السرد ينكل بالتاريخ: رتابة السيرة وانتهاك الواقع | Kütüphane.osmanlica.com

السرد ينكل بالتاريخ: رتابة السيرة وانتهاك الواقع
(السرد ينكل بالتاريخ رتابة السيرة وانتهاك الواقع)

İsim السرد ينكل بالتاريخ: رتابة السيرة وانتهاك الواقع
İsim Orijinal السرد ينكل بالتاريخ رتابة السيرة وانتهاك الواقع
Yazar رحيم، سعد محمد
Yazar Orijinal رحيم، سعد محمد
Basım Tarihi: 1438
Basım Yeri دمشق، سورية - دمشق، سورية: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
Konu History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 260
Fiziksel Boyutlar 260 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789933580797, ISBN: 9933580795
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_151948037
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar الذوات التي تعتقد أن هويتها صلبة بما يكفي، وجوهرانية ناجزة، نهائية وقارّة خارج التاريخ، لن ننتظر منها أن تكتب رواية جيدة، لأنها أبداً لن تواجه ذاتها بشجاعة ديونيزية فاضحة وصريحة.. فقط أولئك الذين امتلأوا بالأخطاء والخطايا، وخبروا الندم والخوف والحب والشك، وعرفوا طعم الخسارة وطعم الربح، وتلوثوا إلى حدٍّ لافت بالحياة، قادرون على البدء بكتابة روايتهم. سؤال الاغتراب هو سؤال الكينونة وسؤال الهوية لمّا تبلغ نقطة النضج.. النضج الذي لا يُكافأ بمعايير القيمة والأفضلية.. النضج الذي يعادل الألم والغربة والضياع. وحيث إلى أناك/ هناك تنظر، بوصفها آخر غريباً، ماكثاً في أفقك يحدّق فيك، يستفزك بابتسامته الساخرة الفطنة، ببروده وخلو باله، وبراءته وتماسكه.. إنه يتوعدك بالفضيحة ويخيّرك بينها وبين النسيان، إذ النسيان فضيلة خائبة، والنسيان رجاء مستحيل. الكتابة هي لعبة نسيان، وهي لعب مع النسيان في الوقت نفسه.. إن ما تجيء به الكتابة بوساطة اللغة من الماضي لابد من أن يزيح بقدر أكبر وقائع تلبث في هوامش النسيان.. ما نعتقد أنْ لا أهمية له.. ما لا يستحق التذكر.. وأيضاً ما لا نتحمل استعادته، ما نواريه عميقاً، ما نخجل منه، ما نخاف منه، ما يصنع عارنا، وما يربكنا، وما ينكِّل بنرجسيتنا وغرورنا، الخ، الخ.. -- بيبليوجرافيا: ص. 255-260.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

السرد ينكل بالتاريخ: رتابة السيرة وانتهاك الواقع

(السرد ينكل بالتاريخ رتابة السيرة وانتهاك الواقع)
Yazar رحيم، سعد محمد
Yazar Orijinal رحيم، سعد محمد
Basım Tarihi 1438
Basım Yeri دمشق، سورية - دمشق، سورية: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
Konu History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 260
Fiziksel Boyutlar 260 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789933580797, ISBN: 9933580795
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_151948037
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar الذوات التي تعتقد أن هويتها صلبة بما يكفي، وجوهرانية ناجزة، نهائية وقارّة خارج التاريخ، لن ننتظر منها أن تكتب رواية جيدة، لأنها أبداً لن تواجه ذاتها بشجاعة ديونيزية فاضحة وصريحة.. فقط أولئك الذين امتلأوا بالأخطاء والخطايا، وخبروا الندم والخوف والحب والشك، وعرفوا طعم الخسارة وطعم الربح، وتلوثوا إلى حدٍّ لافت بالحياة، قادرون على البدء بكتابة روايتهم. سؤال الاغتراب هو سؤال الكينونة وسؤال الهوية لمّا تبلغ نقطة النضج.. النضج الذي لا يُكافأ بمعايير القيمة والأفضلية.. النضج الذي يعادل الألم والغربة والضياع. وحيث إلى أناك/ هناك تنظر، بوصفها آخر غريباً، ماكثاً في أفقك يحدّق فيك، يستفزك بابتسامته الساخرة الفطنة، ببروده وخلو باله، وبراءته وتماسكه.. إنه يتوعدك بالفضيحة ويخيّرك بينها وبين النسيان، إذ النسيان فضيلة خائبة، والنسيان رجاء مستحيل. الكتابة هي لعبة نسيان، وهي لعب مع النسيان في الوقت نفسه.. إن ما تجيء به الكتابة بوساطة اللغة من الماضي لابد من أن يزيح بقدر أكبر وقائع تلبث في هوامش النسيان.. ما نعتقد أنْ لا أهمية له.. ما لا يستحق التذكر.. وأيضاً ما لا نتحمل استعادته، ما نواريه عميقاً، ما نخجل منه، ما نخاف منه، ما يصنع عارنا، وما يربكنا، وما ينكِّل بنرجسيتنا وغرورنا، الخ، الخ.. -- بيبليوجرافيا: ص. 255-260.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.