Yazar
الجلال السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، ت. 911 هـ.
Yazar Orijinal
الجلال السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، ت هـ
Basım Tarihi
القرن الثالث عشر الهجري تقديراً
Basım Yeri
-
الجلال السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، ت. 911 هـ.
Konu
الحديث وعلومه
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
6
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 6 ؛ عدد الأسطر : 20 ؛ المقاس : 16×22.2 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
e6ddbe0d-de53-41ef-8b86-72ae258b41a3
Lokasyon
جامعة الملك سعود
Tarih
القرن الثالث عشر الهجري تقديراً
Notlar
نسخة جيدة ، ضمن مجموع (35أ-40ب) ، بعض الكلمات بالحمرة ، وتبدأ هذه الرسالة في السطر الأول من الورقة (35أ) ، ويسبقها مباشرة رسالة (تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك) للمؤلف نفسه دون فاصل بين الرسالتين ، ولعل هذا الدمج من عمل الناسخ حيث ربط بينهما بكلمة : (تذييل) ... ولم يورد هذه الرسالة من أولها ، وقد دخل المجموع الذي تقع ضمنه الرسالة التي بين أيدينا في ملكية خير الدين الزركلي صاحب معجم الأعلام الشهير ، ويظهر ختمه بأول المجموع.
Metin Başı (İncipit)
... ومما يمكن أن يدخل هنا ما أخرجه أبو داوود من طريق أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار أن عبد الله بن زيد قال يا رسول الله ... وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما في كتاب وهم أحياء عند ربهم يرزقون كالشهداء فإذا نفخ في الصور النفخة الأولى صعقوا فيمن صعق ثم لا يكون ذلك موتا في جميع معانيه إلا في ذهاب ...
Yazı Tipi
مغربي مقروء
Metin Sonu (Explicit)
... هذا آخر ما فتح الله به لنا من الأجوبة وإن فتح بعد ذلك بزيادة ألحقناها والله الموفق ثم بعد ذلك رأيت الحديث ... فصار الحديث موافقا للأحاديث الواردة في حياته في قبره وأنه من جملتها لا مناف لها البتة بوجه من الوجوه ولله الحمد والمنة وقد قال بعض الحفاظ لو لم نكتب الحديث ما علقناه وذلك لأن الطرق يزيد بعضها على بعض تارة في ألفاظ المتن وتارة في الإسناد فيستبين بالطريق المزيدة ما خفي في الطريق الناقصة والله أعلم تم.