما تزين ثلاثة عصافير إفريز الكتف، ويلتف حول الرقبة إفريز ملون منالكتابةعلى أرضية ذهبية. وتتضمنالكتابةبشكل عام مديحاً عاماً ولذلك لا يمكن الاستفادة منها لتأريخ هذه القطعة.إن الحفظ الجيد والكامل لهذه الزجاجة يثير الإعجاب. كما يقال إنها كانت في الصين ووصلت إلى ملكية غراف ف. فون بورتاليس في القرن التاسع عشر. وكما يظهر على زجاجات أخرى مماثلة أن السبب في حفظها الجيد يكمن في أنها كانت مملوءة بتربة مقدسة أو بقايا آثار تذكارية، وحفظت مع كنوز بعض الكنائس الأوروبية. ويعتقد أن هذا النوع من الأوعية المنقوشة كانت تصنع بأعداد كبيرة، بدليل وجود الكثير من بقاياها المكسرة في مجموعات متعددة وجدت كلها تقريباً في تلال أنقاض القاهرة القديمة. ومن المرجح أن الفنانين المهرة كانوا ينتجون هذه القطع الفنية الصغيرة في أوقات قصيرة. |
| Örnek Metin | Jens Kröger "زجاجة لاعب البولو " ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;33;ar |