Yazar
القهستاني، محمد بن حسام الدين الخراساني، ت. 962 هـ.
Yazar Orijinal
القهستاني، محمد بن حسام الدين الخراساني، ت هـ
Basım Tarihi
الجمعة رجب 1046 هـ.
Basım Yeri
-
القهستاني، محمد بن حسام الدين الخراساني، ت. 962 هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
510
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 510 (498 + 12 الفهرست) ؛ عدد الأسطر : 29 ؛ المقاس : 20.5 × 14 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
d74d3e33-cfda-4117-806b-24dcd076ebb6
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
الجمعة رجب 1046 هـ.
Notlar
كتب النص بمداد أسود عفصي لامع بينما المطالب في الحواشي وعناوين الكتب والخطوط التنبيهية بمداد أحمر وكتب النص على ورق خفيف الجرم ذي خطوط متوازية وعدة علامات مائية تجارية منها نجمة سداسية الفصوص يقوم على أحد أضلاعها هلال وعلى ورق آخر دائرة بداخلها صليب وعلى ثالث دائرة بداخلها طائر الصفحة الأولى من أصل المخطوط تحوي العديد من الفوائد والأحكام وغير مدون بها عنوان المخطوط الذي دون بقلم متأخر في الصفحة الأولى من كراسة من 12 ورقة مضافة ثمانية منها بياض ودون بالباقي الفهرست وحوت بنص صفحاته تملكات ، وجامع الرموز هو شرح على النقاية مختصر الوقاية تأليف صدر الشريعة الثاني ت 745 هـ.
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله الذي فضلنا بتعليم أصول مبسوط الجامع الكبير من الأحكام وكرمنا بتفهيم فروعه إلى أن نقدر على إيضاح زيادات الجامع الصغير من الأعلام والصلاة على رسوله محمد محيط الأسرار ومجمع العلوم وأفضل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وعلى آلهم وأصحابهم خلاصة الإسلام وزبدة الكرام تحفة دائمة إلى يوم القيامة أما بعد فلما كان نظم منشور الفتاوى من أنفع الأمهات وجمع منشور النوازل من أهم المهمات قام بذلك حلال المشكلات ذو التنقيح والتوضيح للمبهمات وتعديل الميزان لتقديم الدعاوي والبينات صدر الشريعة والملة والدين .... فأردت تبيين مكنونه من كل محكم وغامض .... ثم وقفت لسواد جامع الرموز في سنتين ونصف من الأعوام ....)
Yazı Tipi
ديواني
Metin Sonu (Explicit)
(.... فإنه ذكر مسائل الأخرس والمعتقل والغنم المذبوحة في آخر الكتاب ثم نبه على ما اختاره مما هو المعول عليه في الباب وهذا أوان فراغ بحمد الله تعالى على تواتر نعمائه كثيرة عن تبييض ما هو العمدة لغفران سيئات غفيرة يوم التروية لسنة إحدى وأربعين وتسع مائة من الهجرة النبوية على صاحبها عليه الصلاة والسلام إلى أعلى الدرجات فإنه أكرم الأكرمين وأرحم الأرحمين)