Yazar
إبراهيم الحلبي، إبراهيم بن محمد، ت. 956 هـ.
Yazar Orijinal
إبراهيم الحلبي، إبراهيم بن محمد، ت هـ
Basım Tarihi
جمادى الآخر 1110 هـ.
Basım Yeri
-
إبراهيم الحلبي، إبراهيم بن محمد، ت. 956 هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
215
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 215 ؛ عدد الأسطر : 19 ؛ المقاس : 20 × 12.8 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
586035e8-381c-4458-b259-29a7915f29fe
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
جمادى الآخر 1110 هـ.
Notlar
المختصر وأصله الغنية كلاهما للحلبي ، في شرح منية المصلي للكاشغرى ت 705 هـ ، نسخة منمقة مثقلة بالحواشي والتعليقات ، كتب النص داخل إطار مستطيل 13، 7×6، 6 سم ، كتب النص بمداد أسود عفصي لامع إجمالاً بينما العناوين بالمداد الأحمر على ورق خفيف الجرم مائل للسمرة ذي خطوط متوازية وعلامة مائية لا تكاد تبين منها الحرفان V.G ، يحوي المخطوط خاتمين أولهما " مما ملكه الفقير أفقر الورى سيد خليل الباسم غفر له " والثاني خاتم مكتبة أحمد خيري وتاريخ سنة 1353 هـ ويسبق نص المخطوط إثني عشرة ورقة متضمنة فوائد باللغة التركية الورقة الأخيرة منها تحوي فهرست كتاب المختصر.
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله الذي جعل العبادة مفتح السعادة ومطمح السيادة وملمح الحسنى والزيادة وجعل الصلاة ععود قيامها وذروة سنامها وعمدة أحكامها والصلاة والسلام على أفضل خلقه سيدنا محمد الذي جعلت في الصلاة قرة عينه .000 وبعد فيقول المفتقر إلى رحمة ربه الغني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي قد كنت شرحت كتاب منية المصلي شرحاً وسميته بغنية المتملي لكن رأيت فيه بعض الإطالة التي ربما أوجبت للمبتدئين والقاصدين الملالة فأحببت أن أختصر من فرائد دلائله وأزيد في فوائد مسائله تسهيلاً للطالبين وتنويلاً للراغبين ....)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(.... وإن لم تنته عن تركها بالضرب يطلقها ولو لم يكن قادراً على مهرها ولأن يلقى الله تعالى ومهرها في ذمته خير له من أن يطأ إمرأة لا تصلي قال الله تعالى وأمر أهلك بالصلاة وأصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ونسأل الله تعالى حسن العاقبة لنا ولوالدينا ولأخواننا ولأحبائنا وجميع المسلمين إنه خير مسئول وأكرم مأمول وله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وسراً وعلانية على كل حال وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم دائماً إلى يوم الحشر والمآل .)