Yazar
الشاطبي، محمد بن علي المغربي، كان حياً سنة 870 هـ.
Yazar Orijinal
الشاطبي، محمد بن علي المغربي، كان حياً سنة هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 12 هـ.
Basım Yeri
-
الشاطبي، محمد بن علي المغربي، كان حياً سنة 870 هـ.
Konu
التاريخ والسير
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
172
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 172 ؛ عدد الأسطر : 21 ؛ المقاس : 25 × 19 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
47bed197-c4a0-4b62-95b6-865aef727373
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 12 هـ.
Notlar
نسخة حديثة ، النسخة غير مؤرخة بيد أنها تحمل تاريخ إيداع شهادة التوحيد 1294 هـ. وتاريخ تملك 1286 هـ ، تعاورها الإهمال الشديد والرطوبة وعيث الأرضة فأثر كل ذلك تأثيراً بالغاً على النص فطمس أجزاء كثيرة منه ، سقطت ثلاث ورقات من أولها فأكملها أحد ممتلكيها وست أوراق من آخرها فأكملها مالك آخر ، وألحق بالنسخة نقول من كتاب سياسة الملوك لأبي حامد الغزالي حول مدد حكم ملوك فارس ، ومن قصيدة يحيى بن سعيد ((التي نظم فيها خلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار والملائكة وآدم عليه السلام)) ونقول أخرى من كتاب القرطاس في أخبار دول المغرب وتاريخ مدينة فاس وما ذكره أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي في كتابه الأقنوم في مبادئ العلوم ، كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي الداكن الذي تحول إلى اللون البني وكتبت رؤوس الفقر وبعض الجمل هنا وهناك وبعض أسماء الأعلام بالمداد الأحمر والأزرق أو بالمداد الزاجي الأسود الداكن داخل جداول ثلاثية ملونة بالمداد الأخضر والأحمر ، على كاغد أوربي الصنع يميل إلى الإسمرار تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية المتميزة [ورقتان من نبات البرسيم الثلاثية الأوراق]
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله رب العالمين ... قال المؤلف سامح الله له لما رأيت كتب أخبار الزمان كثيرة اختصرت منها بعض ما أمكنني ... ليكون فيه وعظ للمعتبرين وتذكرة للمتقين ... فاختصرت من جميعها ثلاثة فصول فصل في بدء الدنيا إلى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفصل من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وفاته صلى الله عليه وسلم وفصل من وفاته صلى الله عليه وسلم إلى النفخ في الصور...))
Yazı Tipi
نسخ تدويني مغربي تونسي
Metin Sonu (Explicit)
((... وقد قال صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي يمكث فيهم أربعين ثم يرسل الله ريحاً من قبل الشام تقبض كل من في قلبه مثقال ذرة من الإيمان ويبقى شرار الخلق لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً فيأمرهم الشيطان بعبادة الأوثان ... فيخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة كذلك يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا ...))