Yazar
مسعود بن عمر بن عبدالله، التفتازاني، الهروي، الخراساني، الحنفي، سعد الدين، أبو محمد ، السعد التفتازاني (792 هــ)
Yazar Orijinal
مسعود بن عمر بن عبدالله، التفتازاني، الهروي، الخراساني، الحنفي، سعد الدين، أبو محمد ، السعد التفتازاني هــ
Basım Yeri
-
دار المخطوطات الإسلامية
Konu
الصرف
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Hayır
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
54
Fiziksel Boyutlar
20.5 15 سم.15.6 8.5 سم
Kütüphane
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası
20192171
Lokasyon
1057 / مفرد
Tarih
رَمَضَان / 1069هـ القرن الحادي عشرالهجري
Notlar
فأقول: لما كان من الواجب على كل طالب لشيء أن يتصور أولا ذلك الشيء، ليكون على بصيرة في طلبه، وأن يتصور غايته، لأنه هو السبب الحامل على الشروع في الطلب، بدأ المص رحمه الله تعالى بتعريف التصريف على وجه يتضمن فائدته، متعرضا لمعناه اللغوي، إشعارا بالمناسبة بين المعنيين، فقال مخاطبا بالخطاب العالم اعلم أن التصريف وهو تفعيل من الصرف للمبالغة والتكثير في اللغة التغير تقول: صرفت الشيء أي غيرته يعني أن للتصريف معنيين لغوي وهو ما وضعه له واضع لغة العرب واللغة الألفاظ الموضوعة من لغي بالكسر يلغى إذا لهج بالكلام….…وقال المص رحمة الله عليه في شرحه الهادي: المراد بالنوع الحالة التي عليها الفاعل تقول: حسن الركبة إذا كان ركوبه حسنا يعني ذلك عادته في الركوب وهو حسن الجلسة أن ذلك لما كان مأخوذا منه صار حالة له، ومثله: العِذْرَة لحالة وقت الاعتذار، والعدة لحالة وقت الاعداء، والقتلة للحالة التي قتل عليها، والميتة للحالة التي أميت عليها، هذا في الثلاثي المجرد الذي لا تاء فيه، وأما غيره فالنوع منه كالمرة بلا فرق في اللفظ، والفارق القرائن الخارجة، تقول: رحمة للمرة، ولطيفة ونحوها للنوع، وكذا دحرجته واحدة، ودحرجة لطيفة ونحوها، وانطلاقة وحسنة، أو قبيحة، أو غيرهما للنوع، وكذلك البواقي. تمت الكتاب
Kayıtlar ve Mülkiyet
في أوله تملك لفاتح محمد أفندي سنة 1253 هـ
Kaynaklar ve Referanslar
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2
/ 1139 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 7
/ 219 )
Müstensih
محمد بن علي
Satır Sayısı
19
Yazı Türü
النسخ